سورة النساء | الآية ١١٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

تفسير

١٥ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ثم ذكر الأنصار، وإتيانها إيّاه أن ينضح١ عن صاحبهم، ويجادل عنه، فقال: ﴿لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء﴾٢
التخريج
  1. ١نضح عنه: ذبَّ ودفع، ونضح الرجل: رَدَّ عنه. لسان العرب (نضح).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٤٦٦-٤٦٧، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٦٤.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال لنبيه ﷺ: ﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته﴾ يعني: ونعمته بالقرآن حين بَيَّنَ لك أمر طعمة، فحوَّلك عن تصديق الخائنين بالقرآن؛ ﴿لهمت طائفة منهم أن يضلوك﴾ يقول: لكادت طائفة من قوم الخائنين أن يستنزلوك عن الحق، ﴿وما يضلون﴾ يعني: وما يَسْتَنزِلون ﴿إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء﴾ يعني: وما ينقصونك من شيء ليس ذلك بأيديهم، إنما ينقصون أنفسهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٠٦.
٣
قال عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ثم قال: ﴿وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة﴾، يعني: الأحكام١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٨٣-٣٨٤.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة﴾، يعني: الحلال والحرام١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٠٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ القيم (١/٢٩٥-٢٩٦) أقوالًا للسلف في تفسير الحكمة، وبيَّن أنّ تفسيرها بالسُّنَّة أعمُّ وأشهر، ثم قال: «وأحسن ما قيل في الحكمة: معرفة الحق والعمل به، والإصابة في القول والعمل. وهذا قول مجاهد، ومالك».
٥
قال عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ثم قال: ﴿وعلمك ما لم تكن تعلم﴾ من الشرائع١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٨٣-٣٨٤.
٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قال: علمه الخير والشر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٦٤.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وعلمك ما لم تكن تعلم﴾، قال: علَّمه الله بيان الدنيا والآخرة، بيَّن حلاله وحرامه ليحتج بذلك على خلقه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٦٤.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعلمك ما لم تكن تعلم﴾ من أمر الكتاب، وأمر الدين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٠٦.
٩
قال عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي عن أبي صالح- ثم قال: ﴿وكان فضل الله﴾ أي: مَنُّ الله ﴿عليك﴾ بالنبوة ﴿عظيما﴾١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٨٣-٣٨٤.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان فضل الله عليك عظيما﴾، يعني: النبوة، والكتاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٠٦.
١١
عن قتادة بن النعمان -من طريق عمر بن قتادة- ﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك﴾، يعني: أسير بن عروة، وأصحابه. إلى قوله: ﴿فسوف نؤتيه أجرا عظيما﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي (٣٠٣٧)، وابن جرير ٧‏/‏٤٥٨-٤٦٢، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٥٩-١٠٦٠، والحاكم ٤‏/‏٣٨٥-٣٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٢
قال عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ثم قال: ﴿ولو فضل الله عليك ورحمته﴾ يعني به: الإسلام، والقرآن ﴿لهمت طائفة منهم﴾ يعني: من ثقيف ﴿أن يضلوك﴾ وذلك أنّ وفد ثقيف قدموا على رسول الله ﷺ، فقالوا: يا محمد، قد جئناك نبايعك على أن لا حشر، ولا بعث، ولا نكسر أصنامًا بأيدينا، على أن تُمَتِّعنا بالعُزّى سَنَة. فلم يجبهم إلى ذلك، وعصمه الله بمَنِّه، وأخبره بنعمته عليه أنه في حفظه وكلاءته، فلا يخلص إليه أمر يكرهه. فقال: ﴿وما يضلون إلا أنفسهم﴾ يعني: وفد ثقيف، ﴿وما يضرونك من شىء﴾ يعني: لا يستطيعون أن يزيلوا عنك النبوة وقد جعلك الله لها أهلًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٨٣-٣٨٤.
١٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته﴾ لمحمد ﷺ ﴿لهمت طائفة﴾ قوم طعمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٤٦٨-٤٦٩. وعزاه السيوطي إلى سنيد، وابن المنذر.
١٤
عن الحسن البصري: ثم قال لنبيه ﷺ: ﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته﴾ إلى قوله: ﴿وكان فضل الله عليك عظيما﴾. فأُبْرِئَ اليهوديُّ، وأخبر بصاحب الدرع. قال: قد افتضحت الآن في المسلمين، وعلموا أني صاحب الدرع، ما لي إقامة ببلد. فتراغم، فلحق بالمشركين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٥
قال الحسن البصري: ثم قال لنبيه عليه السلام: ﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك﴾ فيما أرادوا من النبي ﷺ أن يعذر عن صاحبهم، ﴿وما يضلون إلا أنفسهم﴾ أي: حين جاءوا إليك لتعذره، ﴿وما يضرونك﴾ ينقصونك من شيء١