١٦٩- قال الشافعي : وفرض الله على السمع أن يتنزه عن الاستماع إلى ما حرم الله، وأن يغضي عما نهى الله عنه، فقال في ذلك :﴿وَقَدْ نُزِّلَ عَلَيْكُمْ فِى اِلْكِتَابِ أَنِ إذا سَمِعْتُمُ ءَايَاتِ اِللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا ويستهزئ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمُ إِذًا مِّثْلُهُمُ﴾ ثم استثنى موضع النسيان فقال عز وجل :﴿وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ اَلشَّيْطَانُ﴾ أي : فقعدت معهم ﴿فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ اَلذِّكْرى مَعَ اَلْقَوْمِ اِلظَّالِمِينَ﴾(١) وقال :﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ اِلذِينَ يَسْتَمِعُونَ اَلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أولئك اَلذِينَ هَدَياهُمُ اَللَّهُ وأولئك هُمُ أُوْلُوا الألباب﴾(٢) وقال :﴿قَدَ اَفْلَحَ اَلْمُومِنُونَ اَلذِينَ هُمْ فِى صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾(٣) إلى قوله :﴿لِلزَّكَواةِ فَاعِلُونَ﴾(٤) وقال :﴿وَإِذَا سَمِعُوا اَللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ﴾(٥) وقال :﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾(٦).
فذلك ما فرض الله جل ذكره على السمع من التنزيه عما لا يحل له، وهو عمله، وهو من الإيمان. ( مناقب الشافعي : ١/٣٩٠. )
فذلك ما فرض الله جل ذكره على السمع من التنزيه عما لا يحل له، وهو عمله، وهو من الإيمان. ( مناقب الشافعي : ١/٣٩٠. )
١ - الأنعام: ٦٨..
٢ - الزمر: ١٧-١٨..
٣ - المؤمنون: ١-٣. وتمام المتروك: ﴿وَالذِينَ هُمْ عَنِ اِللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾.
٤ - المؤمنون: ٤..
٥ - القصص: ٥٥..
٦ - الفرقان: ٧٢..
٢ - الزمر: ١٧-١٨..
٣ - المؤمنون: ١-٣. وتمام المتروك: ﴿وَالذِينَ هُمْ عَنِ اِللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾.
٤ - المؤمنون: ٤..
٥ - القصص: ٥٥..
٦ - الفرقان: ٧٢..