قوله تعالى :﴿وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم﴾.
هذا المنزل الذي أحال عليه هنا هو المذكور في سورة الأنعام، في قوله تعالى :﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ في آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ في حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾، وقوله هنا :﴿فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ﴾، لم يبيّن فيه حكم ما إذا نسوا النهي حتى قعدوا معهم، ولكنه بيّنه في الأنعام بقوله :﴿وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ٦٨﴾.
هذا المنزل الذي أحال عليه هنا هو المذكور في سورة الأنعام، في قوله تعالى :﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ في آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ في حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾، وقوله هنا :﴿فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ﴾، لم يبيّن فيه حكم ما إذا نسوا النهي حتى قعدوا معهم، ولكنه بيّنه في الأنعام بقوله :﴿وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ٦٨﴾.