سورة النساء | الآية ١٣٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

وقفات مع سور وآيات
نحن بحاجة لتجدّيد الإيمان،ولو كنا مؤمنين،فالصحابة وصفهم الله بالإيمان،وناداهم به ودعاهم إليه،فقال:(يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله
خباب مروان الحمد
وقفات مع سور وآيات
دعوة صريحة لكل مؤمن أن يتعاهد إيمانه ويجدده؛ فإنه يبلى ويضعف وتصيبه اﻵفات، وفي الأثر: «إن اﻹيمان ليَخلَق في جوف أحدكم كما يَـخلَق الثوب الخَلِق، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم»(الحاكم ح (5) ).
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
﴿والكتاب الذي"نزّل"على رسوله والكتاب الذي"أنزل"من قبل﴾لأن الكتب المتقدمة كانت تنزل جملة واحدة والقرآن نزل منجما مفرقا وهذا أشد اعتناء ابن كثير
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة النساء أية 136
عبدالحي يوسف
وقفات مع سور وآيات
سورة النساء آية (136)
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
سورة النساء آية (136).
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
- لنتعاهد الإيمان في قلوبنا . - فهو يقل و يضعف . - اسمع كيف خاطب الله أهل الايمان في كتابه فقال ﷻ :【 يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا آمِنوا 】.
أحمد عيسى المعصراوى
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (كونوا قوامين بالقسط شهداء لله) ؟ . وفى المائدة: (قوامين لله شهداء بالقسط) ؟ . جوابه: أن الآية هنا تقدمها نشوز الرجال وإعراضهم عن النساء والصلح على مال، وإصلاح حال الزوجين، والإحسان إليهن، وقوله تعالى: (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء) ، وقوله تعالي: (وأن تقوموا لليتامى بالقسط) ، وشبه ذلك، فناسب تقديم القسط وهو العدل أي: كونوا قوامين بالعدل بين الأزواج وغيرهن، واشهدوا لله لا لمراعاة نفس أو قرابة. وأية المائدة: جاءت بعد أحكام تتعلق بالدين، والوفاء بالعهود والمواثيق لقوله تعالى في أول السورة: (أوفوا بالعقود) إلى آخره، وقوله تعالى قبل هذه الآية: (واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به) الآية. ولما تضمنته الآيات قبلها من أمر ونهى، فناسب تقديم: (لله) أي: كونوا قوامين بما أمرتم أو نهيتم لله، لماذا شهدتم فاشهدوا بالعدل لا بالهوى
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
* (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا بِاللَّهِ)؟ بماذا آمن هؤلاء إذا كان الله يأمرهم أن يؤمنوا؟ العلماء لهم هنا ثلاثة أقوال: 1. أن الكلام قبله كان مع أهل الكتاب فالمقصود هنا: يا أيها الذين آمنوا بموسى والتوراة وعيسى والإنجيل آمنوا بمحمد والقرآن. 2. رأي آخر يقول: الخطاب مع المؤمنين، أي اثبتوا على الإيمان وافعلوا مقتضيات هذا الإيمان. 3. وهناك قول ثالث أنه يا أيها الذين آمنوا بألسنتهم آمنوا بقلوبكم فالخطاب مع المنافقين ولم يقل لهم يا أيها الذين نافقوا أبداً لأنه لم يرد أن يبعدهم من قبيل لا تعن الشيطان على أخيك، فخاطبهم يا أيها الذين آمنوا. * لم تقل الآية "والكتب التي أنزل من قبل" وإنما استخدمت (وَالْكِتَابِ) بالمفرد إشارة إلى أن كل هذه الكتب كتاب واحد، وحدة المصدر ووحدة الرسالة. * جاء خصّ الله تعالى وصف القرآن بصيغة (نزّل) بينما جاء وصف الكتاب المنزّل من قبل خالياً من التضعيف (أنزل) : كلمة (نزّل) على وزن فعلا والفعل الثلاثي الذي على وزن فعّل مضعّف يدل على التكثير، نقول قتّل، بدّل، حرّف دليل على فعل الشيء بكثرة، عندما يضعّف الثلاثي "زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى"، فكلمة (نزّل) تدل على التدرج كثرة التنزيل، وهذه الصيغة توافق ما حدث في نزول القرآن منجماً مفرقاً، أما الإشارة إلى الكتب التي أنزلها الله تعالى على الأنبياء السابقين جاءت بصيغة (أنزل) أي نزل جملة واحدة كالتوراة.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
قال تعالي في سورة البقرة : { لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ } [ البقرة : 177 ] . وقال في سورة النساء : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً } [ النساء : 136 ] . سؤال : قدم الإيمان باليوم الآخر في سورة البقرة علي الملائكة والكتاب والنبيين . وأخر اليوم الآخر في آية النساء , فلماذا ؟ الجواب : إن السياق قبل آية البقرة في ذكر اليوم الآخر , وما أعد فيه لن عصاه , قال تعالي : { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَـئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [174] أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ [175] ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ [176]لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ ... } [ البقرة : 174 – 177 ] . فذكر الكتاب بعد يوم القيامة , فقال : { ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ } بعد ذكر ما أعده الله لمن عصاه يوم القيامة . وهو نظير ما ورد في الآية المذكورة { لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ } من تقديم الإيمان باليوم الآخر علي الإيمان بالكتاب . وأما في آية النساء , فليس السياق في اليوم الآخر , فجعله آخرا , فإنه قال في الآية المئة والخمسين ( 150 ) : { إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ } . وقال في الآية ( 152 ) : { وَالَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُوْلَـئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رَّحِيماً } . فلم يذكر اليوم الآخر فأخره . فقدم اليوم الآخر في البقرة مناسبة للسياق , وأخره في النساء , للسبب نفسه . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 16)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمنوا آمِنُوا باللَّهِ وَرَسُولِهِ. .) الآية، أي داوموا على الِإيمانِ، إذْ لو حُمِل على ظاهرِه، لكان تحصيلاً للحاصل.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
( فقد ضل ضلالاً مبيناً ) الأحزاب ( فقد ضل ضلالاً بعيداً ) النساء - أربع مرات - المبين : هو البين الواضح . - وهذه الفاصلة جاءت في سياق معصية الرسول عليه الصلاة والسلام ( ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً ) وذلك في قصة زواج زيد بن حارثة ، ومعصية الرسول في هذه الآية ليس فيها خروج عن الإسلام . - وأما قوله ( فقد ضل ضلالاً بعيداً ) : ففي هذه الآيات الأربع كلها تتحدث عن خروج كامل عن الإسلام ألا ترى ( ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً ) ( ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالاً بعيداً ) ( ومن يكفر بالله و ملائكته وكتبه و رسله و اليوم الآخر فقد ضل ضلالاً بعيداً ) ( إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالاً بعيداً ) - فالضلال البعيد هو الذي خرج بصاحبه عن الإسلام .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن
أحكام القرآن
برنامج نداءات الرحمن سورة النساء أية 136
السيد البشبيشي
موضوعات القرآن
قال الله ﷻ :【 يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا آمِنوا 】: - 【 اللهم جدد الإيمان في قلوبنا وارزقنا إيماناً كاملاً يرضيك عنا 】.
أحمد عيسى المعصراوى