﴿ستجدون آخرين﴾ هم قوم من أسد وغطفان كانوا إذا أتوا المدينة أسلموا وعاهدوا ليأمنوا المسلمين، فإذا راجعوا إلى قومهم كفروا ونكثوا عهودهم ﴿كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها﴾ أي : ردوا مقلوبين منكوسين فيها، وهذه استعارة لشدة إصرارهم على الكفر وعداوة المسلمين، لأن من وقع في حفرة منكوسا تعذر خروجه،
﴿فإن لم يعتزلوكم ويلقوا﴾ أي : ولم يلقوا، ولم يكفوا ﴿فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾ حيث تمكنتم منهم، قال الأكثرون : وفيه دليل على أنهم إذا اعتزلوا قتالنا وطلبوا الصلح منا وكفوا أيديهم عن إيذائنا لم يجز لنا قتالهم ولا قتلهم، .. ، أما قوله ﴿سلطانا﴾ فمعناه حجة واضحة، لانكشاف حالهم في الكفر والغدر، أو : تسلط ظاهر حيث أذنا لكم في قتلهم-(١).
﴿فإن لم يعتزلوكم ويلقوا﴾ أي : ولم يلقوا، ولم يكفوا ﴿فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾ حيث تمكنتم منهم، قال الأكثرون : وفيه دليل على أنهم إذا اعتزلوا قتالنا وطلبوا الصلح منا وكفوا أيديهم عن إيذائنا لم يجز لنا قتالهم ولا قتلهم، .. ، أما قوله ﴿سلطانا﴾ فمعناه حجة واضحة، لانكشاف حالهم في الكفر والغدر، أو : تسلط ظاهر حيث أذنا لكم في قتلهم-(١).
١ مما أورد صاحب تفسير غرائب القرآن..