﴿فذكر...﴾ فذكر الناس – حسبما يسرناك له – بم يوحى إليك، واهدهم إلى ما فيه خيرهم، وحذرهم من متابعة أهوائهم. وخص بالتذكير – بعد أن ذكرت الناس عامة وبالغت في ذلك – من يرجى منه التذكر، ولا تتعب نفسك في تذكير من لا يورثه التذكير إلا عتوا ونفورا. وهو كقوله تعالى " فذكر بالقرآن من يخاف وعيده " (١) وقوله سبحانه : " فأعرض عمن تولى عن ذكرنا " (٢) أي بعد أن ذكرت وبلغت، كرر التذكير لمن يخاف الوعيد، ولا تكرره لمن أعرض عن ذكرنا.
١ آية ٤٥ ق..
٢ آية ٢٩ النجم..
٢ آية ٢٩ النجم..