سورة النساء | الآية ٨٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

تفسير

٨ أقوال
١
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي صخر- قوله: ﴿ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء﴾، يقول: ود الذين كفروا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٢٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذهب ابنُ عطية (٢/٦٢٢) إلى أنّ الضمير في ﴿ودُّوا﴾ عائد على المنافقين، وذكر احتمالين للوُدِّ منهم: الأول: «أن يكون عن حسد منهم لهم على ما يرون للمؤمنين من ظهور في الدنيا». ثم علَّق عليه بقوله: «فتجري الآية: مع وُدِّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارًا حسدًا من عند أنفسهم». والثاني: «أن يكون أنهم رأوا المؤمنين على غير شيء فودوا رجوعهم إلى عبادة الأصنام». ثم استظهر الأول قائلًا: «والأول أظهر». ولم يذكر مستندًا.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن التسعة، فقال سبحانه: ﴿ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء﴾ أنتم وهم على الكفر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٩٥-٣٩٦.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا﴾، يقول: حتى يصنعوا كما صنعتم، يعني: الهجرة. يقول: حتى يهاجروا في سبيل الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٩٠، وابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٢٦.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمران بن حدير- قوله: ﴿حتى يهاجروا في سبيل الله﴾، قال: حتى يهاجروا هجرة أخرى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٢٦.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله﴾، يعني: حتى يهاجروا إلى دار الهجرة بالمدينة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٩٥-٣٩٦.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم﴾، قال: ﴿فإن تولوا﴾ عن الهجرة ﴿فخذوهم واقتلوهم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٩١، وابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٢٦.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم﴾، يقول: إذا أظهروا كفرهم فاقتلوهم حيث وجدتموهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٩٢، وابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٢٦.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإن تولوا﴾: فإن أبَوا الهجرة ﴿فخذوهم﴾ يعني: فأسروهم، ﴿واقتلوهم حيث﴾ يعني: أين ﴿وجدتموهم﴾ من الأرض في الحِلِّ والحرم، ﴿ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا﴾ يعني: ولا ناصرًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٩٥-٣٩٦.

النسخ في الآية

٤ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿واقتلوهم حيث وجدتموهم﴾، قال: نَسَخَتْ ما كان قبلها مِن مَنٍّ أو فِداء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٨‏/‏٦٠ (٣٣٩٣٤)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٢٧.
٢
عن ابن جريج، عن عطاء [بن أبي رباح] قال: كان يكره قتل أهل الشرك صبرًا، ويتلو: ﴿فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء﴾ [محمد:٤]. قال ابن جريج: وأقول: ثم نسختها ﴿فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم﴾، ونزلت -زعموا- في العرب خاصة، وقتل النبي ﷺ عقبة بن أبي معيط يوم بدر صبرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٥‏/‏٢٠٤-٢٠٥ (٩٣٨٩).
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله تعالى: ﴿ولا آمِّينَ البَيْتَ الحَرامَ﴾ [المائدة:٢]، قال: نسختها: ﴿واقتلوهم حيث وجدتموهم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٣‏/‏٨٥-٨٦ (١٨٥).
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- في قول الله -جلَّ وعَزَّ-: ﴿فإما منا بعد وإما فداء﴾ [محمد:٤]، قال: نسختها: ﴿فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم﴾١