﴿الضحى﴾ ضوء الشمس حين ارتفاعها }.
بسم الله الرحمان الرحيم
{ والضحى ( ١ ) والليل إذا سجى ( ٢ ) ما ودعك ربك وما قلى ( ٣ )
يقسم الله تعالى- مخاطبا خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم – يقسم بالنهار المضيء المبصر. وبالليل الهادئ الساكن المظلم، وكليهما من دلائل قدرة ربنا العظيم، وإتقان صنعته، وبالغ حكمته ؛ وهما مع ذلك نعمتان من الكريم الوهاب ؛ والمقسم عليه ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ ما ترك ربك، ولا هو سبحانه بمبغض لك ولا كاره ؛ وقال أهل المعاني فيه وفي أمثاله : فيه إضمار، مجازه : ورب الضحى.
في البخاري عن جندب بن سفيان قال : اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يقم ليلتين أو ثلاثا، فجاءت امرأة فقالت : يا محمد إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك ؛ لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاث ؛ فأنزل الله عز وجل :﴿والضحى( ١ ) والليل إذا سجى. ( ٢ ) ما ودعك ربك وما قلى( ٣ )﴾.
بسم الله الرحمان الرحيم
{ والضحى ( ١ ) والليل إذا سجى ( ٢ ) ما ودعك ربك وما قلى ( ٣ )
يقسم الله تعالى- مخاطبا خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم – يقسم بالنهار المضيء المبصر. وبالليل الهادئ الساكن المظلم، وكليهما من دلائل قدرة ربنا العظيم، وإتقان صنعته، وبالغ حكمته ؛ وهما مع ذلك نعمتان من الكريم الوهاب ؛ والمقسم عليه ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ ما ترك ربك، ولا هو سبحانه بمبغض لك ولا كاره ؛ وقال أهل المعاني فيه وفي أمثاله : فيه إضمار، مجازه : ورب الضحى.
في البخاري عن جندب بن سفيان قال : اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يقم ليلتين أو ثلاثا، فجاءت امرأة فقالت : يا محمد إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك ؛ لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاث ؛ فأنزل الله عز وجل :﴿والضحى( ١ ) والليل إذا سجى. ( ٢ ) ما ودعك ربك وما قلى( ٣ )﴾.
بسم الله الرحمان الرحيم
{ والضحى ( ١ ) والليل إذا سجى ( ٢ ) ما ودعك ربك وما قلى ( ٣ )
يقسم الله تعالى- مخاطبا خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم – يقسم بالنهار المضيء المبصر. وبالليل الهادئ الساكن المظلم، وكليهما من دلائل قدرة ربنا العظيم، وإتقان صنعته، وبالغ حكمته ؛ وهما مع ذلك نعمتان من الكريم الوهاب ؛ والمقسم عليه ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ ما ترك ربك، ولا هو سبحانه بمبغض لك ولا كاره ؛ وقال أهل المعاني فيه وفي أمثاله : فيه إضمار، مجازه : ورب الضحى.
في البخاري عن جندب بن سفيان قال : اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يقم ليلتين أو ثلاثا، فجاءت امرأة فقالت : يا محمد إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك ؛ لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاث ؛ فأنزل الله عز وجل :﴿والضحى( ١ ) والليل إذا سجى. ( ٢ ) ما ودعك ربك وما قلى( ٣ )﴾.
بسم الله الرحمان الرحيم
{ والضحى ( ١ ) والليل إذا سجى ( ٢ ) ما ودعك ربك وما قلى ( ٣ )
يقسم الله تعالى- مخاطبا خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم – يقسم بالنهار المضيء المبصر. وبالليل الهادئ الساكن المظلم، وكليهما من دلائل قدرة ربنا العظيم، وإتقان صنعته، وبالغ حكمته ؛ وهما مع ذلك نعمتان من الكريم الوهاب ؛ والمقسم عليه ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ ما ترك ربك، ولا هو سبحانه بمبغض لك ولا كاره ؛ وقال أهل المعاني فيه وفي أمثاله : فيه إضمار، مجازه : ورب الضحى.
في البخاري عن جندب بن سفيان قال : اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يقم ليلتين أو ثلاثا، فجاءت امرأة فقالت : يا محمد إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك ؛ لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاث ؛ فأنزل الله عز وجل :﴿والضحى( ١ ) والليل إذا سجى. ( ٢ ) ما ودعك ربك وما قلى( ٣ )﴾.