سورة النساء | الآية ١١٣

عرض السورة
التَّفسير

ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
معاني القرآن
الفراء
معاني القرآن للفراء
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
تفسير التستري
سهل التستري
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
أحكام القرآن
الجصاص
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
النكت والعيون
الماوردي
تفسير القشيري
القشيري
لطائف الإشارات
القشيري
التفسير البسيط
الواحدي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير الراغب الأصفهاني
الراغب الأصفهاني
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
معالم التنزيل
البغوي
معالم التنزيل
البغوي
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
جهود القرافي في التفسير
القرافي
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
التفسير القيم
ابن القيم
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
روح البيان
إسماعيل حقي
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
روح المعاني
الألوسي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
زهرة التفاسير
أبو زهرة
بيان المعاني
ملا حويش
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
أيسر التفاسير
أسعد حومد
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الآية ١١٣
وقوله تعالى :﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك﴾ قال أكثر أهل التأويل : نزلت هذه الآية في شأن طعمه( بين أبيرق )(١) الذي سرق درع جار له بالذي سبق ذكره، وقالوا :﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته﴾ لهم(٢) قوم طعمة ( بن أبيرق )(٣) أن يضلوك أي يخطئوك. وليس هو الإضلال في الدين. ولكن إن كان ما قالوا فهو تخطئة الحكم.
ويحتمل قوله :﴿أن يضلوك﴾أن(٤) يجهلوك في حكم السرقة، ويجوز أن يكون جاهلا في سرقته لما لم ( يدر أنه سرق، وكاد )(٥) يصدقه في الحكم أنه لم يسرق ؛ لأنه إنما كان يعلم الأشياء بالوحي، ثم أعلم أنه قد سرق.
ويحتمل أن تكون الآية في الكفار كلهم، لأن الكفرة والمنافقين لمن يزالوا يريدون(٦) أن يضلوا رسول الله ﷺ عن الهدى، ويصرفوه(٧) عنه كقوله تعالى :﴿ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء﴾( النساء : ٨٩ ) وكقوله تعالى :﴿ود كثير من أهل الكتاب لم يردونكم من بعد إيمانكم كفارا﴾ ( البقرة : ١٠٩ ).
ثم يحتمل قوله تعالى :﴿ولولا فضل الله عليك﴾ ( وجهين :
أحدهما : حين عصمك )(٨) بالنبوة. وإلا لأضلوك عن سبيل الله ؛ ( وهو )(٩) الهدى كقوله تعالى :﴿ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا﴾ ( الإسراء : ٧٤ ).
والثاني :﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته﴾ حين أعلمك بالحكم في ذلك، ونصرك به بالوحي، وصرفك عن تصديق ذلك الخائن أو تثبيت(١٠) ما قالوا، وإلا لهموا أن يخطئوك (١١)، ويجهلوك فيه.
ثم في الآية، نقض قول المعتزلة لأنه من على رسوله ﷺ أنه عصمه، وهم يقولون : كان عليه أن يعصمه، وهو كان يستحق ذلك قبله. فلو كان عليه ذلك لم يكن للامتنان عليه بذلك معنى ؛ إذ فعل ما كان عليه ذلك، لم يفعل أنه مفضل. دل أنه ليس كما قالوا، وبالله التوفيق والعصمة.
( وقوله تعالى )(١٢) :﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك﴾ يخرج على وجهين :
أحدهما : يكفهم عما هموا.
والثاني : يعصمه عما راموا فه : أن يظفروا منه بعد أن أظهروا ما طلبوا.
وقوله تعالى :﴿يضلوك﴾ يجهلوك الحكم بالتلبيس وأنواع التمويه ؛ يرجع ذلك إلى ( أمرين ؛
أحدهما : الزلة )(١٣).
والثاني : أن يكون الإضلال عن السبيل والحيل في الصرف عن الحق، وهذا هو الذي لم يزل أعداء الله يقصدون برسول الله وبجميع أهل الخير.
فكفهم بوجهين : يتوجه كل وجه إلى وجهين :
أحدهما : ظواهر الأسباب من الوحي.
( والثاني : الآيات )(١٤)، وكذا في كفهم مرة بالقتال والأسباب الظاهرة، ومرة باللطف والعصمة. وسمى ذلك فضلا ورحمة ايعرف أن ذلك فضله، ليس (١٥) حقا قبله، إذ ليس بذل الحقوق الحقوق يعد في الفضائل.
وقوله تعالى :﴿وما يضلون إلا أنفسهم﴾ لا ( أحد يقصد )(١٦) إضلال نفسه، لكن لما رجع حاصل ذلك الإضلال إلى أنفسهم، كأنهم(١٧) ضلوا أنفسهم.
وقوله تعالى :﴿وما يضرونك من شيء﴾ أمن رسوله من ضرر أولئك كقوله تعالى :﴿والله يعصمك من الناس﴾ ( المائدة : ٦٧ ).
وقوله تعالى :﴿وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة﴾ قد ذكرنا في غير موضع.
وقوله تعالى :﴿وعلمك ما لم تكن تعلم﴾ من الحلال والحرام والأحكام كلها وغير ذلك كقوله تعالى :﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾( الشورى : ٥٢ ) فهو كذلك كان.
وقوله تعالى :﴿وكان فضل الله عليك عظيما﴾ في ما علمك من الأحكام، وعصمك بالنبوة والرسالة، وصرف عنك ضرر الأعداء، والله أعلم.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: لقد هم..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٤ في الأصل وم: أي..
٥ في الأصل: يدرك أنه وكان، في م: يدر أنه سرق وكان..
٦ أدرج قبلها في الأصل وم: كانوا..
٧ في الأصل وم: ويصرفوا..
٨ في الأصل وم: حيث عصمكم..
٩ أدرجت في الأصل وم بعد: الهدى..
١٠ في الأصل: ثلث، في م: ثبت..
١١ من م، في الأصل: يحفظوك..
١٢ ساقطة من الأصل وم..
١٣ في الأصل وم: نازله..
١٤ في الأصل وم: الآيات..
١٥ في الأصل وم: لا..
١٦ في الأصل وم: يقصد قصد أحدا..
١٧ في الأصل وم: كانوا..

تأويلات أهل السنة

أبو منصور المَاتُرِيدي

عرض الكتاب