سورة النساء | الآية ١٣٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

وقفات مع سور وآيات
-1كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ" لن تتمكن أي عدالة بشرية أن تستوفي منا الحقوق سوى المحكمة التي نؤسسها في ضمائرنا
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا ﴾ من براهين المحق أن يكون عدلاً في مدحه عدلًا في ذمه لا يحمله الهوى على نسيان الفضائل.
عماد الدين الواسطي
وقفات مع سور وآيات
(فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا) من براهين المحق أن يكون عدلًا في مدحه، عدلًا في ذمه، لا يحمله الهوى عند تعذر المقصود على نسيان الفضائل والمناقب!
عماد الدين الواسطي
وقفات مع سور وآيات
اختيار صيغة المبالغة (قَوَّامِينَ)؛ دلالة على أنه ينبغي الصبر واحتمال مشقة إقامة العدل في شأن المسلم كله، مع نفسه ومع الآخرين، وأن ذلك لا يتم إلا بالصبر وتوطين النفس على العدل.
عبدالرحمن بن معاضة الشهري
وقفات مع سور وآيات
(فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا) (النساء: ١٣٥) أكثر ظلم الناس لبعضهم لم يكن حبًا للظلم لذاته، وإنما هو الجهل والهوى!
سليمان الماجد
وقفات مع سور وآيات
﴿ كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ ﴾.. الكاتب المُنصف هو الذي يضع بين يديك كل أوراق القضية ويمنحك الفرصة للحكم.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة النساء آية:١٣٥
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة النساء آية 135
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
القرآن يريد منك أن تكون ثابتا متّسقا؛ لا تُؤثر في أحكامك العلاقات الشخصية (الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ) ولا المظاهر (إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا)
صورة توضيحية
طارق مقبل
وقفات مع سور وآيات
(كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ) جاءت (لو) للمبالغة.. لا يطيق العدل على نفسه إلا نفوس قليلة كبار.. غاية العدل أن تنصف من نفسك
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ) لن تتمكن أي عدالة بشرية أن تستوفي منا الحقوق سوى المحكمة التي نؤسسها في ضمائرنا
عبدالله بلقاسم
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا) . قال في الأولى: (وإن تحسنوا) وفى الثانية: (وإن تصلحوا) وختم الأولى: (بما تعملون خبيرا) وختم الثانية بقوله: (غفورا) ؟ . جوابه: - أما الأول: فالمراد به أن يتصالحا على مال تبذله المرأة من مهر أو غيره ليطلقها، فإنه خير من دوام العشرة بالنشوز والإعراض، ثم عذر النساء بقوله تعالى: (وأحضرت الأنفس الشح) ثم قال (وإن تحسنوا معاشرتهن بترك النشوز والإعراض فإنه خبير بذلك فيجازيكم عليه. وعن الثاني: أن العدل بين النساء عزيز ولو حرصتم لأن الميل إلى بعضهن يتعلق بالقلب وهو غير مملوك للإنسان، وإذا كان كذلك فلا تميلوا كل الميل فتصير المرأة كالمعلقة التي لا مزوجة ولا مطلقة، ثم قال: (وإن تصلحوا) معاشرتهن بقدر الإمكان، وتقوموا بحقوقهن المقدور عليها، فإن الله تعالى يتجاوز عما لا تملكونه من الميل بمغفرته ورحمته
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله {كونوا قوامين بالقسط شهداء لله} وفي المائدة {قوامين لله شهداء بالقسط} لأن لله في هذه السورة متصل ومتعلق بالشهادة بدليل قوله {ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين} أي ولو تشهدون عليهم وفي المائدة منفصل ومتعلق بقوامين والخطاب للولاة بدليل قوله {ولا يجرمنكم شنآن قوم}
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (كونوا قوامين بالقسط شهداء لله) ؟ . وفى المائدة: (قوامين لله شهداء بالقسط) ؟ . جوابه: أن الآية هنا تقدمها نشوز الرجال وإعراضهم عن النساء والصلح على مال، وإصلاح حال الزوجين، والإحسان إليهن، وقوله تعالى: (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء) ، وقوله تعالي: (وأن تقوموا لليتامى بالقسط) ، وشبه ذلك، فناسب تقديم القسط وهو العدل أي: كونوا قوامين بالعدل بين الأزواج وغيرهن، واشهدوا لله لا لمراعاة نفس أو قرابة. وأية المائدة: جاءت بعد أحكام تتعلق بالدين، والوفاء بالعهود والمواثيق لقوله تعالى في أول السورة: (أوفوا بالعقود) إلى آخره، وقوله تعالى قبل هذه الآية: (واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به) الآية. ولما تضمنته الآيات قبلها من أمر ونهى، فناسب تقديم: (لله) أي: كونوا قوامين بما أمرتم أو نهيتم لله، لماذا شهدتم فاشهدوا بالعدل لا بالهوى.,
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
* جاءت كلمة قوامين صيغة مبالغة تدل على الكثرة ولم يقل كونوا قائمين بالقسط ليحضّنا على عدم الإخلال بهذا القيام بالعدل في حال من الأحوال. * في النساء (قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ) وفي المائدة (قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ) : في سورة النساء نلاحظ أن سياق الآيات كلها في الأمر بالعدل والقسط وإيتاء كل ذي حق حقه (وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ) (وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً) ... فلذلك اقتضى السياق تقديم قوّامين بالقسط. في سورة المائدة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ(٨)) فسياق الآيات في حقوق الله تعالى وفي الولاء والبراء، وقبلها (وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ) فالكلام في القيام بأمر الله تعالى وفي حقوق الله فاقتضى تقديم قوّامين لله. * خصوصية استعمال القرآن لكلمتي العدل والقسط : العدل معناه المساواة في الأحكام، الحُكم بالحق فالقاضي يعدل في حكمه ويفصل بين الخصوم والعدل مجرد الحكم لكن الحُكم لا يُنفَّذ. القسط هو الحظ والنصيب والقرآن لم يستعمله إلا مع الموازين (وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ) (أَوْفُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ). والقسط يعني أن ترفع الظلم عن الخصم المظلوم أولاً ثم تحكم له بالحق ثم تنفذ الحق، فالقسط هو التنفيذ فالقسط أعظم من العدل ولهذا رب العالمين قال (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) ما قال إن الله يحب العادلين ولا مرة، فقد تعدل ولكن صاحب الحق لا ينال حقه، فالمقسط الذي يحكم وينفذ ولهذا ما امتدح الله نفسه بالعدل وإنما امتدح نفسه بالقسط (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ) قال أنا قائم بالقسط أحكم بالحكم وأنفذه هذا هو القسط، فالقسط الميزان الدقيق الذي يعطي الحق لصاحبه (وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ) والقسطاس هو ميزان العدل أي الميزان الذي لا يخطئ بحيث يعطي الحق لصاحبه كامل أصل كلمة قسطاس عدل وسمي الميزان قسطاس لأنه عدل. في سورة النساء الخطاب لكل العملية القضائية من قضاة وشهود (كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ) ارفع الظلم أولاً واحكم بالعدل ثانياً ونفذ ثالثاً. فلا يكفي أن تكون قاضياً وتحكم بالحكم بدون تنفيذ هذا مجرد عدل، فالقاضي عدل ولكنه لم يقسط.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ) ، ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ) القسط : هو إقامة العدل . آية النساء جاءت بالأمر بإعطاء الناس حقوقهم ( وآتوا النساء .. ) آية المائدة أمرت بإقامة حقوق الله في الأرض ( إنما جزا ء الذين ... ) .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
في سورة النساء قال تعالى (كونوا قوامين بالقسط شهداء لله)
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة النساء أية 135
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة النساء آية ١٣٥
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كَونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ. .) الآية، أخَّر " للَّهِ " بالقِسْطِ هنا، اهتماماً بطلب القِسْطِ أي العدل، وَعَكَسَ في المائدة، لأن " للَّهِ " فيها متعلِّقٌ بقوَّامين، لكون الآية ثَمَّ في الوُلاةِ بدليل قوله " ولا يجرمنكم شنئان قوم على أَلاَّ تعدِلوا " أي كونوا أيها الولاةُ قوَّامين في أحكامكمَ للَّهِ لا للنفع.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
س : ما الفرق بين ( قسط ، أقسط ) ؟ جـ : قسط بمعنى ظلم وجار ، في التنزيل ( وأن منا المسلمون ومنا القاسطون ) أي الجائرون الظالمون . ثم دخلت همزة الإزاحة فانقلب معنى الفعل للنقيض أقسط بمعنى عدل ( وأقسطوا ) أي اعدلوا ( إن الله يحب المقسطين ) ، ( ونضع الموازين القسط ) أي العدل ( كونوا قوامين بالقسط ) قال ابن جرير : أي العدل . ونظير هذا قوله تعالى ( ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي ) صرخ : أي صدر منه الصراخ أصرخ : الفعل دخلت عليه همزة الإزاحة فصار معناه أزال الصراخ ( مصرخ ) اسم فاعل من أصرخ ، إبليس في خطبة في النار يقول لاتباعه وهم يصطرخون : ما أستطيع أن أزيل الصراخ عنكم ولا أنتم تستطيعون إزالة الصراخ عني .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن
أحكام القرآن
الإنصاف سورة النساء أية 135
عبدالواحد المزروع
أحكام القرآن
برنامج نداءات الرحمن سورة النساء أية 135
السيد البشبيشي
موضوعات القرآن
قال الله ﷻ :【 كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ 】 : 【اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل ولا تجعلنا ممن قيل فيهم يقولون ما لا يعملون 】.
أحمد عيسى المعصراوى