عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق مغيرة- قال: الظنين: المُتّهم. والضنين: البخيل١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، يقول: ما كان يَضِنُّ عليكم بما يعلم١
٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ‹بِظَنِينٍ›، قال: ليس على ما أنزل الله بمُتّهم١
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، قال: إنّ النبي ﷺ لم يَضِنّ بما أنزل الله عليه١
٥
عن عامر الشعبي -من طريق عطاء- ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، يعني: النبي ﷺ١
٦
عن محمد ابن شهاب الزّهري، ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، قال: لا يَضِنُّ بما أُوحي إليه١
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، قال: كان هذا القرآن غيبًا، أعطاه الله تعالى محمدًا، فبذله وعلمه، ودعا إليه، وما ضَنَّ به١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ› يعني: وما محمد ﷺ على القرآن بمُتّهم، ومَن قرأ: ﴿بضنين﴾ يعني: ببخيل١
٩
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، قال: ببخيل١
١٠
قال سفيان [بن عيينة]: تفسير «ضنين» و«ظنين» سواء، ويقول: ما هو بكاذب، وما هو بفاجر، والظنين: المُتّهم، والضنين: البخيل١
١١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾: الغيب: القرآن، لم يَضِنّ به على أحد من الناس أدّاه وبلّغه، بعث الله به الروح الأمين جبريل إلى رسول الله ﷺ، فأدّى جبريل ما استودعه الله إلى محمد، وأدّى محمد ما استودعه الله وجبريل إلى العباد، ليس أحد منهم ضَنَّ، ولا كَتم، ولا تخَرَّص١٢
١٢
عن عبد الله بن مسعود أنه قرأها: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ›، قال: ما هو على القرآن بمُتّهم١
١٣
عن عبد الله بن عباس أنه كان يقرأ: ﴿بِضَنِينٍ﴾، وقال: ببخيل١
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنه كان يقرأ: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ›، قال: ليس بمُتّهم١
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ›، يقول: ليس بمُتّهم على ما جاء به، وليس يُظَنُّ بما أوتي١
عن زِرّ بن حُبَيش -من طريق عاصم- قال: في قراءتنا: ‹بِظَنِينٍ› مُتّهم، وفي قراءتكم: ﴿بِضَنِينٍ﴾ ببخيل١
١٨
عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي المُعَلّى- أنه كان يقرأ هذا الحرف: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ›، فقال أبو المُعَلّى لسعيد بن جُبَير: ما الظّنين؟ قال: ليس بمُتّهم١
قراءات
١٣ قولًا
١
عن عبد الله بن مسعود أنه قرأها: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ›١
٢
عن مجاهد، قال: سمعتُ ابن الزُّبير: يقرؤها: ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، فسألتُ ابن عباس فقال: ضنين، قال: وكان ابن مسعود يقرؤها: «بِظَنِينٍ»١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنه كان يقرأ: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ›١
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- أنه كان يقرأها: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ›١