قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ﴾؛ أي حَقّاً إنَّهم عن رحمةِ ربهم وكرامتهِ لمَمنُوعون؛ ﴿ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ ٱلْجَحِيمِ﴾؛ أي أنَّهم مع كونِهم مَمنوعون عن الجنَّةِ ونعيمها، يدخُلون الجحيمَ غيرَ خارجين منها أبداً.
﴿ثُمَّ يُقَالُ﴾؛ لهم على وجهِ التَّقريع على طريقِ الذمِّ.
﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾؛ في الدُّنيا. وَقِيْلَ: معناه محجُوبون عن رؤيةِ اللهِ تعالى.
﴿ثُمَّ يُقَالُ﴾؛ لهم على وجهِ التَّقريع على طريقِ الذمِّ.
﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾؛ في الدُّنيا. وَقِيْلَ: معناه محجُوبون عن رؤيةِ اللهِ تعالى.
— 4265 —