قال الله تعالى :﴿هل ثوّب الكفار﴾ أي : هل جوزوا ﴿ما كانوا يفعلون﴾ أي : جزاء استهزائهم بالمؤمنين، ومعنى الاستفهام هاهنا : التقرير، وثوّبه وأثابه بمعنى واحد إذا جازاه. قال أوس :
وقرأ الكسائي وهشام بإدغام اللام في الثاء والباقون بالإظهار.
| سأجزيك أو يجزيك عني مثوّب | وحسبك أن يثنى عليك وتحمدي |