وقوله :﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾ هذا هو الجواب، أي : إذا وقعت هذه الأمور حينئذ تعلم كل نفس ما عملت وأحضر ذلك لها، كما قال تعالى :﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا﴾ [آل عمران: ٣٠]. وقال تعالى :﴿يُنَبَّأُ الإنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ [القيامة: ١٣].
قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا عبدة، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا محمد بن مُطَرّف، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال : لما نزلت :﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ قال عمر : لما بلغ ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾ قال : لهذا أجرىَ الحديثُ.
روى مسلم في صحيحه، والنسائي في تفسيره عند هذه الآية، من حديث مِسْعر بن كِدَام، عن الوليد بن سَرِيع، عن عمرو بن حُرَيث قال : صليت خلف النبي ﷺ الصبح، فسمعته يقرأ :﴿فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِي الْكُنَّسِ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ (١).
ورواه النسائي عن بندار، عن غُنْدَر، عن شعبة، عن الحجاج بن عاصم، عن أبي الأسود، عن عمرو بن حُرَيث، به نحوه(٢).
قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا عبدة، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا محمد بن مُطَرّف، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال : لما نزلت :﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ قال عمر : لما بلغ ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾ قال : لهذا أجرىَ الحديثُ.
روى مسلم في صحيحه، والنسائي في تفسيره عند هذه الآية، من حديث مِسْعر بن كِدَام، عن الوليد بن سَرِيع، عن عمرو بن حُرَيث قال : صليت خلف النبي ﷺ الصبح، فسمعته يقرأ :﴿فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِي الْكُنَّسِ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ (١).
ورواه النسائي عن بندار، عن غُنْدَر، عن شعبة، عن الحجاج بن عاصم، عن أبي الأسود، عن عمرو بن حُرَيث، به نحوه(٢).
١ - (١) صحيح مسلم برقم (٤٥٦)، وسنن النسائي الكبرى برقم (١١٦٥١)..
٢ - (٢) سنن النسائي الكبرى برقم (١١٦٥٠)..
٢ - (٢) سنن النسائي الكبرى برقم (١١٦٥٠)..