تفسير
قولانِعن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشى ويَتَجَنَّبُها الأَشْقى﴾، قال: واللهِ، ما خشي اللهَ عبدٌ قطّ إلا ذَكَّره، ولا يتنكّب عبدٌ هذا الذِّكْر زُهدًا فيه وبُغضًا لأهله إلا شَقيٌّ بَيِّنُ الشقاء١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشى﴾ سيوحّد الله مَن يخشاه، ومَن يخشاه غفر له ولم يؤاخذه، ﴿ويَتَجَنَّبُها الأَشْقى﴾ ويتهاون بها -يعني: بالتوحيد- الأشقى١