سورة الليل | الآية ١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭴﭵﭶﭷ

نزول الآية

٣ أقوال
١
قال عبد الله بن الزُّبير -من طريق عُتبة-: كان أبو بكر يبتاع الضعفة فيُعتقهم، فقال أبوه: أي بني، لو كنتَ تبتاع مَن يمنع ظهرك! قال: منْع ظهري أريد. فنزل: ﴿وسَيُجَنَّبُها الأَتْقى﴾ إلى آخر السورة١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ١٠‏/‏٢١٩، وتفسير البغوي ٨‏/‏٤٤٨.
٢
عن عروة بن الزُّبير: أنّ أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلّهم يُعذّب في الله؛ بلال، وعامر بن فُهَيرة، والنَّهدية، وابنتها، وزِنِّيرة، وأم عُبَيس، وأَمَة بني المؤمل. وفيه نزلت: ﴿وسَيُجَنَّبُها الأَتْقى﴾ إلى آخر السورة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وأخرجه الثعلبي ١٠‏/‏٢١٩ من طريق هشام مطولًا، والبغوي ٨‏/‏٤٤٩ من طريق ابن إسحاق.
٣
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق سفيان- قال: نزلت في أبي بكر: ﴿وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى﴾، قال سفيان: ابتاع أبو بكر سبعةً، كلّهم تَعَذَّبَ في الله، فأَعتقهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٠‏/‏٧٠.

تفسير الآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وسَيُجَنَّبُها الأَتْقى﴾، قال: هو أبو بكر الصِّدِّيق١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسَيُجَنَّبُها﴾ يعني: النار، يقول: يُجنِّب الله النار ﴿الأَتْقى﴾ يعني: أبا بكر الصِّدِّيق، ﴿الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكّى﴾ يعني: يتصلح١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٢٣.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في هذه الآية: أنّ بلالًا لما أسلم ذهب إلى الأصنام، فسلح عليها، وكان المشركون وكَّلوا امرأة تحفظ الأصنام، فأخبرتهم المرأة، وكان بلال عبدًا لعبد الله بن جدعان، فشكوا إليه، فوهبه إليهم ومائة من الإبل ينحرونها لآلهتهم، فأخذوه، وجعلوا يُعذّبونه في الرمضاء، وهو يقول: أحَد أحَد. فمَرّ به النبيُّ ﷺ، فقال: «ينجيك أحَد أحَد». ثم أخبر رسول الله ﷺ أبا بكر أنّ بلالًا يُعذّب في الله، فحمل أبو بكر رطلًا من ذهب، فابتاعه به١