سورة الليل | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮩﮪﮫﮬ

قراءات

٣ أقوال
١
عن علقمة، أنه قدم الشام، فجلس إلى أبي الدّرداء، فقال له أبو الدّرداء: ممن أنتَ؟ فقال: من أهل الكوفة. قال: كيف سمعتَ عبد الله يقرأ: ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾؟ قال: علقمة: (والذَّكَرِ والأُنثى)، فقال أبو الدّرداء: أشهد أني سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقرأ هكذا، وهؤلاءيريدون أنْ أقرأها: ﴿وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى﴾! واللهِ، لا أتابعهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٧٨، وأحمد ٤٥/ ٥٢٣، ٥٢٥، ٥٢٦، ٥٢٨، ٥٢٩، ٥٣٣، ٥٣٦، ٥٣٧ (٢٧٥٣٥، ٢٧٥٣٨، ٢٧٥٣٩، ٢٧٥٤٤، ٢٧٥٤٩)، والبخاري (٣٧٤٣، ٣٩٤٣، ٦٢٧٨)، ومسلم (٨٢٤)، والترمذي (٢٩٣٩)، والنسائي في الكبرى (١١٦٧٧)، وابن جرير ٢٤/ ٤٥٦ - ٤٥٨ بنحوه مطولًا. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه، وابن الأنباري. و(والذَّكَرِ والأُنثى) قراءة شاذة، تروى أيضًا عن النبي - ﷺ -، وابن عباس، وعلي بن أبي طالب. انظر: المحتسب ٢/ ٣٦٤، ومختصر ابن خالويه ص ١٧٥.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنه كان يقرأ القرآن على قراءة زيد بن ثابت، إلا ثمانية عشر حرفًا أخذها مِن قراءة عبد الله بن مسعود. وقال ابن عباس: ما يسُرّني أني تركتُ هذه الحروف ولو مُلئتْ لي الدنيا ذهبة حمراء؛ منها حرف في البقرة [٦١]: (مِن بَقْلِها وقِثَّآئِها وثُومِها) بالثاء١، وفي الأعراف [٦]: (فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إلَيْهِمْ قَبْلَكَ رُسُلُنا ولَنَسْأَلَنَّ المُرْسَلِينَ)٢، وفي براءة [التوبة:١١٩]: (يَآ أيُّها الَّذِينَ ءامَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وكُونُواْ مِنَ الصّادِقِينَ)٣، وفي إبراهيم [٤٦]: (وإن كادَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ مِنهُ الجِبالُ)٤، وفي الأنبياء [٧٨]: (وكُنّا لِحُكْمِهِما شاهِدِينَ)٥، وفيها [٩٦]: (وهُم مِّن كُلِّ جَدَثٍ يَنسِلُونَ)٦، وفي الحج [٢٧]: (يَأْتُونَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ)٧، وفي الشعراء [٢٠]: (فَعَلْتُهَآ إذًا وأَناْ مِنَ الجاهِلِينَ)٨، وفي النمل [٩١]: (أعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ البَلْدَةِ الَّتِي حَرَّمَها)٩، وفي الصافات [١٠٣]: (فَلَمّا سَلََّما وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ)١٠، وفي الفتح [٩]: ﴿وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ وتُسَبِّحُوهُ﴾ بالتاء١١، وفي النجم [٢٥]: (ولَقَدْ جَآءَ مِن رَّبِّكُمُ الهُدى)١٢، وفيها [٢٨]: (إن تَتَّبِعُونَ إلّا الظَّنَّ)١٣، وفي الحديد [٢٩]: (لِكَيْ يَعْلَمَ أهْلُ الكِتابِ ألّا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ)١٤، وفي ﴿ن﴾ [٤٩]: (لَوْلَآ أن تَدارَكتْهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ)١٥ على التأنيث، وفي ﴿إذا الشمس كورت﴾ [٨-٩]: (وإذا المَوْءُودَةُ سَأَلَتْ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلْتُ)١٦، وفيها [٢٤]: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ›١٧، وفي الليل: (والذَّكَرِ والأُنثى). وقال: هو قسم فلا تقطعوه١٨
التخريج
  1. ١وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ٢‏/‏٨٨، ومختصر ابن خالويه ص١٤.
  2. ٢وهي قراءة شاذة. انظر: المحرر الوجيز ٢‏/‏٣٧٥.
  3. ٣وهي قراءة شاذة. انظر: المحرر الوجيز ٣‏/‏٩٥، والبحر المحيط ٥‏/‏١١٤.
  4. ٤وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ١‏/‏٣٦٥.
  5. ٥وهي قراءة شاذة. انظر: الكشاف ٤‏/‏١٥٧، والبحر المحيط ٦‏/‏٣٠٧.
  6. ٦وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ٢‏/‏٦٦، ومختصر ابن خالويه ص٩٥.
  7. ٧وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٩٧.
  8. ٨وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٠٧.
  9. ٩وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص١١٢.
  10. ١٠وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن علي بن أبي طالب، ومجاهد، والضحاك، وغيرهم. انظر: المحتسب ٢‏/‏٢٢٢، ومختصر ابن خالويه ص١٢٨.
  11. ١١وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا ابن كثير، وأبا عمرو؛ فإنهما قرآ: ‹ويُعَزِّرُوهُ ويُوَقِّرُوهُ ويُسَبِّحُوهُ› بالغيب. انظر: النشر ٢‏/‏٣٧٥، والإتحاف ص٥٠٩.
  12. ١٢وهي قراءة شاذة. انظر: المحرر الوجيز ٥‏/‏٢٠٢.
  13. ١٣وهي قراءة شاذة.
  14. ١٤وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٥٣.
  15. ١٥وهي قراءة شاذة، انظر: مختصر ابن خالويه ص١٦١.
  16. ١٦وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٦٩.
  17. ١٧وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ورويس. انظر: النشر ٢‏/‏٣٩٩.
  18. ١٨عزاه السيوطي إلى ابن النجار في تاريخ بغداد.
٣
عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- أنه كان يقرؤها: ﴿وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وهي قراءة العشرة.

تفسير الآية

قولانِ
١
عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- أنه كان يقرؤها: ﴿وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى﴾، يقول: والذي خَلَق الذَّكَر والأنثى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى﴾، يعني: آدم وحواء، و«ما» هاهنا صلة، فأقسم الله عز وجل بنفسه وبهؤلاء الآيات، فقال: والذي خَلَق الذَّكَر والأنثى. نظيرها في ﴿والشمس وضحاها﴾١