﴿وصدق بالحسنى﴾ أي : بالخلف من الله تعالى على عطائه ﴿فسنيسره لليسرى﴾.
قال رسول الله ﷺ :«مَا مِنْ يَومٍ غَربت شَمْسهُ إلا بُعِثَ بجَنْبتها مَلكانِ يُنَاديانِ يَسْمَعُهمَا خلقُ اللهِ كُلُّهم إلاَّ الثَّقليْنِ : اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفقاً خَلفاً، وأعْطِ مُمْسِكاً تَلفاً »(١).
وأنزل الله تعالى :﴿فَأَمَّا مَنْ أعطى واتقى وَصَدَّقَ بالحسنى﴾. . . الآيات.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: فصل
حذف مفعول «أعطى» ومفعول «اتقى»، ومفعول «صدّق» المجرور ب «على»، لأن الغرض ذكرُ هذه الأحداث دون متعلقاتها، وكذلك متعلقات البخل والاستغناء، وقوله تعالى :﴿فَسَنُيَسِّرُهُ للعسرى﴾ إما من باب المقابلة لقوله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لليسرى﴾ وإما نيسرهُ : بمعنى نهيئه، والتهيئة تكون في العسر واليسر.فصل في المراد بالإعطاء
قال المفسرون :«فأمَّا مَنْ أعْطَى» المعسرين.
وقال قتادة : أعطى حق الله الواجب(٢).
وقال الحسن : أعطى الصدق من قلبه وصدق بالحسنى، أي بلا إله إلا الله، وهو قول ابن عباس والضحاك والسلمي رضي الله عنهم(٣).
وقال مجاهد : بالجنة ؛ لقوله تعالى :﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ﴾(٤) [يونس: ٢٦].
وقال زيد بن أسلم : في الصلاة والزكاة والصوم(٥).
حذف مفعول «أعطى» ومفعول «اتقى»، ومفعول «صدّق» المجرور ب «على»، لأن الغرض ذكرُ هذه الأحداث دون متعلقاتها، وكذلك متعلقات البخل والاستغناء، وقوله تعالى :﴿فَسَنُيَسِّرُهُ للعسرى﴾ إما من باب المقابلة لقوله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لليسرى﴾ وإما نيسرهُ : بمعنى نهيئه، والتهيئة تكون في العسر واليسر.
قال المفسرون :«فأمَّا مَنْ أعْطَى» المعسرين.
وقال قتادة : أعطى حق الله الواجب(٢).
وقال الحسن : أعطى الصدق من قلبه وصدق بالحسنى، أي بلا إله إلا الله، وهو قول ابن عباس والضحاك والسلمي رضي الله عنهم(٣).
وقال مجاهد : بالجنة ؛ لقوله تعالى :﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ﴾(٤) [يونس: ٢٦].
وقال زيد بن أسلم : في الصلاة والزكاة والصوم(٥).
قال رسول الله ﷺ :«مَا مِنْ يَومٍ غَربت شَمْسهُ إلا بُعِثَ بجَنْبتها مَلكانِ يُنَاديانِ يَسْمَعُهمَا خلقُ اللهِ كُلُّهم إلاَّ الثَّقليْنِ : اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفقاً خَلفاً، وأعْطِ مُمْسِكاً تَلفاً »(١).
وأنزل الله تعالى :﴿فَأَمَّا مَنْ أعطى واتقى وَصَدَّقَ بالحسنى﴾. . . الآيات.
حذف مفعول «أعطى» ومفعول «اتقى»، ومفعول «صدّق» المجرور ب «على»، لأن الغرض ذكرُ هذه الأحداث دون متعلقاتها، وكذلك متعلقات البخل والاستغناء، وقوله تعالى :﴿فَسَنُيَسِّرُهُ للعسرى﴾ إما من باب المقابلة لقوله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لليسرى﴾ وإما نيسرهُ : بمعنى نهيئه، والتهيئة تكون في العسر واليسر.
قال المفسرون :«فأمَّا مَنْ أعْطَى» المعسرين.
وقال قتادة : أعطى حق الله الواجب(٢).
وقال الحسن : أعطى الصدق من قلبه وصدق بالحسنى، أي بلا إله إلا الله، وهو قول ابن عباس والضحاك والسلمي رضي الله عنهم(٣).
وقال مجاهد : بالجنة ؛ لقوله تعالى :﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ﴾(٤) [يونس: ٢٦].
وقال زيد بن أسلم : في الصلاة والزكاة والصوم(٥).
١ أخرجه البخاري (٣/٣٠٤) كتاب الزكاة، باب: قوله تعالى فأما من أعطى واتقى رقم (١٤٤٣) ومسلم (٢/٧٠٠) كتاب الزكاة، باب: في المنفق والممسك حديث (٥٧/١٠١٠) من حديث أبي هريرة..
فصل
حذف مفعول «أعطى» ومفعول «اتقى»، ومفعول «صدّق» المجرور ب «على»، لأن الغرض ذكرُ هذه الأحداث دون متعلقاتها، وكذلك متعلقات البخل والاستغناء، وقوله تعالى :﴿فَسَنُيَسِّرُهُ للعسرى﴾ إما من باب المقابلة لقوله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لليسرى﴾ وإما نيسرهُ : بمعنى نهيئه، والتهيئة تكون في العسر واليسر.
فصل في المراد بالإعطاء
قال المفسرون :«فأمَّا مَنْ أعْطَى» المعسرين.
وقال قتادة : أعطى حق الله الواجب(٢).
وقال الحسن : أعطى الصدق من قلبه وصدق بالحسنى، أي بلا إله إلا الله، وهو قول ابن عباس والضحاك والسلمي رضي الله عنهم(٣).
وقال مجاهد : بالجنة ؛ لقوله تعالى :﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ﴾(٤) [يونس: ٢٦].
وقال زيد بن أسلم : في الصلاة والزكاة والصوم(٥).