قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّىٰ﴾؛ أي وما عليكَ ألاَّ يُؤمِنَ ولا يهتدِيَ، فإنه ليس عليكَ إلاَّ البلاغُ.
﴿وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ﴾؛ لعملِ الخيرِ وهو ابنُ أُمِّ مكتومٍ جاءَكَ يُسرِعُ في المشيِ إليكَ يلتمِسُ منك الدِّينَ.
﴿وَهُوَ يَخْشَىٰ﴾؛ عذابَ اللهِ، وَقِيْلَ: يخشَى العثورَ في مِشيَته.
﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ﴾؛ أي تتشاغَلُ فتُعرِضُ بوجهِكَ عنه، يقال: ألْهَيْتَ على الشَّيء إلْهَاءً إذا تشاغلتَ عنه، وليس من لَهَا يَلهُو، ومِن هذا قولُهم: اذا استأثرَ اللهُ بشيء فَالْهَ عنهُ؛ أي اتركْهُ وأعرِضْ عنه.
﴿وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ﴾؛ لعملِ الخيرِ وهو ابنُ أُمِّ مكتومٍ جاءَكَ يُسرِعُ في المشيِ إليكَ يلتمِسُ منك الدِّينَ.
﴿وَهُوَ يَخْشَىٰ﴾؛ عذابَ اللهِ، وَقِيْلَ: يخشَى العثورَ في مِشيَته.
﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ﴾؛ أي تتشاغَلُ فتُعرِضُ بوجهِكَ عنه، يقال: ألْهَيْتَ على الشَّيء إلْهَاءً إذا تشاغلتَ عنه، وليس من لَهَا يَلهُو، ومِن هذا قولُهم: اذا استأثرَ اللهُ بشيء فَالْهَ عنهُ؛ أي اتركْهُ وأعرِضْ عنه.
— 4215 —