سورة الأعلى | الآية ١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯬﯭﯮ

تفسير

قولانِ
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشى ويَتَجَنَّبُها الأَشْقى﴾، قال: واللهِ، ما خشي اللهَ عبدٌ قطّ إلا ذَكَّره، ولا يتنكّب عبدٌ هذا الذِّكْر زُهدًا فيه وبُغضًا لأهله إلا شَقيٌّ بَيِّنُ الشقاء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣١٧-٣١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/٣١٧) في معنى الآية سوى قول قتادة.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشى﴾ سيوحّد الله مَن يخشاه، ومَن يخشاه غفر له ولم يؤاخذه، ﴿ويَتَجَنَّبُها الأَشْقى﴾ ويتهاون بها -يعني: بالتوحيد- الأشقى١