سورة النبأ | الآية ٢٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮱﯓﯔ

تفسير الآية

٢٧ قولًا
١
عن سعيد بن جُبَير -من طريق الأعمش- في قوله: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: الحُقُب ثمانون سنة، السنة ثلاثمائة وستون يومًا، اليوم سنة أو ألف سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٤، والشك في الأثر منه.
٢
قال مجاهد بن جبر: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾ الأحقاب ثلاثة وأربعون حُقُبًا، كلّ حُقُب سبعون خريفًا، كلّ خريف سبعمائة سنة، كلّ سنة ثلاثمائة وستون يومًا، كلّ يوم ألف سنة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٣١٤.
٣
عن خالد بن معدان -من طريق عامر بن جَشِيب- في قوله: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، وقوله: ﴿إلّا ما شاءَ رَبُّكَ﴾ [هود:١٠٧]: إنهما في أهل التوحيد مِن أهل القِبلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٦.
٤
عن الحسن البصري -من طريق المبارك- ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: ليس لها أجل، كلّما مضى حُقُب دخل في الأخرى١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٩٥-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٥
عن الحسن البصري -من طريق سالم- قال: الحُقُب الواحد سبعون سنة، كلّ يوم منها ألف سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٦
عن الحسن البصري -من طريق جعفر بن جسر، عن أبيه- قال: والحُقُب الواحد ثمانون ألف سنة، والسنة ثلاثمائة وستون يومًا، وكلّ يوم ﴿عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ﴾ [الحج:٤٧]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار، ومن طريق هشام أيضًا -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤٤١ (١٨٧)-.
٧
عن الحسن البصري -من طريق هشام- في قوله: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: أما الأحقاب فلا يَدري أحد ما هي، وأما الحُقُب الواحد: فسبعون ألف سنة، كلّ يوم كألف سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٦.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: الأحقاب ما لا انقطاع له، كلّما مضى حُقُب جاء بعده حُقُب. قال: وذُكر لنا أنّ الحُقُب: ثمانون سنة من سني يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٤٢ من طريق معمر بلفظ: بلغنا أنّ الحُقُب ثمانون سنة من سني الآخرة، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٥ من طريق معمر أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٩
عن سيّار أبي الحكم، قال: الحُقُب: ثمانون سنة، والسنة ثلاثمائة وستون يومًا، واليوم كألف سنة مما تَعُدُّون١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏٢٤٨ (٢٣٨٣).
١٠
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: لا يَدري أحدُكم تلك الأحقاب، إلا أنّ الحُقُب الواحد ثمانون سنة، السنة ثلاثمائة وستون يومًا، اليوم الواحد مِقدار ألف سنة، والحُقُب الواحد ثمانية عشر ألف سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٥ دون آخره. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي الشيخ.
١١
قال مقاتل بن حيّان: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾ الحُقُب الواحد سبع عشرة ألف سنة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١١٦، وتفسير البغوي ٨‏/‏٣١٥.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لابِثِينَ فِيها﴾ يعني: في جهنم ﴿أحْقابًا﴾ يعني: في جهنم أحقابًا، وهي سبعة عشر حُقُبًا، يعني: الأزمنة والأحقاب لا يَدري عددها، ولا يَعلم منتهاها إلا الله عز وجل، الحُقُب الواحد ثمانون سنة، السنة فيها ثلاثمائة وستون يومًا، كلّ يوم فيها مِقدار ألف سنة، وكان هذا بمكة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٦٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في الموصوف باللبث أحقابًا على قولين: الأول: الكفار. الثاني: عُصاة المؤمنين. وكذا اختُلف في مدة الحُقُب على أقوال: الأول: ألف شهر. الثاني: ثلاثون ألف سنة. الثالث: ثمانون سنة. الرابع: بضع وثمانون سنة. الخامس: أربعون سنة. السادس: ثلاثمائة سنة. السابع: ثمانون ألف سنة. الثامن: سبعون ألف سنة. التاسع: سبع عشرة ألف سنة. العاشر: أنّ الحُقُب لا حَدّ له. وقد ذكر ابنُ جرير (٢٤/٢٦ بتصرف) هذا الخلاف، ثم قال: «الذي قاله قتادة والربيع بن أنس في ذلك أصح. فإن قيل: فما للكفار عند الله عذاب إلا أحقابًا. قيل: إنّ الربيع وقتادة قد قالا: إنّ هذه الأحقاب لا انقضاء لها ولا انقطاع. وقد يحتمل أن يكون معنى ذلك: ﴿لابثين فيها أحقابا﴾، في هذا النوع من العذاب هو أنهم: ﴿لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا﴾، فإذا انقضتْ تلك الأحقاب صار لهم من العذاب أنواع غير ذلك، كما قال -جلّ ثناؤه- في كتابه: ﴿وإن للطاغين لشر مآب جهنم يصلونها فبئس المهاد هذا فليذوقوه حميم وغساق وآخر من شكله أزواج﴾ [ص:٥٥-٥٨]، وهذا القول عندي أشبه بمعنى الآية». وذكر ابنُ عطية (٨/٥١٨) هذه الأقوال، ثم قال معلّقًا: «اللازم أنّ الله تعالى أخبر عن الكفار أنهم يَلبثون أحْقابًا، كلّما مَرّ حُقُب جاء غيره إلى ما لا نهاية». وانتقد -مستندًا إلى السياق- قول مَن جعلها في عُصاة المؤمنين بقوله: «وهذا أيضًا ضعيف، ما بعده في السورة يرد عليه». وذكر ابنُ تيمية (٦/٤٥٣) نحو ما جاء في كلام ابن جرير مِن أنّ قوله: ﴿لابثين فيها أحقابا﴾ أي: في هذا النوع من العذاب عن الزّجّاج، وانتقده مستندًا إلى الدلالة العقلية، والإجماع، فقال: «وهذا الذي قاله الزّجّاج شاذٌّ، خلاف ما عليه الأولون والآخرون، وهو خلاف ما دلّ عليه القرآن، فإنّ هذا يقتضي أنهم يَبقون بعد الأحقاب فيها، ولكن لا يَذوقون البرد والشراب حينئذ، وهذا باطل قطعًا، ثم إذا ذاقوا البَرد والشراب فهذا نعيم، فكيف يكونون مُعذّبين فيها ذلك؟!».
١٣
عن أبي أُمامة، عن النبيِّ ﷺ، قال: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: «الحُقُب ألف شهر، والشهر ثلاثون يومًا، والسنة اثنا عشر شهرًا، والسنة ثلاثمائة وستون يومًا، كلّ يوم منها ألف سنة مما تَعُدُّون؛ فالحُقُب ثلاثون ألف سنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي عمر العدني في مسنده -كما في إتحاف الخيرة المهرة ٦‏/‏٢٩٨ (٥٨٨٩)-، والطبراني في الكبير ٨‏/‏٢٤٤ (٧٩٥٧) مختصرًا، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٣٠٥-٣٠٦-، من طريق جعفر بن الزُّبير، عن القاسم، عن أبي أُمامة به. وقال ابن كثير: «حديث منكر جدًّا، والقاسم هو والراوي عنه -وهو جعفر بن الزُّبير- كلاهما متروك». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٣٣ (١١٤٦٢): «فيه جعفر بن الزُّبير، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٦‏/‏٢٩٨ (٥٨٨٩): «هذا إسناد ضعيف؛ لضعف جعفر، والقاسم هو ابن عبد الرحمن». وقال السيوطي: «سند ضعيف».
١٤
عن أبي هريرة رفعه: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: «الحُقُب ثمانون سنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار ١٦‏/‏٢٠ (٩٠٤٩)، من طريق الحجاج بن نصير، عن همام عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به. قال البزار: «هذا الحديث لا نعلم أحدًا رفعه إلا الحجّاج بن نصير عن همام، وغيره يُوقفه». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٣٣ (١١٤٦١): «فيه حجّاج بن نصير، وثّقه ابن حبان، وقال: يخطئ ويَهم، وضعّفه جماعة، وبقية رجاله ثقات». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٦‏/‏٢٩٨ (٥٨٨٩): «في سنده الحجّاج بن نصير، وهو ضعيف». وأورده الدارقطني في العلل ٨‏/‏٢٠٩ (١٥١٩). والسيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢‏/‏٣٨٧.
١٥
عن ابن عمر، عن النبيِّ ﷺ، قال: «واللهِ، لا يخرج من النار أحد حتى يَمكث فيها أحقابًا، والحُقُب بضع وثمانون سنة، كلّ سنة ثلاثمائة وستون يومًا، واليوم ألف سنة مما تَعُدُّون»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار ١٢‏/‏٢٤٠ (٥٩٨٠)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات ١‏/‏٤٢٨ (٤٧٧)، والثعلبي ١٠‏/‏١١٦، من طريق سليمان بن مسلم، عن سليمان التيمي، عن نافع، عن ابن عمر به. ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ٣‏/‏٢٦٧. وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٩٥ (١٨٦٣٢): «فيه سليمان بن مسلم الخشّاب، وهو ضعيف جدًّا». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢‏/‏٣٨٦: «قال ابن عدي: هذا حديث منكر جدًّا. وسليمان شبه المجهول، وروى عن التيميّ ما ليس من حديثه بحديثه، وقال الحافظ أبو الحسن الهيثمي وأبو الفضل بن حجر في الزوائد: هذا الحديث موضوع في نقدي». وأورده الألباني في الضعيفة ١١‏/‏٦٣٩.
١٦
عن عُبادة بن الصّامت، قال: قال رسول الله ﷺ: «الحُقُب أربعون سنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل ٦٥‏/‏٢٢٨، من طريق عمرو بن شمر، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عُبادة بن الصّامت به. وقال ابن عدي: «غير محفوظ». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٣‏/‏١٢٥٩ (٢٧١٠): «عمرو متروك الحديث، والحديث غير محفوظ».
١٧
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرّة- قال: لو عَلم أهل النار أنهم يَلبثون في النار عدد حصى الدنيا لفرحوا، ولو عَلم أهل الجنة أنهم يَلبثون في الجنة عدد حصى الدنيا لحزنوا١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٣١٥.
١٨
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الضحى- قال: لا يَعلم عدد الأحقاب إلا الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١١٦.
١٩
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- في قوله: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: الحُقُب ثمانون سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٥١٢. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
٢٠
عن أبي هريرة -من طريق شريك، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح - ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: الحُقُب ثمانون سنة، والسنة ثلاثمائة وستون يومًا، واليوم كألف سنة مما تَعُدُّون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٤، وهناد (٢١٩). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢١
عن أبي هريرة -من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح - ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: الحُقُب ثمانون عامًا، اليوم منها كسُدس الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٩٥-، وفي لفظ آخر عنده: ستة أيام منها كالدنيا كلها. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٢٢
عن عبد الله بن عمرو -من طريق عمرو بن ميمون- وفي قوله: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: الحُقُب الواحد ثمانون سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور ٨‏/‏٢٤٧ (٢٣٨٢)، وابن جرير ١٥‏/‏٣١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سنان- قال: الحُقُب ثمانون سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٤.
٢٤
عن عبد الله بن عباس، ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: سنين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٥
قال عبد الله بن عمر: فلا يَتّكِلنّ أحدٌ على أنه يَخرج من النار١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار (٣٥٠٣- كشف)، والديلمي (٧٠٢٩). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٦
قال علي بن أبي طالب لهلال الهَجَرِيّ: ما تجدون الحُقُب في كتاب الله؟ قال: نجده ثمانين سنة، كلّ سنة اثنا عشر شهرًا، كلّ شهر ثلاثون يومًا، كلّ يوم ألف سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٤٢-٣٤٣، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٤، وهناد (٢٢٠). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٢٧
عن بشير بن كعب -من طريق إسحاق بن سُويد- في قوله: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: بلغني: أنّ الحُقُب ثلاثمائة سنة، كلّ سنة ثلاثمائة وستون يومًا، كلّ يوم ألف سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٣-٢٤.

النسخ في الآية

قول واحد
١
عن عمرو بن أبي سَلمة، قال: سألت أبا معاذ الخراساني عن قول الله: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾. فأَخبَرنا عن مقاتل بن حيّان قال: منسوخة، نَسَخَتْها: ﴿فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إلّا عَذابًا﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٢٤/٢٧) هذا القول، وانتقده مستندًا إلى دلالة العقل، فقال: «ولا معنى لهذا القول؛ لأن قوله: ﴿لابثين فيها أحقابا﴾ خبر، والأخبار لا يكون فيها نسخ، وإنما النسخ يكون في الأمر والنهي». وبنحوه قال ابنُ عطية (٨/٥١٢).

قراءات

٣ أقوال
١
عن عمرو بن ميمون أنه قرأها: ‹لَبِثِينَ فِيهَآ أحْقابًا› بغير ألف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، وروح، وقرأ بقية العشرة: ﴿لابِثِينَ﴾ بألف بعد اللام. انظر: النشر ٢‏/‏٣٩٧، والإتحاف ص٥٦٩.
٢
عن عمرو بن شرحبيل أنه قرأها: ‹لَبِثِينَ فِيهَآ أحْقابًا›١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٣
عن عاصم أنه قرأ: ﴿لابِثِينَ فِيهَآ أحْقابًا﴾ بالألف١٢