سورة النساء | الآية ٩٤

عرض السورة
الإعراب

ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَٰٓأَيُّهَا حرف نداء اسم منادى ٱلَّذِينَ اسم موصول بدل ءَامَنُوٓا۟ فعل صلة ضمير فاعل
إِذَا ظرف زمان ضَرَبْتُمْ فعل شرط ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق سَبِيلِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه فَتَبَيَّنُوا۟ حرف واقع في جواب الشرط فعل جواب الشرط ضمير فاعل
وَلَا حرف عطف حرف نهي تَقُولُوا۟ فعل نهي ضمير فاعل لِمَنْ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور أَلْقَىٰٓ فعل صلة إِلَيْكُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلسَّلَٰمَ أل التعريف اسم مفعول به لَسْتَ فعل مفعول به ضمير اسم ليس مُؤْمِنًا اسم مفعول به
تَبْتَغُونَ فعل ضمير فاعل عَرَضَ اسم مفعول به ٱلْحَيَوٰةِ أل التعريف اسم مضاف إليه ٱلدُّنْيَا أل التعريف صفة صفة
فَعِندَ حرف استئناف ظرف مكان متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه مَغَانِمُ اسم كَثِيرَةٌ صفة صفة
كَذَٰلِكَ حرف جر متعلق اسم إشارة مجرور كُنتُم فعل ضمير اسم كان مِّن حرف جر متعلق قَبْلُ اسم مجرور
فَمَنَّ حرف استئناف فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
فَتَبَيَّنُوٓا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن كَانَ فعل خبر إن بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور تَعْمَلُونَ فعل صلة ضمير فاعل خَبِيرًا اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات
الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب