سورة التكوير | الآية ٢٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯛﯜﯝﯞﯟ

تفسير الآية

١٨ قولًا
١
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق مغيرة- قال: الظنين: المُتّهم. والضنين: البخيل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٣، وابن جرير ٢٤‏/‏١٦٨، ١٧٠. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، يقول: ما كان يَضِنُّ عليكم بما يعلم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٠٩، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ‹بِظَنِينٍ›، قال: ليس على ما أنزل الله بمُتّهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٧٠.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، قال: إنّ النبي ﷺ لم يَضِنّ بما أنزل الله عليه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن عامر الشعبي -من طريق عطاء- ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، يعني: النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٦٧.
٦
عن محمد ابن شهاب الزّهري، ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، قال: لا يَضِنُّ بما أُوحي إليه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، قال: كان هذا القرآن غيبًا، أعطاه الله تعالى محمدًا، فبذله وعلمه، ودعا إليه، وما ضَنَّ به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ› يعني: وما محمد ﷺ على القرآن بمُتّهم، ومَن قرأ: ﴿بضنين﴾ يعني: ببخيل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٠٥.
٩
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، قال: ببخيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٦٨.
١٠
قال سفيان [بن عيينة]: تفسير «ضنين» و«ظنين» سواء، ويقول: ما هو بكاذب، وما هو بفاجر، والظنين: المُتّهم، والضنين: البخيل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣‏/‏٤٦ (٩٢). وأورد قبله عن سفيان بن عيينة بسنده عن ابن عباس أنه كان يقرأها: ‹ بِظَنِينٍ›.
١١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾: الغيب: القرآن، لم يَضِنّ به على أحد من الناس أدّاه وبلّغه، بعث الله به الروح الأمين جبريل إلى رسول الله ﷺ، فأدّى جبريل ما استودعه الله إلى محمد، وأدّى محمد ما استودعه الله وجبريل إلى العباد، ليس أحد منهم ضَنَّ، ولا كَتم، ولا تخَرَّص١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٦٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ القيم (٣/٢٦٣): «وأجمع المفسرون على أنّ الغيب هاهنا: القرآن، والوحي».
١٢
عن عبد الله بن مسعود أنه قرأها: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ›، قال: ما هو على القرآن بمُتّهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
١٣
عن عبد الله بن عباس أنه كان يقرأ: ﴿بِضَنِينٍ﴾، وقال: ببخيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٦٩٤-. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنه كان يقرأ: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ›، قال: ليس بمُتّهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ›، يقول: ليس بمُتّهم على ما جاء به، وليس يُظَنُّ بما أوتي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٦
عن زِرّ بن حُبَيش، قال: ﴿الغَيْبِ﴾: القرآن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٧
عن زِرّ بن حُبَيش -من طريق عاصم- قال: في قراءتنا: ‹بِظَنِينٍ› مُتّهم، وفي قراءتكم: ﴿بِضَنِينٍ﴾ ببخيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٦٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٨
عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي المُعَلّى- أنه كان يقرأ هذا الحرف: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ›، فقال أبو المُعَلّى لسعيد بن جُبَير: ما الظّنين؟ قال: ليس بمُتّهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٦٩ بألفاظ متعددة.

قراءات

١٣ قولًا
١
عن عبد الله بن مسعود أنه قرأها: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ›١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
٢
عن مجاهد، قال: سمعتُ ابن الزُّبير: يقرؤها: ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾، فسألتُ ابن عباس فقال: ضنين، قال: وكان ابن مسعود يقرؤها: «بِظَنِينٍ»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٣.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنه كان يقرأ: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ›١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٦٩، ومن طريق العَوفيّ أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- أنه كان يقرأها: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ›١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣‏/‏٤٦ (٩١).
٥
عن عبد الله بن عباس أنه كان يقرأ: ﴿بِضَنِينٍ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٦٩٤-. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه.
٦
عن عبد الله بن الزُّبير أنه كان يقرأ: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ›١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
٧
عن عطاء بن يسار، قال: زعموا أنها في المصاحف، وفي مصحف عثمان: ‹بِظَنِينٍ›١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي المُعلّى- أنه كان يقرأ هذا الحرف ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ›١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٦٩.
٩
عن هشام بن عروة، قال: كان أبي يقرؤها: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ› فقيل له في ذلك، فقال: قالت عائشة: إنّ الكُتّاب يُخطئون في المصاحف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
عن ابن الهاد: أنّ إنسانًا سأل عبد الرحمن الأعرج عن قول الله: ﴿وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾. فقال عبد الرحمن: ما أبالي بأيهما قرأتُ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣‏/‏٤٥-٤٦ (٩٠).
تعليقات المحققين
  1. ٢اتفق الأئمة على أنه إذا قُرئ: ﴿بضنين﴾ كان معناه: غير بخيل. وإذا قُرئ: ‹بِظَنِينٍ› كان معناه: غير مُتّهم. وزاد ابنُ عطية (٨/٥٥١) معلقًا على قراءة الظاء، فقال: «وهذا في المعنى نظير وصفه بـ﴿أمين﴾، وقيل: معناه: بضعف القوة عن التبليغ من قولهم: بئر ظنون إذا كانت قليلة الماء. ورجّح أبو عبيد قراءة الظاء مشالة؛ لأن قريشًا لم تبخل محمدًا ﷺ فيما يأتي به، وإنما كذّبته، فقيل: ما هو بمُتّهم». وأضاف ابنُ القيم (٣/٢٦٣): «وليس من الظن الذي هو الشعور والإدراك؛ فإن ذاك يتعدى إلى مفعولين». ورجّح ابنُ جرير (٢٤/١٧٠) -مستندًا لموافقتها مصاحف المسلمين- قراءة الضاد، فقال: «وأولى القراءتين في ذلك عندي بالصواب: ما عليه خطوط مصاحف المسلمين متفقة، وإن اختلفت قراءتهم به، وذلك ﴿بضنين﴾ بالضاد؛ لأنّ ذلك كله كذلك في خطوطها. فإذا كان ذلك كذلك فأولى التأويلين بالصواب في ذلك: تأويل مَن تأوله، وما محمد على ما علمه الله من وحيه وتنزيله ببخيل بتعليمكموه -أيها الناس-، بل هو حريص على أن تؤمنوا به وتتعلموه». ورجّح ابنُ تيمية (٦/٤٧٩) قراءة الظاء بقوله: «وهو المناسب». وبنحوه ابنُ القيم (٣/٢٦٤) مستندًا إلى ظاهر الآية، والدلالة العقلية، فقال: «قلت: ويرجحه أنه وصفه بما وصف به رسوله المَلكيّ مِن الأمانة، فنفى عنه التُّهمة، كما وصف جبريل بأنه أمين. ويرجّحه أيضًا أنه سبحانه نفى أقسام الكذب كلّها عما جاء به من الغيب، فإنّ ذلك لو كان كذبًا فإمّا أن يكون منه، أو ممن علّمه، وإن كان منه فإمّا أن يكون تَعمَّده أو لم يَتعمّده، فإن كان مِن مُعلِّمه فليس هو بشيطان رجيم، وإن كان منه مع التعمد فهو المتهم ضد الأمين، وإن كان عن غير تعمُّد فهو المجنون، فنفى سبحانه عن رسوله ذلك كله». وعلّق ابنُ كثير (١٤/٢٧١) على القراءتين، فقال: «قلت: وكلاهما متواتر، ومعناه صحيح».
١١
عن عائشة، أنّ النبي ﷺ كان يقرؤها: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ› بالظاء١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٧٦ (٢٩٩٦)، من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن يحيى بن عروة بن الزُّبير، عن عروة، عن عائشة به. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «إسحاق متروك». وقال ابن حجر في إتحاف المهرة ١٧‏/‏٣٩١ (٢٢٤٦٤): «إسحاق ضعيف جدًّا». و‹بِظَنِينٍ› قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ورويس، وقرأ بقية العشرة: ﴿بِضَنِينٍ﴾ بالضاد. انظر: النشر ٢‏/‏٣٩٩، والإتحاف ص٥٧٣.
١٢
عن عبد الله بن الزُّبير، أن النبي ﷺ كان يقرؤها: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ›. وفي لفظ لابن مردويه: ﴿بِضَنِينٍ﴾ بالضاد١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٣‏/‏٤٠٠ (٣٥٢٤) بلفظ: ‹بِظَنِينٍ›، من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن ابن الزُّبير به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه بلفظ: ﴿بِضَنِينٍ﴾. وسنده شديد الضعف من أجل إسحاق بن أبي فروة؛ فهو متروك. الميزان ١‏/‏١٩٣.
١٣
في حرف أُبيّ بن كعب -من طريق مجاهد-: ﴿بِضَنِينٍ﴾، يعني: بالضاد١