قوله تعالى :﴿علمت نفس ما أحضرت﴾ [التكوير: ١٤] أي علمت كلّ نفس، لقوله تعالى :﴿يوم تجد كلّ نفس ما عملت من خير محضرا﴾ [آل عمران: ٣٠] الآية.
فإن قلتَ : لم ختم الآية هنا بقوله :﴿ما أحضرت﴾ أي من خير وشرّ، وفي الانفطار بقوله :﴿علمت نفس ما قدّمت وأخّرت﴾ [الانفطار: ٥] أي ما قدّمته من الأعمال، وما أخّرته منها فلم تعمله(١).
قلتُ : رعاية للمناسبة، إذْ شروط الجواب هنا طالت بكثرتها، فحسُن اختصاره ليوقف عليه، وشروطه ثَمَّ قصُرت بقلَّتها، فحسن بسطه، تيسُّر الوقف عليه حينئذ.
فإن قلتَ : لم ختم الآية هنا بقوله :﴿ما أحضرت﴾ أي من خير وشرّ، وفي الانفطار بقوله :﴿علمت نفس ما قدّمت وأخّرت﴾ [الانفطار: ٥] أي ما قدّمته من الأعمال، وما أخّرته منها فلم تعمله(١).
قلتُ : رعاية للمناسبة، إذْ شروط الجواب هنا طالت بكثرتها، فحسُن اختصاره ليوقف عليه، وشروطه ثَمَّ قصُرت بقلَّتها، فحسن بسطه، تيسُّر الوقف عليه حينئذ.
١ - قال الإمام الطبري: ما قدّمت من عمل صالح، وما أخّرت من شيء سنَّه، فعُمل به بعده، وما ذكره الطبري أولى مما قاله المصنف..