قوله :﴿هَل لَّكَ﴾ خبر مبتدأ مضمر.
و ﴿إلى أَن تزكى﴾ متعلِّق بذلك المبتدأ، وهو حذفٌ سائغٌ، والتقدير : هل لك سبيل إلى التزكية، ومثله : هل لك في الخير، تريد : هل لك رغبة في الخير ؛ قال :[ الطويل ]
وقال أبو البقاء(٢) : لمَّا كان المعنى : أدعوك، جاء ب «إلى ».
وقال غيره : يقال : هل لك في كذا، هل لك إلى كذا كما تقول : هل ترغب فيه وهل ترغب إليه ؟.
قال الواحدي : المبتدأ محذوف في اللفظ، مراد في المعنى، والتقدير : هل لك إلى أن تزكَّى حاجة.
وقرأ نافع وابن كثير(٣) : بتشديد الزاي من «تزكَّى » والأصل تتزكى، وكذلك «تَصدَّى » في السورة تحتها، فالحرميان : أدغما، والباقون : حذفوا، نحو تنزل، وتقدَّم الخلاف في أيتهما المحذوفة.
معنى «هَلْ لَكَ إلى أنْ تَزكَّى » أي : تُسْلِم فتطهرُ من الذُّنُوبِ.
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - هل لك إلى أن تشهد أن لا إله إلا الله.
و ﴿إلى أَن تزكى﴾ متعلِّق بذلك المبتدأ، وهو حذفٌ سائغٌ، والتقدير : هل لك سبيل إلى التزكية، ومثله : هل لك في الخير، تريد : هل لك رغبة في الخير ؛ قال :[ الطويل ]
| ٥٠٩٨- فَهَلْ لَكمُ فِيهَا إليَّ فإنَّنِي | بَصِيرٌ بِمَا أعْيَا النِّطاسِيَّ حِذْيَمَا(١) |
وقال غيره : يقال : هل لك في كذا، هل لك إلى كذا كما تقول : هل ترغب فيه وهل ترغب إليه ؟.
قال الواحدي : المبتدأ محذوف في اللفظ، مراد في المعنى، والتقدير : هل لك إلى أن تزكَّى حاجة.
وقرأ نافع وابن كثير(٣) : بتشديد الزاي من «تزكَّى » والأصل تتزكى، وكذلك «تَصدَّى » في السورة تحتها، فالحرميان : أدغما، والباقون : حذفوا، نحو تنزل، وتقدَّم الخلاف في أيتهما المحذوفة.
فصل في تفسير الآية
معنى «هَلْ لَكَ إلى أنْ تَزكَّى » أي : تُسْلِم فتطهرُ من الذُّنُوبِ.
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - هل لك إلى أن تشهد أن لا إله إلا الله.
١ البيت لأوس بن حجر ينظر ديوانه ص ١١١، وخزانة الأدب ٤/٣٧٠، ٣٧٢، ٣٧٣، ٣٧٦، وشرح شواهد الشافية ص ١١٦، ١١٧، واللسان (نطس)، و(خدم)، وجمهرة اللغة ص ٨٣٨، ١٣٢٧، والخصائص ٢/٤٥٣، وشرح المفصل ٣/٢٥، وضرائر الشعر ص ١٦٧..
٢ ينظر: الإملاء ٢/٢٨٠..
٣ ينظر: السبعة ٦٧١، والحجة ٦/٣٧٤، وإعراب القراءات ٢/٤٣٦، وحجة القراءات ٧٤٩..
٢ ينظر: الإملاء ٢/٢٨٠..
٣ ينظر: السبعة ٦٧١، والحجة ٦/٣٧٤، وإعراب القراءات ٢/٤٣٦، وحجة القراءات ٧٤٩..