﴿هل ثوب...﴾أي هل جوزى الكفار ثواب ما كانوا في الدنيا يفعلون بالمؤمنين ؛ من سخريتهم بهم، وضحكهم منهم، بضحك المؤمنين منهم في الآخرة ؟ والاستفهام للتقرير ؛ أي قد فعلنا ذلك، والتثويب والإثابة : المجازاة. يقال : ثوبه وأثابه ؛ إذا جازاه. وأكثر ما يستعمل في الخير ؛ على أن المراد التهكم بهم.
والله أعلم
والله أعلم