﴿ختامه مسك﴾ : مقطعه(١) عن الفم، وآخره مسك، أو تختم(٢) الأواني بالمسك مكان الطين، ﴿وفي ذلك فليتنافس﴾ : فليرتغب، ﴿المتنافسون(٣)﴾ : المرتغبون، وفي الحديث المرفوع :" أيما مؤمن سقى مؤمنا شربة ماء على ظمأ، سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم "،
١ المقطع النهاية/١٢..
٢ والحاصل أن المختوم، والختام إما أن يكون من ختام الشيء وهو آخره، أو من ختم الشيء، وهو جعل الخاتم عليه كما تختم الأشياء بالطين ونحوه/١٢ فتح..
٣ وأصل التنافس: التشاجر على الشيء، والتنازع فيه، بأن يحب كل واحد
أن ينفرد به دون صاحبه، يقال: نفست الشيء عليه نفاسة، أي: ضننت به، ولم أحب أن يصير إليه، قال البغوي: أصله من الشيء النفيس، الذي تحرص عليه نفوس الناس، فيريده كل واحد لنفسه، وينفس به على غيره أي: يضن به/١٢ فتح..
٢ والحاصل أن المختوم، والختام إما أن يكون من ختام الشيء وهو آخره، أو من ختم الشيء، وهو جعل الخاتم عليه كما تختم الأشياء بالطين ونحوه/١٢ فتح..
٣ وأصل التنافس: التشاجر على الشيء، والتنازع فيه، بأن يحب كل واحد
أن ينفرد به دون صاحبه، يقال: نفست الشيء عليه نفاسة، أي: ضننت به، ولم أحب أن يصير إليه، قال البغوي: أصله من الشيء النفيس، الذي تحرص عليه نفوس الناس، فيريده كل واحد لنفسه، وينفس به على غيره أي: يضن به/١٢ فتح..