عن علي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، أنهما قالا في قوله تعالى: ﴿اهْدِنَا﴾: ثبِّتنا١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: قال جبريل لمحمد: قُلْ يا محمد: ﴿اهْدِنا الصِّراطَ المُسْتَقِيمُ﴾. يقول: ألْهِمْنا الطريق الهادي١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿؟ هـ؟ دِنَاالصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، يقول: ألْهِمْنا دينَك الحق١٢
٤
عن النواس بن سَمْعان، عن رسول الله - ﷺ -، قال: «ضَرَب الله مثلًا صراطًا مستقيمًا، وعلى جنبتي الصِّراط سوران، فيهما أبواب مُفَتَّحَة، وعلى الأبواب سُتُور مُرْخاة، وعلى باب الصراط داعٍ يقول: يا أيها الناس، ادخلوا الصراط جميعًا، ولا تتفرقوا. وداعٍ يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئًا من تلك الأبواب قال: ويحك، لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تَلِجْه. فالصراط: الإسلام. والسوران: حدود الله. والأبواب المفتحة: محارم الله. وذلك الداعي على رأس الصراط: كتاب الله. والداعيمن فوق: واعظ الله تعالى في قلب كل مسلم»١
٥
عن علي بن أبي طالب، قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «ستكون فتن». قلت: وما المخرج منها؟ قال: «كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحُكْمُ ما بينكم، هو الفصل ليس بالهَزْل، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم» «^٢)
٦
عن الحارث، قال: دخلتُ على عليِّ بن أبي طالب، فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «الصراط المستقيم: كتاب الله»١
٧
عن رجل، عن النبي - ﷺ -، قال: «القرآن هو النور المبين، والذِّكْر الحكيم، والصراط المستقيم»١
٨
عن عبد الله بن مسعود وناس من الصحابة -من طريق السُّدِّي، عن مُرَّة الهمداني-، وعن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّي، عن أبي مالك وأبي صالح-: الصراط المستقيم: الإسلام١
٩
عن عبد الله بن مسعود -من طريق منصور، عن أبي وائل- في قوله: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، قال: هو كتاب الله١
١٠
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأعمش، عن أبي وائل- قال: الصراط المستقيم: الذي ترَكَنا عليه رسول الله - ﷺ -١
١١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأعمش، عن أبي وائل- قال: الصراط المستقيم ترَكَنا رسول الله - ﷺ - على طرفه، والطرف الآخر في الجنة١
١٢
عن عبيد الله بن عمر بن الخطاب، قال: أتى ابنَ مسعود عَشِيَّة خميس، وهو يُذَكِّرُ أصحابَه، قال: فقلت: يا أبا عبد الرحمن، ما الصراط المستقيم؟ قال: يا ابن أخي، تَرَكَنا رسول الله - ﷺ - في أدناه، وطرفه في الجنة، وعن يمينه جَواد، وعن شماله جَواد، وعلى كل جَواد رجال يدعون كل من مرَّ بهم: هَلُمَّ لك، هَلُمَّ لك. فمن أخذ معهم ورَدُوا به النار، ومن لزم الطريق الأعظم ورَدُوا به الجنة١
١٣
عن عبد الله بن مسعود، قال: إن هذا الصراط مُحْتَضَر تَحْضُرُه الشياطين، يا عباد الله، هذا الصراط فاتبعوه، والصراط المستقيم: كتاب الله، فتمسكوا به١
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، قال: ألْهِمْنا الطريق الهادي، وهو دين الله الذي لا عِوَج له١
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي العالية- في قوله: ﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، قال: هو رسول الله - ﷺ -، وصاحباه١
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: الصراط: الطريق١
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق ميمون بن مِهْران- قال: الصراطالمستقيم: الإسلام١
١٨
عن جابر بن عبد الله -من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل- في قوله: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، قال: هو الإسلام، وهو أوسع مِمّا بين السماء والأرض١
١٩
عن محمد بن الحنفية -من طريق أبي عمر البزار- في قوله: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، قال: هو دين الله الذي لا يقبل من العباد غيرَه١
٢٠
عن أبي العالية رفيع بن مهران -من طريق عاصم الأحول- في قوله: ﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، قال: هو رسول الله - ﷺ -، وصاحباه من بعده. قال: فذكرنا ذلك للحسن، فقال: صدق أبو العالية ونصح١٢
٢١
عن أبي العالية رفيع بن مهران، قال: تَعَلَّمُوا الإسلام، فإذا عَلِمْتُمُوه فلا ترغبوا عنه، وعليكم بالصراط المستقيم؛ فإنّ الصراط المستقيم: الإسلام، ولا تحرفوا يمينًا ولا شمالًا١