سورة النساء | الآية ١٠٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

تفسير

٩ أقوال
١
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَير بن معروف- في قوله: ﴿بما يعملون محيطا﴾، يقول: أحاط علمُه بأعمالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٦١.
٢
عن أبي سعيد الحداد أحمد بن داود -من طريق عباد بن الوليد الغُبَرِيّ- يقول: ﴿إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا﴾، قال: قد أحاط بكلِّ شيء علمًا، ولم يقل مع كل شيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٦٢.
٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص موقوفًا ومرفوعًا- قال: «مَن صلّى صلاة عند الناس لا يُصَلِّي مثلها إذا خلا؛ فهي استهانةٌ، استهان بها ربه». ثم تلا هذه الآية: ﴿يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٦٩ (٣٧٣٨)، وأبو يعلى في مسنده ٩‏/‏٥٤ (٥١١٧) مرفوعًا دون ذكر الآية، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٦١ (٥٩٣٩) من طريق أبي إسحاق الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله به مرفوعًا. وأخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٦١ (٥٩٣٨) واللفظ له، من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله به موقوفًا عليه. قال البوصيري في إتحاف الخيرة ١‏/‏٢٥٨ (٣٩٥): «حديث حسن». وقال ابن حجر في المطالب العالية ١٣‏/‏٤٢٧ (٣٢١٣): «حديث حسن». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٢٢١: «فيه إبراهيم بن مسلم الهجري، وهو ضعيف». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ١‏/‏٣٣ (٤٥) عن الموقوف: «هو أشبه». وقال الألباني في الضعيفة ١٠‏/‏٣٩ (٤٥٣٧): «ضعيف».
٤
عن حذيفة بن اليمان، مثله. وزاد: وألا يستحيي أن يكون الناسُ أعظمَ عنده من الله؟!١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: ثم قال للذين أتوا رسول الله ﷺ لَيْلًا: ﴿يستخفون من الناس﴾ إلى قوله: ﴿وكيلا﴾، يعني: الذين أتوا رسول الله ﷺ مستخفين يجادلون عن الخائنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٤٦٣-٤٦٤، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٥٩-١٠٦٣.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي عن أبي صالح- ﴿إذ يبيتون﴾، يعني: يقولون١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٨٢.
٧
عن أبي رَزِين [الأسدي]-من طريق الأعمش- ﴿إذ يبيتون﴾، قال: إذ يُؤَلِّفون ما لا يرضى من القول١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٤٧٢-٤٧٣، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٧/٤٧٢-٤٧٣) أنّ التبْييت لغة: كل كلام أو أمر أُصلح ليلًا. ثم ذكر عن بعض الطائيين: أن التبييت في لغتهم: التبديل، وأنشد للأسود بن عامر بن جوين الطائي:وبيَّتَّ قولي عند المليك قاتلَك الله عبدًا كنوداوساق قولَ أبي رزين، وعلَّق عليه بقوله: «وهذا القول شبيه المعنى بالذي قلناه، وذلك أنّ التأليف هو: التسوية والتغيير عما هو به، وتحويله عن معناه إلى غيره». وذكر ابنُ عطية (٣/١٩) احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن تكون اللفظة مأخوذة من البيت، أي: يَسْتَسِرُّون في تدبيرهم بالجدران».
٨
وعن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٦١.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يستخفون﴾ يعني: يستترون بالخيانة ﴿من الناس﴾ يعني: طعمة، ﴿ولا يستخفون من الله﴾ ولا يستترون بالخيانة من الله، ﴿وهو معهم إذ يبيتون﴾ يعني: إذ يُؤَلِّفون ﴿ما لا يرضى من القول﴾ لقولهم: إنّا نأتي النبي ﷺ فنقول له كذا وكذا. فألقوا قولهم بينهم، يعني: قتادة وأصحابه؛ ليدفعوا عن صاحبهم ما لا يرضى الله من القول، ﴿وكان الله بما يعملون محيطا﴾ يعني: أحاط علمه بأعمالهم، يعني: قوم الخائن قتادة بن النعمان وأصحابه١