إن قلتَ : ظاهره نفي وقوع الهمّ منهم بإضلاله، والمنقول خلافُه ؟
قلتُ : المراد بالهمّ المؤثّر أي لهمّت همّا يؤثّر عندك، والمراد بالإضلال الإضلالُ عن الشريعة أي لهمّت أن يضلوك – أي يصرفوك- عن دينك وشريعتك، وكلّ من هذين الهمّين لم يقع.
قلتُ : المراد بالهمّ المؤثّر أي لهمّت همّا يؤثّر عندك، والمراد بالإضلال الإضلالُ عن الشريعة أي لهمّت أن يضلوك – أي يصرفوك- عن دينك وشريعتك، وكلّ من هذين الهمّين لم يقع.