سورة النساء | الآية ١٣٥

عرض السورة
الإعراب

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَٰٓأَيُّهَا حرف نداء اسم منادى ٱلَّذِينَ اسم موصول بدل ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل
كُونُوا۟ فعل ضمير اسم كون قَوَّٰمِينَ اسم خبر كون بِٱلْقِسْطِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور شُهَدَآءَ صفة صفة لِلَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور
وَلَوْ حرف استئناف حرف شرط عَلَىٰٓ حرف جر متعلق أَنفُسِكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه أَوِ حرف عطف ٱلْوَٰلِدَيْنِ أل التعريف اسم معطوف وَٱلْأَقْرَبِينَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
إِن حرف شرط يَكُنْ فعل شرط غَنِيًّا اسم خبر يكن أَوْ حرف عطف فَقِيرًا اسم معطوف فَٱللَّهُ حرف واقع في جواب الشرط لفظ الجلالة جواب الشرط أَوْلَىٰ اسم خبر بِهِمَا حرف جر متعلق ضمير مجرور
فَلَا حرف استئناف حرف نهي تَتَّبِعُوا۟ فعل نهي ضمير فاعل ٱلْهَوَىٰٓ أل التعريف اسم مفعول به أَن حرف مصدري متعلق تَعْدِلُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل
وَإِن حرف استئناف حرف شرط تَلْوُۥٓا۟ فعل شرط ضمير فاعل أَوْ حرف عطف تُعْرِضُوا۟ فعل معطوف ضمير فاعل فَإِنَّ حرف واقع في جواب الشرط حرف نصب جواب الشرط ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن كَانَ فعل خبر إن بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور تَعْمَلُونَ فعل صلة ضمير فاعل خَبِيرًا اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات
الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب