سورة المطففين | الآية ٣٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

وقفات مع سور وآيات
فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون" ليس شرطا أن تضحك هنا وهناك المهم من يضحك في الآخر
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون" البطولة في آخر المطاف... البطولة أن تكون آخر الضاحكين !
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
"إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون" ربما تكسر ويسخر منك في الدنيا لكن ستجبر يوم القيامة! " فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون".
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
{فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ﴿٣٤﴾} الآيات في القرآن تتكلم عن أن انتصار المؤمنين من أعدائهم يكون في الآخرة لا في الدنيا، وفي ذلك تربية للمؤمنين أن تكون الآخرة هي غايتهم وقصدهم .
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
كما تدين تدان , فمن سخر من الصالحين في الدنيا وترفع عليهم , أنزل في منازل الضعة والصغار , يسخر منه المؤمنون , ويضحك الصالحون !
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
قال تعالي في سورة المطففين : { إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ } [ المطففين : 29 ] . وقال فيها : { فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ } [ المطففين : 34 ] . سؤال : لماذا وصف الكفار بالإجرام أولا , فقال : { إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا } , ووصفهم بعد ذلك بالكفر , فقال : { مِنَ الْكُفَّارِ } ؟ الجواب : قال عنهم أولا إنهم أجرموا ؛ لأنهم اعتدوا علي حقوق الآخرين بأن سخروا منهم , كما قال تعالي : { إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ [29] وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ [30] وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُواْ فَكِهِينَ [31] وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاء لَضَالُّونَ [32]} [ المطففين : 29 – 32 ] . ثم ذكر حكمهم بعد ذلك , فسماهم كفارا , فإن هؤلاء كفار وقد وصفوا المؤمنين بالضلال : { وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاء لَضَالُّونَ } فذكر حكمهم , لئلا يظن أن هؤلاء مجرمون ليسوا كفارا . وقد ذكر المؤمنين عموما , ومن الذين كان يضحك منهم وغيرهم . وذكر الكفار عموما ؛ ليبين أن الضحك كان علي الكفار عموما من هؤلاء الذين كانوا يضحكون وغيرهم , فالذين آمنوا علي العموم , يضحكون من الكفار علي العموم { هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ } ؟! (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 115)
فاضل السامرائي