فقيل له : أليس قد هدانا الله إلى الصراط المستقيم ؟ قال : بلى، ولكن طلب الزيادة منه كما قال :﴿ولدينا مزيد﴾ [ق: ٣٥] فكان معنى قوله :«اهدنا » : أمددنا منك بالمعونة والتمكين. وقال مرة أخرى :«اهدنا » معناه أرشدنا إلى دين الإسلام الذي هو الطريق إليك بمعونة منك، وهي البصيرة، فإنا لا نهتدي إلا بك، كما قال :﴿عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾ [القصص: ٢٢] أي يرشدني قصد الطريق إليه.
قال : وسمعت سهلا يحكي عن محمد بن سوار عن سفيان عن سالم عن أبي الجعد عن ثوبان قال : قال رسول الله ﷺ :« يقول الله عز وجل : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل. قال : فإذا قال العبد :«الحمد لله رب العالمين » قال تعالى : حمدني عبدي، فإذا قال :«الرحمن الرحيم » قال الله تعالى : أثنى علي عبدي، وإذا قال :«مالك يوم الدين » يقول الله : فهذه الآيات لي ولعبدي بعدها ما سأل، وإذا قال :«إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم » إلى آخره يقول الله عز وجل : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل »(١).
قال سهل : معنى قوله :«مجدني عبدي » أي وصفني بكثرة الإحسان والإنعام.
قال : وسمعت سهلا يحكي عن محمد بن سوار عن سفيان عن سالم عن أبي الجعد عن ثوبان قال : قال رسول الله ﷺ :« يقول الله عز وجل : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل. قال : فإذا قال العبد :«الحمد لله رب العالمين » قال تعالى : حمدني عبدي، فإذا قال :«الرحمن الرحيم » قال الله تعالى : أثنى علي عبدي، وإذا قال :«مالك يوم الدين » يقول الله : فهذه الآيات لي ولعبدي بعدها ما سأل، وإذا قال :«إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم » إلى آخره يقول الله عز وجل : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل »(١).
قال سهل : معنى قوله :«مجدني عبدي » أي وصفني بكثرة الإحسان والإنعام.
١ - سنن ابن ماجة: الأدب، باب ثواب القرآن، حديث رقم ٣٧٨٤؛ وسنن أبي داود: الصلاة، باب القراءة في الفجر، حديث رقم ٨٢١؛ والترمذي: تفسير القرآن، باب: ومن سورة فاتحة الكتاب، حديث رقم ٢٩٥٣..