سورة الفاتحة | الآية ٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭧﭨﭩ

وقفات مع سور وآيات
3- " اهدنا الصراط المستقيم " الهداية ضربان: دلالة, ثم توفيق, فاستشعرهما في دعائك, أن يدُلَّك الله على الحق, ثم يوفقك للقيام به ..
بلال الفارس
وقفات مع سور وآيات
" اهدنا الصراط المستقيم " على قدر ثبوت قدم العبد على الصراط المستقيم في هذه الدار, يكون ثبوت قدمه على الصراط المنصوب على النار
بلال الفارس
وقفات مع سور وآيات
استحضارك لعبوديتك لله في كل حالك وأعمالك هو الذي يضبط حياتك ويحقق لك السعادة في الدارين {اهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين أنعمت عليهم}
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
( اهدنا الصراط المستقيم ) "الصراط المستقيم : أن يفعل العبد في كل وقت ما أُمر به في ذلك الوقت من علم وعمل ولا يفعل ما نُهي عنه .
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
{ سبعا من المثاني }{ اهدنا الصراط المستقيم } الصراط فيه مثاني من جهة أنه دال إلى صراط الدين وصراط الآخرة وهما متلازمان
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
{اهدنا الصراط المستقيم} لو استشعر القارئ لهذه الآية في الصلاة أنه يسأل ربه الهداية في كل أمر من أمور الحياة لكان عظيما
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
" اهدنا الصراط المستقيم " الأصلُ هو الاستقامة , وإذا حاد العبدُ عن الجادّة , فإن الاستغفار يُعيده " فاستقيموا إليه واستغفروه "
بلال الفارس
وقفات مع سور وآيات
" اهدنا الصراط المستقيم " كما أن صراط جهنم عليه كلاليب, فكذلك الشبهات والشهوات هي كلاليب الصراط المستقيم, ومن سلم هنا فاز هناك !
بلال الفارس
وقفات مع سور وآيات
" اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم " اعرف الحق , ثم تعرّف على أهله
بلال الفارس
وقفات مع سور وآيات
ترديدنا في كل ركعة (اهدنا الصراط المستقيم) تعني أنه ليس هناك ما يسمى ب"رؤيتي الخاصة أو نظرتي المستقلة"، فإما أن نهدى للحق أو لا.
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
‏"اهدنا الصراط المستقيم" اهدنا يارب في كل أفعالنا في كلماتنا في سكوتنا اهدنا يارب لنطلب الهداية منك
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
إن العبد لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ، لذا على العبد أن يسأل الله في كل وقت أن يمده بالمعونة والثبات والتوفيق ..{ اهدنا الصراط المستقيم {
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
( اهدنا الصراط المستقيم ) "الصراط المستقيم : أن يفعل العبد في كل وقت ما أُمر به في ذلك الوقت من علم وعمل ولا يفعل ما نُهي عنه
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
*سُبل الباطل شتّى ، وسبيل [ الحق ] واحد فيا رب برحمتك ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ في نفس الوقت
تدبر
وقفات مع سور وآيات
‏إذا علمنا أن الله تعالى أمرنا أن نسأله في اليوم والليلة ١٧ مرة على الأقل، قائلين: (اهدنا الصراط المستقيم) أدركنا أن الهداية أشرف المطالب."
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
"اهدنا الصراط المستقيم" يهدي" يتعدى ب "إلى" أو "في"؛ فحذفهما ليشمل المعنيين؛ فأنت تدعو أن يهديك إلى الصراط وفيه
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
{ اهدنا الصراط المستقيم} فهذا الدعاء أفضل الأدعية وأوجبها على الخلق فإنه يجمع صلاح العبد في الدين والدنيا والآخرة
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
"الصراط المستقيم " قال ابن مسعود : هو القرآن .. إذا كنت مع القرآن فأنت على صراط
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
اللهم في يومنا هذا ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ ولا تجعلنا ممن يتبع الصراط ثم يضل او يستكبر.. بل نريد ﴿صراط الذين أنعمت عليهم﴾
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
أنفع الدعاء وأعظمه وأحكمه دعاء الفاتحة:"اهدنا الصراط المستقيم" فإنه إذا هداه هذا الصراط أعانه على طاعته، وترك معصيته.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ هداية في الدين. هداية في العقل. هداية بُعْد عن الشبهات. دعوة ترتّب حياتك إن صدقت الله سؤالها.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
اهدنا الصراط المستقيم بقدر ثباتك على الصراط المستقيم في الدنيا، يكون ثبوت قدمك على الصراط يوم القيامة
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
﴿ اهدنا الصراط المستقيم ﴾ مهما بلغت من العلم والمعرفة فأنت محتاج لهداية الله
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
عندما تلتفت قلوبنا وعقولنا للمعاني العميقة لـ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ﴾، فسندرك حكمة ارتباطنا بها ١٧مرة على الأقل كل يوم. لنتدبرها! ﴾
رقية المحارب
وقفات مع سور وآيات
اشتملت سورة الفاتحة التي نكررها ١٧ مرة على الأقل كل يوم على آية "اهدنا الصراط المستقيم" لتتخلص القلوب والمجتمعات من الكِبْر وثمراته المرّة
رقية المحارب
وقفات مع سور وآيات
"اهدنا الصراط المستقيم " يارب، نبتهل إليك بهذا الرجاء كل يوم، كل صلاة، كل ركعة، اهدنا، لا نملك هدى أنفسنا، فلا تكلنا إلى ضعفنا
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
أنفع الدعاء وأعظمه وأحكمه دعاء الفاتحة: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)؛ فإنه إذا هداه هذا الصراط أعانه على طاعته، وترك معصيته، فلم يصبه شيء لا في الدنيا ولا في الآخرة.
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
هدايات متجددة: (اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) من علم حقيقة الهداية وحاجة العبد إليها؛ أدرك أن الذي لم يحصل له منها أضعاف ما حصل له، وأنه كل وقت محتاج إلى هداية متجددة.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
الصراط المستقيم: هو أمور باطنة في القلب من اعتقادات وإرادات، وغير ذلك، وأمور ظاهرة من أقوال وأفعال قد تكون عبادات، وقد تكون أيضًا عادات في الطعام واللباس والنكاح والمسكن، والاجتماع والافتراق، والسفر والإقامة، والركوب، وغير ذلك.. وهذه الأمور الباطنة والظاهرة بينهما ارتباط ومناسبة؛ فإنما يقوم في القلب من الشعور والحال يوجب أمورًا ظاهرة، وما يقوم في الظاهر من سائر الأعمال يوجب للقلب شعورًا وأحوالا.
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
لما قال العبد بتوفيق ربه: (اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ)، قيل له: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى) هو مطلوبك، وفيه أربك وحاجتك، وهو الصراط المستقيم: (هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) القائلين: (اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ)، والخائفين من حال: المغضوب عليهم والضالين.
ابن الزبير الغرناطي
وقفات مع سور وآيات
دعاء الهدى هو الغاية التي تنتهي إليها سورة الفاتحة، فإذا كانت آية: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) هي خلاصتها وروحها، فإن دعاء (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ) هو ثمرة تلك الخلاصة، وبشارتها المتنزلة على العبد، هدية تملأ قلبه بالأمن والسلام، تحية من الله السلام، وإذنًا منه سبحانه بدخول جنات القرآن، فكانت هذه الآيات هي مصب روافد سورة الفاتحة، ومجمع بحورها،
فريد الانصاري
وقفات مع سور وآيات
فالصراط المستقيم: إنما هو طريق أهل اليقين وكمال الإيمان، ودونه مفاوز من المجاهدة والمكابدة، فمن تحقق به فقد نال تاج النعم، وكمال الهدى، فأكرم به وأنعم؛ ولذلك وجب السعي إليه في كل صلاة؛ دعاء أبديًا يستغرق العمر كله.
فريد الانصاري
وقفات مع سور وآيات
5) من أدب الدعاء أن يكون ذلك بعد الثناء، وفي قوله: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) ثناء، وهذا مناسب أن يكون قبل الدعاء: (اهدِنَــــا).
ابن كثير
وقفات مع سور وآيات
بين : (اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) و : (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا) : قصَّةُ حالِ المؤمن مع الهداية في الدارين، ففي الدنيا بحث، وفي الآخرة حمدٌ!
متدبر
وقفات مع سور وآيات
3) قد يسأل المسلم عن وجه هذا الدعاء بالهداية إلى الصراط المستقيم، مع أن الله قد هدانا إلى الإسلام، فيقال: بأن الهداية هي البيان والدلالة، ثم التوفيق والإلهام، وهو بعد البيان والدلالة، ولا سبيل إلى البيان والدلالة إلا من جهة الرسل، فإذا حصل البيان والدلالة والتعريف، ترتب عليه هداية التوفيق، وجعل الإيمان في القلب، وتحبيبه إليه وتزينه في قلبه، وجعله مؤثرًا له، راضيًا به، راغبًا فيه، وهي هدايتان مستقلتان، لا يحصل الفلاح إلا بهما، وهما متضمنتان تعريف ما لا نعلمه من الحق تفصيلًا وإجمالًا وإلهامنا له، وجعلنا مريدين لاتباعه ظاهرًا وباطنًا، ثم خلق القدرة لنا على القيام بموجب الهدى بالقول والعمل والعزم، ثم إدامة ذلك لنا وتثبيتنا عليه إلى الوفاة؛ ومن هنا يعلم اضطرار العبد إلى سؤال هذه الدعوة فوق كل ضرورة، وبطلان قول من يقول: إذا كنا مهتدين فكيف نسأل الهداية؟ فإن المجهول لنا من الحق أضعاف المعلوم، وما لا نريد فعله تهاونًا وكسلًا مثل ما نريده أو أكثر منه، أو دونه، وما لا نقدر عليه مما نريده كذلك، وما نعرف جملته ولا نهتدي إلى تفاصيله فأمر يفوت الحصر، ونحن محتاجون إلى الهداية التامة، فمن كملت له هذه الأمور كان سؤال الهداية له سؤال التثبيت والدوام. وللهداية مرتبة أخرى، وهي آخر مراتبها، وهي الهداية يوم القيامة إلى طريق الجنة، وهو الصراط الموصل إليها، فمن هدي في هذه الدار إلى صراط الله المستقيم الذي أرسل به رسله وأنزل به كتبه؛ هدي هناك إلى الصراط المستقيم الموصل إلى جنته ودار ثوابه، وعلى قدر ثبوت قدم العبد على هذا الصراط الذي نصبه الله لعباده في هذه الدار؛ يكون ثبوت قدمه على الصراط المنصوب على متن جهنم، وعلى قدر سيره على هذه الصراط؛ يكون سيره على ذاك الصراط: فمنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كشد الركاب، ومنهم من يسعى سعيًا، ومنهم من يمشي مشيًا، ومنهم من يحبو حبوًا، ومنهم المخدوش المسلم، ومنهم المكردس في النار، فلينظر العبد سيره على ذلك الصراط من سيره على هذا، حذو القذة بالقذة، جزاءً وفاقًا، (هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (النمل:٩٠)، ولينظر الشبهات والشهوات التي تعوقه عن سيره على هذا الصراط المستقيم، فإنها الكلاليب التي بجنبتي ذاك الصراط تخطفه وتعوقه عن المرور عليه، فإن كثرت هنا وقويت، فكذلك هي هناك، (وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) (فصلت: 46)، فسؤال الهداية متضمن لحصول كل خير والسلامة من كل شر.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
القوة الاجتماع النصر العزة الغنى الفضل الإحسان وو... كلها لا تساوي شيئا بدون الهداية "اهدنا الصراط المستقيم.." ولذا كانت أعظم مطلوب
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
من أعظم المنن والنعم أن علمنا الله كيف نطلبه ونسأله الهداية .. "اهدنا الصراط المستقيم.."
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
أعظم غاية يطلبها المؤمن يكررها في كل يوم أكثر من 17مرة.. "اهدنا الصراط المستقيم" يارب ثبتنا عليه وزدنا هدى وتوفيقا وتوفنا عليه
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
{اهدنا الصراط المستقيم} إنها دعوة جماعية للهداية تكرس التفوق على الــ(أنا)فهو هتاف جماعي ينشد الهداية ويتضرع إلى الله بتحصيلها
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
﴿ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ هو القرآن. إذا كنت مع القرآن فأنت على الصراط.
عبدالله بن مسعود
وقفات مع سور وآيات
برنامج مثاني التدبري سورة الفاتحة أية 6
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة الفاتحة أية 6
صالح آل الشيخ
وقفات مع سور وآيات
{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} ﴿٦﴾ سورة الفاتحة هو صراط مستقيم لا اعوجاج فيه ولا التواء ،ولو حصل الاعوجاج والالتواء لما صار مستقيماً، بل وتأخر عن الطريق .
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة الفاتحة - آية 6
مشعل الفلاحي
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة الفاتحة آية(6-7)
مشعل الفلاحي
وقفات مع سور وآيات
سورة الفاتحة آية 6 الجزء الثاني
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير..,,
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير.,.,"
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
برنامج أقوم القرآني سورة الفاتحة آية 6
عبدالعزيز الفايز
وقفات مع سور وآيات
‏أرأيت هذا الضلال الذي يعصف بالناس؟! ماذا لو أحضروا قلوبهم حينما يقولون: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾؟
زياد السماعيل
وقفات مع سور وآيات
﴿ ٱهْدِنا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيم ﴾ قال سعيد بن جبير :طريق الجنة. وقال سهل؛طريق السنة والجماعة. وقال بكر بن عبد الله المزني:طريق رسول الله ﷺ.
هذا بصائر للناس
وقفات مع سور وآيات
الناس كلهم مضطرون إلى هذا الدعاء ولهذا فرضه الله عليهم في كل صلاة فليسوا الي شيء من الدعاء أحوج منهم إليه
صورة توضيحية
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
{اهدنا الصراط المستقيم} ينبض بها قلب المؤمن ويستحضر معها ثلاث هدايات: هداية إلى الطريق وفي الطريق وعلى الطريق
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
"اهدنا الصراط المستقيم" تعدية الفعل اهدنا بنفسه لا بحرف الجر لأجل أن يتضمن هداية العلم وهداية التوفيق
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
{اهدنا الصراط المستقيم} أنفع دعاء وأعظمه وأحكمه، فحاجتنا للهداية دائمة مستمرّة، لا حدّ لها ولا نهاية؛ لذا فإننا نكرّر طلبها في كل ركعة.
محمد الغرير
وقفات مع سور وآيات
(اهدنا الصراط المستقيم) حاجتنا للهداية دائمة إلى آخر أنفاسنا هداية توفيق ومعونة في كل أمر وهداية تثبيت حتى لا نضل ولا نزيغ
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( اهدنا الصراط المستقيم ) اهدنا .. لستَ وحدك في طريق الهداية .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
العبد محتاج إلى الهداية على الدوام، فهو يسأل ربَّه معرفة الحق واتباعه والثبات عليه والزيادة منه، ولذلك شُرع ترداد هذا الدعاء.
إبراهيم الحميضي
وقفات مع سور وآيات
"اهدنا الصراط المستقيم" أول الخطى لثباتنا على الصراط هو ثباتنا واستقامتنا هنا فبقدر ثباتنا هنا ثباتنا هناك وبحصادنا هنا حصادنا هناك
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
مهما عظمت الدعوات والحاجات ؛ فلن تجد أحوج لقلبك وأسلم لدينك من هذا الدعاء : { اهدنا الصراط المستقيم }
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{ اِهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ} فهذا الدعاء من أجمع الأدعية وأنفعها للعبد ولهذا وجب على الإنسان أن يدعو الله به في كل ركعة من صلاته، لضرورته إلى ذلك.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(اهدنا الصراط المستقيم) من رحمة الله عز وجل بالعبد هدايته إلى الصراط المستقيم. قال تعالى: (ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير.
يوسف العليوي
وقفات مع سور وآيات
(اهدنا الصراط المستقيم) الصراط لغة: الطريق والمقصود هنا: الإسلام. استعير الصراط المستقيم للإسلام؛ لأنه المنهج القويم الذي يهدي إلى جنات النعيم. كمن يسلك الطريق المستقيم فلا يضل،وقد قال الله:(وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله)
يوسف العليوي
وقفات مع سور وآيات
(اهدنا الصراط المستقيم) جاء الدعاء بصيغة الأمر، والأصل في الأمر الإيجاب، لكن العبد لا يملك في خطاب الله إلزامًا وإيجابًا، إلا أن العبد الضعيف، الخاضع للرب، الذليل بين يديه، يُظهر بهذه الصيغة الجازمة العزيمةَ في المسألة والرغبة العظيمة في الاستجابة لمطلوبه.
يوسف العليوي
وقفات مع سور وآيات
(اهدنا الصراط المستقيم) إذا كان القارئ المؤمن مهتديا للإيمان؛ فلم طلب الهداية؟ ج: الهداية هدايات: هداية إلى الصراط، وهداية في الصراط، وهداية إلى الثبات على الصراط، وهداية إلى غاية الصراط. فهو دعاء بالهداية، والثبات عليها، واجتناب ما يضل عنها. والله أعلم.
يوسف العليوي
وقفات مع سور وآيات
(اهدنا الصراط المستقيم) اقتصر من الدعاء على طلب الهداية؛ فلماذا؟ لعله لكون السورة جاءت فاتحة للقرآن، والقرآن هو الطريق الذي جاء به النبي موصلاً إلى الهداية، ولذا كان أول ما بدئت به البقرة وصف القرآن بالهداية: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)
يوسف العليوي
وقفات مع سور وآيات
(صراط الذين أنعمت عليهم) بدل من "الصراط المستقيم" أُجمل أولاً، ثم فصل ووضح؛ فصار بالبدل تكرار. وبالإجمال يحصل التشويق إلى الإيضاح والتفصيل، وبالتكرار يحصل التأكيد؛ فيتقرر بهما المعنى في النفس.
يوسف العليوي
وقفات مع سور وآيات
إشراقات قرآنية سورة الفاتحة أية 6
عبدالعزيز السدحان
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية سورة الفاتحة أية 6
أحمد بن عودة وصلاح بن ربيع
وقفات مع سور وآيات
شذرات الحلقة الأولى بعنوان ( القرآن هداية) سورة الفاتحة أية 6
أحمد بن عودة وصلاح بن ربيع
وقفات مع سور وآيات
قال الله تعالى : ﴿ اهدِنَا الصِّراطَ المُستَقيمَ ﴾ : - - أول دعاء ورد في القرآن ، فمطالبك لا تساوي شيئاً عند هذا المطلب ؛ لأنه مجمع خيرات الدارين .
أحمد عيسى المعصراوى
وقفات مع سور وآيات
في أواخر سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم ، وفي أوائل البقرة :- ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين وكأن الله يقول يامن تبحث عن الصراط المستقيم ها هو القرآن أمامك تدبره واجعله هدفك في الحياة ( تدبراً وعملاً وحفظاً )
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
حقٌّ على من قرأ الفاتحة أو سمعها في يومه وليلته ( ١٧) مرة أن يكون أبعد الناس عن التشبه بالكفار ‏إذ لا يليق بمؤمنٍ يقول: ﴿ اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ﴾ ثم يتشبـه بمن استعـــاذ من طريقتهم.
تدبر
بلاغة القرآن
كرر لفظ (الصراط) ثانيا؟ جوابه( 2) : لبيان وصف سالكيه المنعم عليهم. فالأول: وصفه بالاستقامة. والثاني: بوصف سالكيه من السفرة والصديقين. ولما كان الطريق تقتضي الرفيق نبه تعالى عليه بقوله تعالى: (وحسن أولئك رفيقا).
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى (82) وقال تعالى: (والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم (17)) فالاهتداء هنا مؤخر عن الإيمان والعمل الصالح وفى الآية الأخرى مقدم عليها؟ جوابه: أن المراد بقوله: (ثم اهتدى) أي دام على هدايته، كقوله تعالى: (اهدنا الصراط المستقيم (6) أي ثبتنا عليه وأدمنا.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
سورة الفاتحة الآيات 6 - 7
يوسف العليوي
بلاغة القرآن
(اهدنا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) * لا دعاء مفروض على المسلم قوله غير هذا عدة مرات في اليوم وهذا يدل على أهميته لأن له أثره في الدنيا والآخرة فالإنسان لا يمكن أن يهتدي للصراط المستقيم بنفسه إلا إذا هداه الله لذلك، فإذا تُرك الناس لأنفسهم لذهب كل إلى مذهبه. * لم يقل تعالى اهدنا إلى الصراط المستقيم أو اهدنا للصراط المستقيم: الهداية هي الإلهام والدلالة. وفعل الهداية هدى يهدي في العربية قد يتعدى بنفسه دون حرف جر وقد يتعدى بإلي أو باللام . ذكر أهل اللغة ان الفرق بين التعدية بالحرف والتعدية بالفعل نفسه: -- التعدية بالفعل نفسه تقال لمن يكون في الطريق فنعرفه به كما قال تعالى مخاطباً رسوله (وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا) ، ولمن لا يكون في الطريق فنوصله إليه كقول سيدنا إبراهيم لأبيه (فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا). -- أما التعدية بالحرف (إلى) فتستعمل لمن لم يكن في الصراط فهداه الله فيصل بالهداية إليه (فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ) . -- وتستعمل التعدية باللام هداه له بمعنى بينه له ، وتستعمل عند الغاية ، فلم تستعمل مع السبيل أو الصراط أبداً في القرآن لأن الصراط ليست غاية إنما وسيلة توصل للغاية. وقد اختص سبحانه الهداية باللام له وحده أو للقرآن لأنها خاتمة الهدايات كقوله (إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) وقوله (يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء). -- والهداية على مراحل وليست هداية واحدة : - إنسان بعيد يحتاج من يوصله إلى الطريق نستعمل الفعل المتعدي بإلى. - إذا وصل ويحتاج من يعرفه بالطريق وأحواله نستعمل الفعل المتعدي بنفسه. - إذا سلك الطريق ويحتاج إلى من يبلغه مراده نستعمل الفعل المتعدي باللام (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا) وهذه خاتمة الهدايات. * لم يقل سبحانه إيانا اهدي هذا المعنى لا يصح فالتقديم للاختصاص ولا يجوز أن نقول خصنا بالهداية ولا تهدي أحداً غيرنا. * قال اهدنا ولم يقل اهدني لأنه مناسب لسياق الآيات السابقة في الاستعانة والعبادة  فاقتضى الجمع في الهداية أيضاً، وفيه إشاعة لروح الجماعة وقتل للأنانية من النفس بأن ندعو للآخرين بما ندعو به لأنفسنا وفيه شئ من التثبيت والاستئناس. * لم يستخدم أرشد أو دلّ مكان الفعل هدى : فعل الهداية ليس هو مجرد الإرشاد ففي استعمالات العرب كأنه يمس شيئاً داخلياً فيه ومنه الهدية لما تقدمها لإنسان في داخله نوع من المحبة والحميمية والود. * الخط المستقيم هو أقصر بُعد بين نقطتين فكأن المسلم يدعو الله أن يجعله في أقرب الطرق الذي لا يكون متعباً أو معوجاً. * اختار كلمة الصراط بدلاً من الطريق أو السبيل: - البناء اللغوي للصراط هو على وزن فِعال وهو من الأوزان الدالة على الاشتمال كالحزام والشداد والخمار والغطاء والفراش، الصراط يدل على أنه واسع رحب يتسع لكل السالكين. - كلمة الطريق لا تدل على نفس المعنى فهي على وزن فعيل بمعنى مطروق أي مسلوك. - السبيل على وزن فعيل ونقول أسبلت الطريق إذا كثر السالكين فيها لكن ليس في صيغتها ما يدل على الاشتمال. *كلمة الصراط وأخواتها في القرآن الكريم (إمام – صراط – طريق -  سبيل – نهج – فج - جدد (جمع جادة) – نفق) : إمام: هو الطريق العام السريع بين المدن أو الدول وليس له مثيل ويتميز بقدسية علامات المرور فيه ، وقد استعير هذا اللفظ في القرآن بمعنى الشرائع (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ (٧١) الإسراء) أي كل ما عندهم من شرائع وجاء أيضًا بمعنى كتاب (وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (١٢) يس).  صراط: هو كل ممر بين نقطتين متناقضتين كضفتي نهر أو قمتي جبلين أو الحق والباطل أو الكفر والإيمان، والصراط واحد لا يتكرر في مكان ولا يثنى ولا يجمع. وقد استعير في القرآن الكريم للتوحيد فلا إله إلا الله تنقل من الكفر إلى الإيمان (مَن يَشَإِ اللّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (٣٩)الأنعام) والصراط عموما هو التوحيد وهو العدل المطلق لله تعالى وما عداه فهو نسبي . سبيل: طريق يأتي بعد الصراط وهو ممتد طويل سهل لكنه متعدد (سبل جمع سبيل) ولكن شرطها أن تبدأ من نقطة واحدة، والمذاهب في الإسلام من السبل وسبل السلام تأتي بعد الإيمان والتوحيد بعد عبور الصراط المستقيم ، واستخدمت كلمة السبيل في القرآن بمعنى حقوق في قوله (قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ (٧٥)آل عمران) ، وابن السبيل في القرآن هو من انقطع عن أهله انقطاعا بعيداً.  طريق: الطريق يكون داخل المدينة وقد سميت طرقا لأنها تطرق كثيرا بالذهاب والإياب المتكرر. والطريق هي العبادات التي نفعلها بشكل دائم كالصلاة والزكاة والصوم والحج والذكر (يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ (٣٠)الأحقاف). نهج: عبارة عن ممرات خاصة لا يمر بها إلا مجموعة خاصة من الناس وهي كالعبادات التي يختص بها قوم دون قوم مثل نهج القائمين بالليل ونهج المجاهدين في سبيل الله ونهج المحسنين وعباد الرحمن فكل منهم يعبد الله تعالى بمنهج معين وعلى كل مسلم أن يتخذ لنفسه نهجاً معيناً خاصاً به يعرف به عند الله تعالى (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا (٤٨)المائدة) وإذا لاحظنا وصفها في القرآن وجدنا لها ثلاثة صفات والإنفاق فيها صفة مشتركة: نهج المستغفرين بالأسحار: (كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (١٧) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (١٨) وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (١٩) الذاريات) . نهج أهل التهجد: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (١٦)السجدة) . نهج المحسنين: (الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ (١٣٤) آل عمران) . فج: هو الطريق بين جبلين (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (٢٧)الحج). جادة: هي الطريق الذي يرسم في الصحراء أو الجبال من شدة الأثر ومن كثرة سلوكه، وتجمع على جدد كما وردت في القرآن الكريم (وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ (٢٧)فاطر) . نفق: وهو الطريق تحت الأرض (فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ (٣٥)الأنعام) .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
قوله تعالى:{اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيم (6)صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّين (7) }[الفاتحة6-7]. عبر عن المؤمنين بجملة:{ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ }التي جاءت صلة موصولها جملة فعلية، ولم يقل: (صراط المنعم عليهم)؛ لتكون متناسبة مع قوله:{ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ } ،وقوله:{ الضَّالِّين}؛ وإنما جاءت الآية على ما جاءت عليه لأن من شأن التعبير بالاسم الموصول أن يكون معهوداً نصب العين للسامع والقارئ ،وههنا دل التعبير عن المؤمنين بالاسم الموصول على علو شأنهم وتلألئهم في ظلمات البشر،كأنهم معهودون نصب العين لكل سامع. كما أسند الفعل الواقع في صلة الموصول، وهو (أنعم) إلى ضمير رب العزة والجلال، ولذلك فائدة دقيقة هي: أن المتأمل في النظم القرآني العظيم يجد أن الله سبحانه وتعالى يفصح عن فاعل أفعال الرحمة والجود والإحسان، فيبينها للمعلوم، ولا يبينها للمجهول، بخلاف أفعال العقوبة والجزاء، فيحذف فاعلها، ويبني الفعل معها للمجهول، وفي الآية التي بين أيدينا أسند الفعل (أنعم) إلى ضمير المخاطب العائد إلى الله سبحانه وتعالى، وعدل عنه في الغضب والضلال، ولهذه الآية نظائر كثيرة، تأمل قول الله سبحانه وتعالى على لسان إبراهيم – عليه السلام-: {الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِين(78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِين (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِين (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِين (81)} [الشعراء78-81] ،حيث أسند إبراهيم –عليه السلام- الخلق والهداية والإطعام والإسقاء وغفران الخطايا إلى الله تعالى، أما المرض فأسنده إلى نفسه، ولم ينسبه إلى الله تعالى، فقال: { مَرِضْتُ }، ولم يقل: (أمرضني) . وتأمل قوله تعالى حكاية عن الجن: {وَأَنَّا لاَ نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا}[الجن:10]، حيث نسبوا إرادة الرشد إلى الله سبحانه وتعالى، وبنوا الفعل مع إرادة الشر إلى المجهول،فقالوا : { أَشَرٌّ أُرِيدَ} . بل تأمل قول الها تعالى:{فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ }[الأعراف:30] ، وقوله – عز وجل-: { فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ }[النحل:36] ، فالهداية نسبها إلى المولى جل جلاله، والضلالة جعلها حاقة عليهم. ويمكن أن يكون سبب الاختلاف في السياق أنه تعالى هو وحده المتفرد بالإنعام ، كما قال:{وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُون}[النحل:53]، وإن نسبت نعمة إلى غيره فهي نسبة مجازية ؛ بكونه طريقاً ومجرًى للنعمة ، وأما الغضب على أعدائه فلا يختصّ به تعالى؛ بل ملائكته وأنبياؤه ورسله وأولياؤه يغضبون لغضبه. وتأمل التعبير الخلاب بـ{ أَنْعَمْتَ }[النمل:19] حيث عبّر عن هدايتهم بالإنعام؛ لأن للنعمة لذة تميل النفس إليها، وعبر بالفعل الماضي ؛ لأن من شأن المنعم الكريم أن لا يسترد ما ينعم به ، فكأنه أراد أنهم ملكوا تلك النعمة وحازوها ، ولا سبيل إلى نزعها منهم. والله أعلم.
صالح العايد
أحكام القرآن
من أحكام القرآن أحكام آية 6 لسورة الفاتحة
محمد بن صالح ابن عثيمين
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة الفاتحة أية 6
سعد الشثري
أحكام القرآن
لا يَصلُ العبد إلى الله إلا باتباع كتاب الله، وبموافقة حبيبه ﷺ في شرائعه، ومن جعل الطريق إلى الوصول في غير الاقتداء ضلَّ من حيث ظنَّ أنه مهتدٍ. لذلك ندعوا في صلواتنا في كلِّ ركعة: {اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين}.
عبدالله المطلق
أحكام القرآن
لا هداية بدون اتباع كتاب الله وسنة النبي ﷺ، فهما الصراط المستقيم المذكور في الفاتحة: {اهدنا الصّراط المستقيم(6) صراط الذين أنعمت عليهم}؛ لذلك قال تعالى: {ومن يُطع اللهَ والرسولَ فأولئك مع الذين أنعم اللهُ عليهم من النبيّين والصّدّيقين والشُّهداء والصّالحين وحَسُنَ أولئك رفيقًا}.
عبدالله المطلق
أحكام القرآن
برنامج قيم إسلامية الاستقامة في الإسلام سورة الفاتحة أية 6
هشام بن عبدالملك آل الشيخ
موضوعات القرآن
ادع الله، وابدأ الدعاء بالحمد والثناء عليه سبحانه كما ابتدأت سورة الفاتحة، ثم اسأله ما تريد كما ختمت السورة، { ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ﴾ ،﴿ ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ ﴾
القرآن تدبر وعمل
موضوعات القرآن
قال الله تعالى : ﴿ اهدِنَا الصِّراطَ المُستَقيمَ ﴾ : - ( اللهم اهدنا الصراط المستقيم ، واجعلنا من أهل الفردوس الأعلى في عليين ، ونجنا برحمتك من عذاب الجحيم ) .
أحمد عيسى المعصراوى