سورة النساء | الآية ٩١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

وقفات مع سور وآيات
أول من يغدر بأهل الحق في الفتن هم أهل النفاق تبعا لمصالحهم!(ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
{واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل} إذا أخرج المسلمون من ديارهم وفتنوا في دينهم وجب على الأمة قتال عدوهم.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها" بعض مرضى القلوب تتحسن حاله ما دام في عافية حتى تأتي فتنة فيرتكس ويستبد به مرضه القديم من جديد
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن(تدبر آية 91 سورة النساء)
خالد السبت
بلاغة القرآن
* الفرق بين ثقفتموهم ووجدتموهم: ثقفتموهم أي ظفرتم بهم، ثقف تستعمل غالباً في الحرب (فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُواْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوَاْ أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثِقِفْتُمُوهُمْ (٩١)) هذه حرب، أما وجدتموهم فهي عامة وليست متعلقة بالحرب فقط (وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا (٨٩)) هذه ليس فيها حرب. * هو أخذٌ وقتلٌ في المرتين ولكن المأمور بأخذهم وقتلهم يختلفون: الآية الأولى تتحدث عن أناس يدعون أنهم آمنوا ولكنهم لم يؤمنوا لحظة فالله سبحانه يبين للمؤمنين أن طالما هؤلاء لن يؤمنوا ولن يواجهوا في سبيل الله فهم معتدون يحاربون المسلمين محاربة دائمة فأتاحت الآية لهم أن يقتلوهم في أي مكان (فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ) في الحِلَ والحرم. الآية الثانية تتحدث عن قوم كانوا يأتون إلى المدينة فإذا دخلوا المدينة أعلنوا إسلامهم ليأمنوا المسلمين وإذا رجعوا إلى مكة رجعوا إلى الكفر ليأمنوا قوة المشركين وبطشهم (يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُواْ قَوْمَهُمْ (٩١)) فكلما ردوا إلى الفتنة تجدهم دائماً كافرين فالله يقول (فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثِقِفْتُمُوهُمْ) أي حيث تمكنتم منهم، ثقِفَ الرجلُ الرجلَ يعني تمكن منه وليس مجرد الإيجاد فقط لأنهم قد يجدونهم ولا يتمكنوا منهم، هم ليسوا مستوطنين المدينة وقد يهربون ولا يستطيع المسلمون أن يتمكنوا منهم فجاءت كلمة (حَيْثُ ثِقِفْتُمُوهُمْ) لتناسب الوضع الذي فيه المؤمنون بالنسبة لهؤلاء الكفار فهم لا يقدرون على أن يجدوهم في كل وقت ولو قال القرآن لهم "حيث وجدتموهم" فهذا يعني أن المسلمين سوف يفتشوا عنهم في مكة أو في الجزيرة وهذا أمر صعب جداً.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (كلَّمَا رُدُّوا إِلَى الفِتْنَةِ) أي دُعوا إليها (أرْكِسُوا فيها) أي عادوا إليها، وقُلِبوا فيها أقبح قلب.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن