١٨٨- اختلف أهل العلم بتأويل القرآن في معنى قوله تعالى :﴿ولأمرنهم فليغيرن خلق الله﴾، فقال ابن عمر، وأنس بن مالك، وطائفة : هو الخصاء(١). وروي ذلك عن ابن عباس، وهو قول عكرمة، وأبي صالح، ونحو ذلك قول الحسن ؛ لأنه قال : هو الوشم، وروي ذلك عن ابن مسعود.
وقال مجاهد وغيره في قوله تعالى :﴿فليغيرن خلق الله﴾ قال : دين الله. وروي ذلك عن ابن عباس أيضا، وعن إبراهيم، وجماعة. (٢) ( س : ٢٧/٧٢-٧٣ )
وقال مجاهد وغيره في قوله تعالى :﴿فليغيرن خلق الله﴾ قال : دين الله. وروي ذلك عن ابن عباس أيضا، وعن إبراهيم، وجماعة. (٢) ( س : ٢٧/٧٢-٧٣ )
١ - الخصاء والإخصاء/ من خصي الفحل خصاء وإخصاء إذا سل خصييه. انظر اللسان مادة "خصا": ١٤/٢٣٠..
٢ - انظر جامع البيان: ٥/٢٨٣..
٢ - انظر جامع البيان: ٥/٢٨٣..