سورة المطففين | الآية ٢٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯴﯵﯶﯷ

تفسير

١٨ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ومِزاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ﴾، قال: تسنيمٌ عليهم مِن فوقِ دورِهم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧١٣ بنحوه، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٢١ بنحوه، والبيهقي في البعث (٣٦٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿مِن تَسْنِيمٍ﴾: شراب اسمه تسنيم، وهو مِن أشرف الشراب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٢٤.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: التسنيم أفضل شراب أهل الجنة، ألم تسمع أنّه يُقال للرجل: إنه لَفي السَّنام مِن قومه؟١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿ومِزاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ﴾، قال: خفايا أخفاها اللهُ لأهل الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٤٢-١٤٣، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق أبي شيبة- قال: التسنيم: اسم العين التي يُمزج بها الخمر١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن ابي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧١٣-، والبيهقي (٣٦٦).
٦
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿ومِزاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ﴾، قال: هو أشرف شراب في الجنة، هو للمُقرَّبين صِرفٌ، وهو لأهل الجنة مزاجٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة ٦‏/‏٣٤٦-٣٤٧ (١٢٦)، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٢٣.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ومِزاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ﴾، قال: شراب مِن أشرف الشراب، عينًا في الجنة يشرب بها المُقرَّبون صِرفًا، ويُمزَج لسائر أهل الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٢٤. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٠٨-. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد. وفي تفسير عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٧ بنحوه عن ابن عباس من طريق سعيد بن جُبَير.
٨
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- قال: تسنيم: عين تَثْعَب١ عليهم من فوق، وهو شراب المُقرَّبين٢
التخريج
  1. ١تثعب: تجري. النهاية (ثعب).
  2. ٢أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٧ بنحوه، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٢١ بنحوه أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ومِزاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ عَيْنًا﴾ مِن جنة عَدْن، فتنصبّ عليهم انصبابًا، فذلك قوله: ﴿يَشْرَبُ بِها المُقرَّبون﴾. يقول: يشربون به الخمر مِن ذلك الماء، وهم أهل جنة عَدْن، وهي أربعة جنان، وهي قصبة الجنة، ماء تسنيم يخرج من جنة عَدْن، والكوثر، والسلسبيل، ثم انقطع الكلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٢٤-٦٢٥.
١٠
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿مِن تَسْنِيمٍ عَيْنًا يَشْرَبُ بِها المُقرَّبون﴾، قال: بلغنا: أنها عينٌ تخرج مِن تحت العرش، وهي مزاج هذه الخمر. يعني: مزاج الرحيق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٢٤.
١١
عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله ﷺ: «أربع عيون في الجنة: عينان تَجريان من تحت العرش؛ إحداهما التي ذَكر الله: ﴿يُفَجِّرُونَها تَفْجِيرًا﴾، والأخرى الزَّنجبيل. وعينان نَضّاختان من فوقُ؛ إحداهما التي ذَكر الله: ﴿سَلْسَبِيلًا﴾، والأخرى التّسنيم»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد مرسلًا.
١٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- في قوله: ﴿ومِزاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ﴾، قال: عين في الجنة تُمزَج لأصحاب اليمين، ويشرب بها المُقرَّبون صِرْفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك (١٥٢٢)، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٢١-٢٢٢ بإسنادين كلاهما من طريق مسروق عن عبد الله، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٤٢، وعنده عن مسروق، وهناد (٦٥، ٦٦). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٣
عن حُذيفة بن اليمان، قال: تسنيمٌ: عينٌ مِن عَدْن يشرب بها المُقرَّبون في عَدْنٍ صِرْفًا، وتجري تحتَهم أسفلَ منهم إلى أصحاب اليمين، فتُمزَج أشربتُهم كلُّها؛ الماءُ، والخمرُ، واللبنُ، والعسلُ، يُطَيَّب بها أشربتهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: تسنيمٌ: أشرف شراب أهل الجنة، وهو صِرفٌ للمُقرَّبين، ويُمزَج لأصحاب اليمين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٧، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٢٢، والبيهقي (٣٦٣). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق يوسف بن مهران- أنه سُئِل عن قوله: ﴿ومِزاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ﴾. قال: هذا مما قال الله: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ﴾ [السجدة:١٧]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٦
عن كعب الأحبار -من طريق عوف بن الحارث بن الطفيل ابن أخي عائشة- في قوله: ﴿ومِزاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ﴾، قال: نهر يتسنّم على الغُرف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة ٦‏/‏٣٤٧ (١٣٣).
١٧
عن مسروق بن الأجْدع الهَمداني -من طريق عبد الله بن مرة- ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِها المُقرَّبون﴾، قال: يشرب بها المُقرَّبون صِرفًا، وتُمزَج لأصحاب اليمين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٢٢، ومن طريق مالك بن الحارث.
١٨
عن مالك بن الحارث -من طريق منصور- ﴿ومِزاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ﴾، قال: هي عين في الجنة، يشرب بها المُقرَّبون صِرفًا، ويُمزَج لسائر أهل الجنة١