سورة النساء | الآية ٩٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

وقفات مع سور وآيات
ذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا "حتى في أوضاع الصراع والقتال تتطلب العدالة التزامنا بالتثبت، لا شيء يبرر التهور في إصدار الأحكام على الآخرين
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
ذا رأيت صغيرا سفيها في تصرفاته أو رأيت شابا لاهيا في حياته فلا تشمت وتذكر { كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم}
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
إلى كل معلم : قال ابن عاشور في قوله تعالى: ( كذلك كنتم من قبل فمنّ الله عليكم ...) هي عظة لمن يمتحنون طلبة العلم فيعتادون التشديد عليهم
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
فعلى الباحث المجتهد أن يكون رفيقا،وليعط للناس الذي هو خير بتواضع وسكينة؛فلربما كان في زمن سابق مع الرأي يخالفه؛وليتذكر: (كذلك كنتم من قبل
خباب مروان الحمد
وقفات مع سور وآيات
قوله تعالى: (كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ)، فيه تربية عظيمة: وهي أن يستشعر الإنسان -عند مؤاخذته غيره- أحوالًا كان هو عليها تساوي أحوال من يؤاخذه، كمؤاخذة المعلم التلميذ بسوء إذا قصر في إعمال جهده، وكذلك هي عظة لمن يمتحنون طلبة العلم، فيعتادون التشديد عليهم، وتطلب عثراتهم.
ابن عاشور
وقفات مع سور وآيات
(وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا) الاحتراسُ طيِّب، وإحسانُ الظنِّ أطيب!
محمد الحمد
وقفات مع سور وآيات
هدايات من تفسير السعدي (من أدب القرآن)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن(تدبر آية 94 سورة النساء)
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
(كذلك كنتم من قبل فمنّ الله عليكم) تفكر في حالك قبل الهداية وكيف منّ الله عليك وفضلك وأكرمك..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
" كذلك كُنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا" الأولى بالمسلم الحق النظر للمسيء من أهل الغفلة و العصاة بعين الرحمة والنصيحة
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
ما من عبد يعيب علي أخيه ذنبا إلا ويبتلي به فإذا بلغك عن فلان سيئة فقل في نفسك غفر الله لنا وله
صورة توضيحية
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
رغبات شخصية قد تجعل البعض يرد بعض الحق فاحذر { {...وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا ...}.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
وقفات مع آيات سورة النساء آية 94
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
بلاغة القرآن
* البصر يأتي في اللغة بمعنيين إما البصر من ناحية الرؤية وهي الحاسة التي ينظر بها الباصرة، ضد الأعمى (وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ) ويأتي للإبصار بالقلب ربنا يسميه بصيرة لمن كان قلبه بصيراً عنده معرفة في قلبه (بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ) البصيرة في القلب والبصر للرؤية وليست العين وهذا الفرق بين النظر والبصر. الخبير يعني محيط ببواطن الأمور وظواهرها، إذن خبير العلم ببواطن الأمور خبير بصير يعني عليم ببواطن الأمور وظواهرها ولعلمه ببواطن الأمور فمن باب أولى أنه عليم بظواهرها
مذكر بن محمد الشلوى
أحكام القرآن
آدَابُ السَّلام. ((إذا لقيتَهُ فَسَلِّم عليه)) هذا هُو الذِّي يَنْشُر المَوَدَّة والمَحَبَّة بين المُسْلِمينْ، ((إذا لقيتَهُ فَسَلِّم عليه)) في بلاد المُسلمين الأصْل في النَّاس الإسلام، في البُلْدَان المُخْتَلِطَة على حَسَبْ ما يَغْلِب على الظَّنّ، إنْ غَلَبْ على ظَنِّكْ إنَّ هذا مُسْلِم ابدأْهُ بالسَّلام، أمَّا إذا بَدَأكَ بالسَّلام فلا مَنْدُوحة لَكَ عن الإجابة {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} [النِّساء/94] لا، إذا أَلْقَى عليكَ السَّلام تُجِيبُهُ، فإنْ غَلَبَ على ظَنِّك أنَّهُ مُسْلِم تقول: وعليكُم السَّلام ورحمة الله وبركاتُهُ، وإِنْ غَلَبَ على ظَنِّكْ أنَّهُ ليسَ بِمُسْلِم تقول: وعليكُم، الجواب لا بُدَّ منهُ. ((إذا لقيتَهُ فَسَلِّم عليه)) السَّلام لهُ آداب، والتَّوجيه الشَّرعيّ جاءَ بالأوْلَى بالبَدَاءة أنَّ الصَّغير يُسلِّم على الكبير، والرَّاكِبْ على المَاشِي، والمَاشِي على الجَالِسْ، والعَدَدْ القَلِيلْ على الكثير، وهكذا، لكنْ إذا حُرِمْ الأَوْلَى، مَرّ شخص كبير بشخص صغير ما سَلَّم الصَّغير، نقول: ((خَيْرُهُما الذِّي يَبْدَأُ بالسَّلام)) لأنَّ بعض النَّاس تَأْخُذُهُ العِزَّةُ بالإثْم ويقول: لا – الحقّ لي! وهذا تسْتَعمل في الأقارب بكثرة، تَجِدْ هذا أكبر من هذا، يقول: لا أنا ما أَزُورُهُ الحق لي! تَجِد هذا عم وهذا ابن أخ، العمّ ما يَزُور ابن أخيه، يقول: لا – الحقّ لي! والنَّبيُّ -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام- يقول: ((خَيْرُهُما الذِّي يَبْدَأُ بالسَّلام))، ((إذا لقيتَهُ فَسَلِّم عليه))، السَّلام سُنَّة مُؤَكَّدَة عِنْدَ أهلِ العِلْم، وَرَدُّهُ وَاجِبْ، {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} [النِّساء/86] فإذا قال المُسَلِّم: السَّلامُ عليكم ، يقولُ المُجيب: وعليكم السَّلام ورَحْمَةُ الله، إنْ زَادْ وبَرَكاتُهُ فِي كُلِّ جُملَةٍ عَشْرُ حَسَناتْ، يُخَيَّر المُسَلِّم بين التَّعْرِيفِ والتَّنْكِير، فيَقُول: السَّلامُ عليكم، أو يقول: سَلامٌ عليكم، هذا بالنِّسْبَةِ للسَّلامِ على الحيّ يُخَيَّر بين التَّعْرِيفِ والتَّنْكِير، السَّلام على غير المُسْلِم بَدَاءَتُهُ بالسَّلام، السَّلام هو السَّلام المَشْرُوع في حَقِّ المُسْلِمين، لا تَجُوز بَدَاءَتُهُم بالسَّلام؛ لكنْ إذا سُلِّمَ عليهِ بمثل ما جاء في القُرآنِ والسُّنَّة {السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى} [طه/47]، هذا هُو الأصْل، ورَدُّ السَّلام يَنْبَغِي أنْ يَكُونْ بالأحْسَنْ أو أقلّ الأحوال بالمِثِلْ، قال: السَّلامُ عليكم، يقول: وعليكُم السَّلام، والأحْسَنْ أنْ تقُول: وَرَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ، ولا يُجْزِئ عن هذا غير هذهِ الجُمْلَة، فإذا سَلَّم وقال: السَّلامُ عليكم، بعض النَّاس يقول: صباح الخير! بعض النَّاس يقول: أهلاً وسَهْلاً! كثير من النَّاس يقول أهلاً وسَهْلاً!!! أو يقُول: مرحبا! وثَبَتْ عن النَّبي -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام- أُم هانئ جاءت وسَلَّمت عليه، وأيْضاً فاطمة ابنَتُهُ، "أُمْ هَانِئ تقول: السَّلامُ عليك يا رسُول الله، فقالَ: مَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ: أُمُّ هانئ ، فقالَ: مَرْحباً بأُمِّ هَانئ" وما نُقِلْ أنَّهُ رَدّ السَّلام بِلَفْظِهِ، فمنْ أهلِ العلم من يَرى أنَّ الرَّد يُجْزِئ في مِثْلِ هذا مَرْحباً؛ لأنَّ النَّبي -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام- رَدَّ بها، ويَسْقُطُ بِهِ الوَاجِبْ، والجُمْهُور على أنَّهُ لا يُسْقِطُ الواجِبْ بِمَرْحباً فقط، ولو لَمْ تُنْقَل للعِلْمِ بها، مَا نَقَلَها الرُّوَاة للعِلْمِ بها؛ ولأنَّها وَرَدَتْ في أحاديث كثيرة.
عبدالكريم الخضير