سورة الليل | الآية ١٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭤﭥﭦ

قراءات

قولانِ
١
عن عُبيد بن عُمير أنه قرأ: (فَأَنذَرْتُكُمْ نارًا تَتَلَظّى) بالتاءين١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور -كما في التغليق ٤‏/‏٣٧٠-، والفراء في معاني القرآن ٣‏/‏٢٧١-٢٧٢، والبيهقي في سننه ٢‏/‏٢٩٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي. قال السيوطي: «بسند صحيح». وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن الزيير، ورزيق بن حكيم. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٧٥.
٢
عن سعيد بن أبي أيوب، يقول: صلّى بنا رزيق بن حكيم، قال: حَسِبْتُ المغرب، فقرأ فيها بالليل إذا يغشى، فسمعتُه يقول: (نارًا تَتَلَظّى)١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -علوم القرآن ٣‏/‏٥٠ (١٠٣).

تفسير الآية

قولانِ
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿نارًا تَلَظّى﴾، قال: توهّج١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥١٠، وأخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤‏/‏٣٧٠، وفتح الباري ٨‏/‏٧٠٦-، وابن جرير ٢٤‏/‏٤٧٤-٤٧٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿نارًا تَلَظّى﴾ يعني: تتوقّد وتشتعل١