سورة المطففين | الآية ٢٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

وقفات مع سور وآيات
{ إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون • وإذا مرّوا بهم يتغامزون } موقف الفجار من الأبرار متشابه في جميع العصور.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
{إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا '' يضحكون ''} يقولون : متشدد لا يصافح فتاة ضد الاختلاط لا يسمع الغناء نعم .... لأن ( الله ) في قلبه !
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
}إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا '' يضحكون ''} {فاليوم الذين آمنوا من الكفار '' يضحكون ''} سبحانه يحاسب على الضحكة .. فكيف بمن يظلم !!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
"إن الذين (أجرموا) كانوا من الذين (آمنوا) يضحكون" بحجم إجرامهم يكون بغضهم وسخريتهم بالمؤمنين.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿هل ثُوِّب الكفار ما كانوا يفعلون﴾ يوم الفصل ينقلب الوضع فيضحك المؤمنون ويتحسر الكفار الساخرون.. ﴿كانوا من الذين آمنوا يضحكون﴾
محمد الغزى
وقفات مع سور وآيات
"إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون" ربما تكسر ويسخر منك في الدنيا لكن ستجبر يوم القيامة! " فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون".
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
سنة الله في كل دعوة وحركة إصلاح : أن تبتلي بمن يحاربها ويفتري عليها , ومن يحاصرها بالسخرية والغمز , فالصبر الصبر أيها الدعاة .
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
(إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (29) المطففين) ثم قال (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34)) وصفهم بالجملة الاسمية ولم يقل الذين أجرموا. حوّل المؤمنين إلى صورة إسمية فما دلالة هذا الاختلاف؟ أولاً سماهم مجرمين (أجرموا) لأنهم اعتدوا على الآخرين. والإجرام هو الاعتداء على الآخرين أن يفعل شيئاً مخالفاً للقانون فهم اعتدوا على الآخرين أي أجرموا بحقهم بالسخرية منهم ثم سماهم كفار لأنه ليس كل من يسخر من شخص هو كافر فالإجرام سلوك والكفر حكم. فهؤلاء الذين أجرموا هم كفار وليسوا من المسلمين فذكر أول مرة سلوكهم وأعطاهم حق الإجرام لسلوكهم ثم ذكر أن هؤلاء من الكفار ليس من المسلمين من يسخر بعضهم من بعض بدليل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ (11) الحجرات) هؤلاء من الكفار إذن هو بيّن الحكم وفي البداية بيّن الفعل وإجرامهم واعتداؤهم على الآخرين. ثم ذكر أن هؤلاء من الكفار لذا قال (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ) إذن بيّن سلوكاً ثم بين حكماً، حكم لهؤلاء بهذا السلوك وغيره لأن هذا السلوك وحده ليس كفراً. إذا ضحك شخص من شخص فهذا ليس كفراً لكن هؤلاء بالذات كفار كانوا يضحكون من الذين آمنوا وليس من شخص واحد. يجوز أن يكون المسلم مجرماً لأن الإجرام ارتكاب أخطاء في حقوق الآخرين. إذن هذا الأمر الأول سماه إجرام لأنهم أجرموا بحقهم ثم قال أن هؤلاء من الكفار ومصيرهم إلى جهنم فقال (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ) الذين آمنوا ليس فقط هؤلاء الذين اعتدوا عليهم وإنما هؤلاء أصبحوا مضحكة لجميع المؤمنين وليس فقط من الذين سخروا منهم. المجرمون يضحكون على الفئة المؤمنة واليوم الذين آمنوا يضحكون من الكفار ويسخرون منهم وقدّم (مِنَ الْكُفَّارِ) لأنه في ذلك الحين لا يُضحك إلا منهم اختصاص. فاليوم الذي آمنوا من الكفار ليس فقط من الذين أجرموا وإنما الذين آمنوا عموماً يضحكون من الكفار عموماً وقد دخل هؤلاء فيهم لأنهم من الكفار (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ) ممن كان يضحك منهم وغيرهم ولو حصل في الدنيا فاليوم الذين آمنوا ليس فقط يضحكون من أولئك الذين كانوا يضحكون منهم وإنما من الكفار عموماً ودخل هؤلاء فيهم فإذن صار هذا حكم عام. لم يقل الذين آمنوا من الذين أجرموا يبقى قسم من الكفار يضحك على آخرين لكنه جمع وشمل الكل هؤلاء وغيرهم ممن يفعل فعلهم فصار أعم ليس فقط هؤلاء لكن كل الآخرين فصار أعمّ ودخل هؤلاء فيهم.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
( يَضْحَكُونَ ) قال (يضحكون) ولم يقل (يتضاحكون) فصار الضحك منهم على المؤمنين سجية وطبعاً فيهم .
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
قال تعالي في سورة المطففين : { إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ } [ المطففين : 29 ] . وقال فيها : { فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ } [ المطففين : 34 ] . سؤال : لماذا وصف الكفار بالإجرام أولا , فقال : { إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا } , ووصفهم بعد ذلك بالكفر , فقال : { مِنَ الْكُفَّارِ } ؟ الجواب : قال عنهم أولا إنهم أجرموا ؛ لأنهم اعتدوا علي حقوق الآخرين بأن سخروا منهم , كما قال تعالي : { إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ [29] وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ [30] وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُواْ فَكِهِينَ [31] وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاء لَضَالُّونَ [32]} [ المطففين : 29 – 32 ] . ثم ذكر حكمهم بعد ذلك , فسماهم كفارا , فإن هؤلاء كفار وقد وصفوا المؤمنين بالضلال : { وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاء لَضَالُّونَ } فذكر حكمهم , لئلا يظن أن هؤلاء مجرمون ليسوا كفارا . وقد ذكر المؤمنين عموما , ومن الذين كان يضحك منهم وغيرهم . وذكر الكفار عموما ؛ ليبين أن الضحك كان علي الكفار عموما من هؤلاء الذين كانوا يضحكون وغيرهم , فالذين آمنوا علي العموم , يضحكون من الكفار علي العموم { هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ } ؟! (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 115)
فاضل السامرائي