يخادعون الله: يحاولون خداعه. كُسالى: جمع كسلان. يراؤون الناس: يعملون من أجل أن يرام الناس هم لا يؤمنون. مذبذبين: مترددين لا يستقرون على حال.
ان المنافقين يحسبون انهم يخدعون الله ويخفون عنه حقيقة أمرهم، وهو يكشف خداعهم لا محالة، فيُمهلهم يرتعون في شرهم، ثم يحاسبهم على ما يفعلون. وادا قام هؤلاء المنافقون إلى الصلاة قاموا متثاقلين بدون رغبة ولا أيمان. إنهم يخشون الناس فيوهمونهم انهم مؤمنون، كما يعملون الأعمال الطيبة لمجرد الرياء، حتى يراهم المؤمنون ويظنوهم منهم. وهم لا يذكرون الله الا نادرا، ويظلّون مذبذبين تارة مع المؤمنين وتارة مع الكافرين، لأنهم طلاب منافع، ومن قضت سُنته تعالى ان يكون ضالاً عن الحق، فلن تجد له سبيلا للهداية.
ان المنافقين يحسبون انهم يخدعون الله ويخفون عنه حقيقة أمرهم، وهو يكشف خداعهم لا محالة، فيُمهلهم يرتعون في شرهم، ثم يحاسبهم على ما يفعلون. وادا قام هؤلاء المنافقون إلى الصلاة قاموا متثاقلين بدون رغبة ولا أيمان. إنهم يخشون الناس فيوهمونهم انهم مؤمنون، كما يعملون الأعمال الطيبة لمجرد الرياء، حتى يراهم المؤمنون ويظنوهم منهم. وهم لا يذكرون الله الا نادرا، ويظلّون مذبذبين تارة مع المؤمنين وتارة مع الكافرين، لأنهم طلاب منافع، ومن قضت سُنته تعالى ان يكون ضالاً عن الحق، فلن تجد له سبيلا للهداية.
— 354 —