سورة التكوير | الآية ٢٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯖﯗﯘﯙ

تفسير

١١ قولًا
١
عن عبد الله بن مسعود، ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: جبريل في رفرفٍ أخضر قد سَدّ الأُفُق١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وأبي نعيم في الدلائل.
٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرّ بن حُبَيش- ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: رأى جبريلَ، له ستمائة جناح، قد سَدّ الأُفُق١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٢ بلفظ: خمسمائة جناح. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: إنما عنى جبريل أنّ محمدًا رآه في صورته عند سِدرة المنتهى١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني (١٢٥٦٥). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
عن عبد الله بن عباس، ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: السماء السابعة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥
عن أبي الأحوص -من طريق الوليد بن العيزار- ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: رأى جبريلَ له ستمائة جناح في صورته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٦٦.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾ الأعلى. قال: بأفق من نحو أجياد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٦٦.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: هو رسول الله ﷺ، رأى جبريل بالأُفُق، والأُفُق: الصبح١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٨
عن عامر الشعبي -من طريق عطاء- قال: ما رأى جبريلُ النبيَّ ﷺ في صورته إلا مرة واحدة، وكان يأتيه في صورة رجل يُقال له: دِحية، فأتاه يوم رآه في صورته قد سَدّ الأُفُق كلّه، عليه سُندسٌ أخضر مُعلّق الدُّر؛ فذلك قول الله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٠٩- بنحوه، وابن جرير ٢٤‏/‏١٦٧.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: كُنّا نحدّث: أنه الأُفُق الذي يجيء منه النهار. وفي لفظ: أنّ الأُفُق من حيث تطلع الشمس١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٢، وابن جرير ٢٤‏/‏١٦٦، وكذلك من طريق سعيد بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٥٥١) قول قتادة، ثم علّق قائلًا: «وأيضًا فكلّ أُفُق فهو في غاية البيان».
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، يعني: مِن قِبل المطلع، وذلك أنّ النبيَّ ﷺ رأى جبريل عليه السلام في صورته مِن قِبل المشرق بجبال مكة قد ملأ الأفق؛ رجلاه في الأرض، ورأسه في السماء، وجناح له مِن قِبل المشرق، وجناح له من قِبل المغرب، فغُشي على النبي ﷺ، فتحوّل جبريل عليه السلام في صورة البشر، فقال: أنا جبريل. وجعل يمسح عن وجهه، ويقول: أنا أخوك؛ أنا جبريل. حتى أفاق، فقال المؤمنون: ما رأيناك منذ بُعثتَ أحسن منك اليوم. فقال النبي ﷺ: «أتاني جبريل عليه السلام في صورته، فعلقني هذا مِن حُسنه»١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٠٤.
١١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾، قال: رأى جبريلَ بالأُفُق المبين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٦٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/١٦٦) في قوله: ﴿بالأفق المبين﴾ غير قول عبد الرحمن بن زيد، وقول قتادة، ومجاهد.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ لجبريل: «إني أُحبّ أنْ أراك في صورتك التي تكون فيها في السماء». قال: لن تقوى على ذلك. قال: «بلى». قال: فأين تشاء أنْ أتخيّل لك؟ قال: «بالأبطح». قال: لا يسعني. قال: «فبمنى». قال: لا يسعني. قال: «فبعرفات». قال: ذلك بالحرى أن يسعني. فواعده، فخرج النبي ﷺ للوقت، فإذا هو بجبريل عليه السلام قد أقبل من جبال عرفات بخشخشة١ وكلكلة، قد ملأ ما بين المشرق والمغرب، ورأسه في السماء، ورجلاه في الأرض، فلما رآه النبي ﷺ خَرّ مغشيًا عليه. قال: فتحوّل جبريل في صورته، فضمَّه إلى صدره. وقال: يا محمد، لا تَخفْ، فكيف لو رأيت إسرافيل ورأسه من تحت العرش ورجلاه في التخوم السابعة، وإنّ العرش لَعَلى كاهله، وإنّه لَيتضاءل أحيانًا مِن مخافة الله عز وجل حتى يصير مثل الوصع -يعني: العصفور-، حتى ما يحمل عرش ربّك إلا عظمته٢