سورة الفجر | الآية ٢٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭜﭝﭞﭟ

تفسير

٥ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾، قال: الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٩١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾، يقول: عملتُ في الدنيا لحياتي في الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة النار ٦‏/‏٤٣٠ (١٤٥). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإنْسانُ وأَنّى لَهُ الذِّكْرى يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾، قال: علم الله أنّه صادق، هناك حياة طويلة لا موت فيها آخرَ ما عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩‏/‏٣٩٠ (٣٦٤٣٤)، ١٩‏/‏٣٩٦ (٣٦٤٥٧)، وابن أبي الدنيا في صفة النار ٦‏/‏٤٣٠ (١٤٤)، وفي كتاب الأشراف -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨‏/‏٣٢١ (٥٠٠)-، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٩١.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾: هناكم -واللهِ- الحياةُ الطويلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٩١.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال يُخبر عن حالهم، وما يقولون في الآخرة إذا عاينوا النار: ﴿يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾ في الدنيا لآخرتي١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٩٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٥/٤٨١ ط: دار الكتب العلمية) أقوالًا أخرى في معنى الآية، وعلَّق على بعضها، فقال: «وقال قوم من المتأولين: المعنى: لِحَياتِي في قبري عند بعْثي الذي كنت أُكَذِّب به وأعتقد أني لن أعود حيًّا. وقال آخرون: ﴿لِحَياتِي﴾ هنا مجازًا، أي: لَيْتَنِي قَدَّمْتُ عملًا صالحًا لأنعم به اليوم وأحيا حياةً طيّبة. فهذا كما يقول الإنسان: أحيني في هذا الأمر. وقال بعض المتأولين: المعنى: لوقت أو لمدة حياتي الماضية في الدنيا، وهذا كما تقول: جئت لطلوع الشمس ولتاريخ كذا ونحوه».

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن محمد بن أبي عميرة -وكان من أصحاب النبي ﷺ- قال: لو أنّ عبدًا جُرّ على وجهه مِن يوم وُلد إلى أن يموت هَرمًا في طاعة الله لحقَره يوم القيامة، ولَوَدَّ أنه رُدّ إلى الدنيا كيما يزداد مِن الأجر والثواب١