عن عطية العوفي -من طريق فضيل بن مرزوق- أنّ رجلًا يُقال له: طعمة بن أبيرق، سرق درعًا على عهد النبي ﷺ، فرُفِع ذلك إلى النبي ﷺ، فألقاها في بيت رجل، ثم قال لأصحاب له: انطلقوا فاعذروني عند النبي ﷺ، فإنّ الدرع قد وُجِد في بيت فلان. فانطلقوا يعذرونه عند النبي ﷺ؛ فأنزل الله: ﴿ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا﴾. قال: بهتانه: قذفه الرجل١٢
تفسير الآية
٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿ومن يكسب خطيئة أو إثما﴾ عبد الله بن أُبي بن سلول، ﴿ثم يرم به بريئا﴾ يعني به: عائشة أم المؤمنين حيث كذب عليها١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: ثم قال: ﴿ومن يكسب خطيئة﴾ الآية، يعني: السارق، والذين جادلوا عن السارق١
٣
عن محمود بن لبيد، قوله: ﴿ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا﴾، يعني: لبيد بن سهل، حين رماه بنو أبيرق بالسرقة١
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿ثم يرم به بريئا﴾ يعني: زيد بن السمين ﴿فقد احتمل بهتانا﴾ طعمة بن أبيرق١
٥
عن محمد بن سيرين -من طريق خالد الحذاء- ﴿ثم يرم به بريئا﴾، قال: يهوديًّا١
عن عطية العوفي -من طريق فضيل بن مرزوق- ﴿فقد احتمل بهتانا﴾ قال: بهتانه: قذفه الرجل، ﴿وإثما مبينا﴾ قال: إثمه: سرقته١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يكسب﴾ لنفسه ﴿خطيئة أو إثما﴾ يعني: قذف البريء، ﴿ثم يرم به بريئا﴾ يعني: أنّه رمى به في دار أبي مليك الأنصاري؛ ﴿فقد احتمل بهتانا﴾ يعني: قَذْفه البريء بما لم يكن، ﴿وإثما مبينا﴾ يعني: بيِّنًا١
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا﴾ وإن كان مشركًا ﴿فقد احتمل بهتانا﴾١٢