تفسير الألفاظ :
﴿ألهاكم﴾ أي شغلكم، وأصل الإلهاء الصرف إلى اللهو، منقول من لها يلهو لهوا أي غفل. ﴿التكاثر﴾ التباهي بالكثرة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: تفسير المعاني :
ألهاكم التباهي بالكثرة حتى حملكم ذلك على زيارة المقابر، وعد الأموات فيها. روي أن بني عبد مناف وبني سهم تفاخروا بالكثرة، فكثرهم الأولون، فقال بنو سهم : فاخرونا بالأحياء والأموات، فعدوا الأموات، فغلب بنو سهم، فنزلت هذه السورة تبكيتا لهم.
تفسير المعاني :
ألهاكم التباهي بالكثرة حتى حملكم ذلك على زيارة المقابر، وعد الأموات فيها. روي أن بني عبد مناف وبني سهم تفاخروا بالكثرة، فكثرهم الأولون، فقال بنو سهم : فاخرونا بالأحياء والأموات، فعدوا الأموات، فغلب بنو سهم، فنزلت هذه السورة تبكيتا لهم.
﴿ألهاكم﴾ أي شغلكم، وأصل الإلهاء الصرف إلى اللهو، منقول من لها يلهو لهوا أي غفل. ﴿التكاثر﴾ التباهي بالكثرة.
ألهاكم التباهي بالكثرة حتى حملكم ذلك على زيارة المقابر، وعد الأموات فيها. روي أن بني عبد مناف وبني سهم تفاخروا بالكثرة، فكثرهم الأولون، فقال بنو سهم : فاخرونا بالأحياء والأموات، فعدوا الأموات، فغلب بنو سهم، فنزلت هذه السورة تبكيتا لهم.
تفسير المعاني :
ألهاكم التباهي بالكثرة حتى حملكم ذلك على زيارة المقابر، وعد الأموات فيها. روي أن بني عبد مناف وبني سهم تفاخروا بالكثرة، فكثرهم الأولون، فقال بنو سهم : فاخرونا بالأحياء والأموات، فعدوا الأموات، فغلب بنو سهم، فنزلت هذه السورة تبكيتا لهم.