تفسير
١١ قولًاعن عبد الله بن مسعود، ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: جبريل في رفرفٍ أخضر قد سَدّ الأُفُق١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرّ بن حُبَيش- ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: رأى جبريلَ، له ستمائة جناح، قد سَدّ الأُفُق١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: إنما عنى جبريل أنّ محمدًا رآه في صورته عند سِدرة المنتهى١
عن عبد الله بن عباس، ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: السماء السابعة١
عن أبي الأحوص -من طريق الوليد بن العيزار- ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: رأى جبريلَ له ستمائة جناح في صورته١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾ الأعلى. قال: بأفق من نحو أجياد١
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: هو رسول الله ﷺ، رأى جبريل بالأُفُق، والأُفُق: الصبح١
عن عامر الشعبي -من طريق عطاء- قال: ما رأى جبريلُ النبيَّ ﷺ في صورته إلا مرة واحدة، وكان يأتيه في صورة رجل يُقال له: دِحية، فأتاه يوم رآه في صورته قد سَدّ الأُفُق كلّه، عليه سُندسٌ أخضر مُعلّق الدُّر؛ فذلك قول الله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: كُنّا نحدّث: أنه الأُفُق الذي يجيء منه النهار. وفي لفظ: أنّ الأُفُق من حيث تطلع الشمس١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، يعني: مِن قِبل المطلع، وذلك أنّ النبيَّ ﷺ رأى جبريل عليه السلام في صورته مِن قِبل المشرق بجبال مكة قد ملأ الأفق؛ رجلاه في الأرض، ورأسه في السماء، وجناح له مِن قِبل المشرق، وجناح له من قِبل المغرب، فغُشي على النبي ﷺ، فتحوّل جبريل عليه السلام في صورة البشر، فقال: أنا جبريل. وجعل يمسح عن وجهه، ويقول: أنا أخوك؛ أنا جبريل. حتى أفاق، فقال المؤمنون: ما رأيناك منذ بُعثتَ أحسن منك اليوم. فقال النبي ﷺ: «أتاني جبريل عليه السلام في صورته، فعلقني هذا مِن حُسنه»١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: رأى جبريلَ بالأُفُق المبين١٢