سورة الفاتحة | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭧﭨﭩ

قراءات

٥ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: في قراءة ابن مسعود: (أرْشِدْنا)١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٦. والقراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٩.
٢
عن أبي هريرة: أنّ رسول الله - ﷺ - قرأ: ﴿اهْدِنا الصِّراطَ المُسْتَقِيمُ﴾ بالصاد١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢/ ٢٥٣ (٢٩١٢). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وتعقبه الذهبي بقوله: «بل لم يصح». وقال ابن المُلَقِّن في مختصر التلخيص ٢/ ٦٩٦ (٢٥٧): «لم يصح، وإبراهيم بن سليمان متكلم فيه».
٣
عن عبد الله بن عباس أنّه قرأ: «اهْدِنا السِّراطَ» بالسين١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه (١٧٥)، والبخاري في تاريخه ٢/ ١٧٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري. وهي قراءة متواترة، قرأ بها قنبل عن ابن كثير، ورويس عن يعقوب، وقرأ بقية العشرة: ﴿الصِّراطَ﴾ بالصاد، إلا حمزة؛ فإنه قرأ بإشمام الصاد زايًا. انظر: النشر ١/ ٢٧١ - ٢٧٢، والإتحاف ص ١٦٣.
٤
عن عبد الله بن كثير أنه كان يقرأ: «السِّراطَ» بالسين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
٥
عن الفراء، قال: قرأ حمزة: «الزِّراطَ» بالزاي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. وما رواه الفراء عن حمزة من قراءة (الصراط) بزاي خالصة (الزراط) ذكرها أبو حيان في البحر ١/ ١٤٣ عن الأصمعي عن أبي عمرو، ثم قال: «قال بعض اللغويين: ما حكاه الأصمعي في هذه القراءة خطأ منه، إنما سمع أبا عمرو يقرؤها بالمضارعة (الإشمام) فتوهمها زايًا». وإن ثبتت عنه فهي قراءة شاذة.

تفسير الآية

٢٨ قولًا
١
عن علي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، أنهما قالا في قوله تعالى: ﴿اهْدِنَا﴾: ثبِّتنا١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ١/ ٥٤.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: قال جبريل لمحمد: قُلْ يا محمد: ﴿اهْدِنا الصِّراطَ المُسْتَقِيمُ﴾. يقول: ألْهِمْنا الطريق الهادي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٦٦، وابن أبي حاتم ١/ ٣٠ (٣١).
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿؟ هـ؟ دِنَاالصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، يقول: ألْهِمْنا دينَك الحق١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٠ (٣٦).
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (١/ ٨٥): «والهداية في اللغة: الإرشاد، لكنها تتصرف على وجوه يُعَبِّر عنها المفسرون بغير لفظ الإرشاد، وكلها إذا تُؤُمِّلَت رَجَعَتْ إلى الإرشاد». وذكر أنّ من بين معاني الهدى «الإلهام» كما في قول ابن عباس، وغيره، وعلّق عليه بقوله: «وهذا أيضًا يبين فيه معنى الإرشاد». ثم ذكر عن أبي المعالي قوله: وقد ترد الهداية والمراد بها إرشاد المؤمنين إلى مسالك الجنان والطرق المفضية إليها، من ذلك قوله تعالى في صفة المجاهدين: ﴿فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم﴾ [محمد]، ومنه قوله تعالى: ﴿فاهدوهم إلى صراط الجحيم﴾ [الصافات] معناه: فاسلكوهم إليها «. ثم رجّحه مستندًا إلى ظاهر لفظ الآية، فقال:» وهذه الهداية بعينها هي التي تقال في طرق الدنيا، وهي ضد الضلال، وهي الواقعة في قوله تعالى: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ على صحيح التأويل، وذلك بيّنٌ من لفظ الصراط&quot؛ .
٤
عن النواس بن سَمْعان، عن رسول الله - ﷺ -، قال: «ضَرَب الله مثلًا صراطًا مستقيمًا، وعلى جنبتي الصِّراط سوران، فيهما أبواب مُفَتَّحَة، وعلى الأبواب سُتُور مُرْخاة، وعلى باب الصراط داعٍ يقول: يا أيها الناس، ادخلوا الصراط جميعًا، ولا تتفرقوا. وداعٍ يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئًا من تلك الأبواب قال: ويحك، لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تَلِجْه. فالصراط: الإسلام. والسوران: حدود الله. والأبواب المفتحة: محارم الله. وذلك الداعي على رأس الصراط: كتاب الله. والداعيمن فوق: واعظ الله تعالى في قلب كل مسلم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٩/ ١٨١ (١٧٦٣٤، ١٧٦٣٦)، والترمذي ٥/ ١٣١ (٣٠٧٥)، والحاكم ١/ ١٤٤ (٢٤٥)، وابن جرير ١/ ١٧٥. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب»، وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولا أعرف له عِلَّة، ولم يُخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط مسلم، ولا عِلَّة له».
٥
عن علي بن أبي طالب، قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «ستكون فتن». قلت: وما المخرج منها؟ قال: «كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحُكْمُ ما بينكم، هو الفصل ليس بالهَزْل، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم» «^٢)
٦
عن الحارث، قال: دخلتُ على عليِّ بن أبي طالب، فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «الصراط المستقيم: كتاب الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٧٣، وابن أبي حاتم ١/ ٣٠ (٣١)، ٣/ ٧٢١ (٣٩٠٣)، ٣/ ٩٩٦ (٥٥٦٧)، ٤/ ١١٢٥ (٦٣٢١)، ٤/ ١٢٨٤ (٧٢٦٤)، ٤/ ١٣٣٦ (٧٥٥٥)، ٤/ ١٣٨٦ (٧٨٨٠)، والثعلبي ١/ ١٢٠. وهو مختصر من الحديث السابق قبله.
٧
عن رجل، عن النبي - ﷺ -، قال: «القرآن هو النور المبين، والذِّكْر الحكيم، والصراط المستقيم»١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الشعب ٢/ ٣٢٦ (١٩٣٧) عن إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت قيس بن سعد يحدث عن رجل... قال الألباني في الضعيفة ١٣/ ١١٤ (٦١٨٩): «هذا إسناد ضعيف؛ مرسل، رجاله ثقات غير إبراهيم بن مرزوق... ثقة يخطئ... ولعل من أخطائه قوله في هذا الإسناد: عن رجل. فإنه يبدو لي أنه يعني بالرجل: الحارث الأعور؛ فإنه من طبقته، ويعني بالحديث: حديث الحارث عن علي» السابق.
٨
عن عبد الله بن مسعود وناس من الصحابة -من طريق السُّدِّي، عن مُرَّة الهمداني-، وعن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّي، عن أبي مالك وأبي صالح-: الصراط المستقيم: الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٧٤.
٩
عن عبد الله بن مسعود -من طريق منصور، عن أبي وائل- في قوله: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، قال: هو كتاب الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٧٣، والحاكم ٢/ ٢٥٨، والبيهقي في شعب الإيمان (١٩٣٨). وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي بكر ابن الأنباري في كتاب المصاحف.
١٠
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأعمش، عن أبي وائل- قال: الصراط المستقيم: الذي ترَكَنا عليه رسول الله - ﷺ -١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير (١٠٤٥٤).
١١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأعمش، عن أبي وائل- قال: الصراط المستقيم ترَكَنا رسول الله - ﷺ - على طرفه، والطرف الآخر في الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١٥٩٨). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٢
عن عبيد الله بن عمر بن الخطاب، قال: أتى ابنَ مسعود عَشِيَّة خميس، وهو يُذَكِّرُ أصحابَه، قال: فقلت: يا أبا عبد الرحمن، ما الصراط المستقيم؟ قال: يا ابن أخي، تَرَكَنا رسول الله - ﷺ - في أدناه، وطرفه في الجنة، وعن يمينه جَواد، وعن شماله جَواد، وعلى كل جَواد رجال يدعون كل من مرَّ بهم: هَلُمَّ لك، هَلُمَّ لك. فمن أخذ معهم ورَدُوا به النار، ومن لزم الطريق الأعظم ورَدُوا به الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ٣٨ - ٣٩ (٨١).
١٣
عن عبد الله بن مسعود، قال: إن هذا الصراط مُحْتَضَر تَحْضُرُه الشياطين، يا عباد الله، هذا الصراط فاتبعوه، والصراط المستقيم: كتاب الله، فتمسكوا به١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، قال: ألْهِمْنا الطريق الهادي، وهو دين الله الذي لا عِوَج له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٦٦، ١٧٤، وابن أبي حاتم ١/ ٣٠ (٣٦) بنحوه.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي العالية- في قوله: ﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، قال: هو رسول الله - ﷺ -، وصاحباه١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢/ ٢٥٩.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: الصراط: الطريق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق ميمون بن مِهْران- قال: الصراطالمستقيم: الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٧٤.
١٨
عن جابر بن عبد الله -من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل- في قوله: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، قال: هو الإسلام، وهو أوسع مِمّا بين السماء والأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٧٣، والحاكم ٢/ ٢٥٨ - ٢٥٩، والثعلبي ١/ ١٢٠. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والمحاملي في أماليه.
١٩
عن محمد بن الحنفية -من طريق أبي عمر البزار- في قوله: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، قال: هو دين الله الذي لا يقبل من العباد غيرَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٧٤.
٢٠
عن أبي العالية رفيع بن مهران -من طريق عاصم الأحول- في قوله: ﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، قال: هو رسول الله - ﷺ -، وصاحباه من بعده. قال: فذكرنا ذلك للحسن، فقال: صدق أبو العالية ونصح١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٧٥، وابن أبي حاتم ١/ ٣٠ (٣٤)، وابن عدي ٣/ ١٠٢٣، وابن عساكر ١٨/ ١٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (١/ ٨٩) أثرَ أبي العالية بأن المراد: أنّ ﴿الصراط المستقيم﴾ طريق محمد - ﷺ - وأبي بكر وعمر، وقال: «وهذا أقوى في المعنى؛ لأن تسمية أشخاصهم طريقًا تَجَوُّزٌ».
٢١
عن أبي العالية رفيع بن مهران، قال: تَعَلَّمُوا الإسلام، فإذا عَلِمْتُمُوه فلا ترغبوا عنه، وعليكم بالصراط المستقيم؛ فإنّ الصراط المستقيم: الإسلام، ولا تحرفوا يمينًا ولا شمالًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٢
عن سعيد بن جبير أنّه قال: طريق الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١/ ١٢٠، تفسير البغوي ١/ ٥٤.
٢٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق عمر بن ذر- في قوله تعالى: ﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، قال: الحق١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٠ (٣٥).
تعليقات المحققين
  1. ٢عَلَّقَ ابنُ كثير (١/ ٢٢١) على قول مجاهد هذا بقوله: «وهذا أشمل، ولا منافاة بينه وبين ما تقَدَّم».
٢٤
وقال بكر بن عبد الله المزني: رأيتُ رسول الله - ﷺ - في المنام، فسألته عن الصراط المستقيم، فقال: سُنَّتي وسُنَّة الخلفاء الراشدين من بعدي١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١/ ١٢٠.
٢٥
عن بكر بن عبد الله المزني، قال: طريق رسول الله - ﷺ -١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي: ١/ ٥٤. وزاد في رواية أخرى: وآله.
٢٦
قال إسماعيل السُّدِّيّ: أرْشدنا إلى دين يَدْخُلُ صاحبُه به الجنة، ولا يعذب في النار أبدًا، ويكون خروجه من قبره إلى الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١/ ١٢٠.
٢٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، يعني: دين الإسلام؛ لأن غير دين الإسلام ليس بمستقيم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل ١/ ٣٦.
٢٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، قال: الإسلام١