سورة النساء | الآية ١٤٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس﴾، قال: هم المنافقون، لولا الرياءُ ما صَلَّوْا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٦١٣.
٢
قال عبد الله بن عباس في قوله: ﴿ولا يذكرون الله إلا قليلا﴾: إنّما قال ذلك لأنّهم يفعلونها رياءً وسمعةً، ولو أرادوا بذلك القليلَ وجهَ الله تعالى لكان كثيرًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٤٠٥، وتفسير البغوي ٢‏/‏٣٠٢.
٣
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- ﴿ولا يذكرون الله إلا قليلا﴾، قال: إنَّما قَلَّ لأنّه كان لغير الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩‏/‏٣٩٨ (٣٦٤٦٦)، وابن جرير ٧‏/‏٦١٤، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٩٦، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٨٦٦). وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٤١٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن الحسن البصري -من طريق عوف- أنّه قرأ هذه: ﴿يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا﴾، قال الحسن: فواللهِ، لو كان ذلك القليلُ منهم لله لَقَبِلَه، ولكن كان ذلك القليلُ منهم رياءً١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٩٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/٥٠) أنّ تقليل الذِّكْرِ في قوله: ﴿لا يذكرون الله إلا قليلا﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: هذا القول. والآخر: «أنّه قليل بالنسبة إلى خوضهم في الباطل، وقولهم الزور والكفر».
٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿ولا يذكرون الله إلا قليلا﴾، قال: إنّما قلَّ ذِكْرُ المنافقِ لأنّ الله لم يقبله، وكُلُّ ما ردَّ اللهُ قليلٌ، وكلُّ ما قَبِلَ اللهُ كثيرٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٦١٤، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يذكرون الله﴾ يعني: في الصلاة ﴿إلا قليلا﴾ يعني بالقليل: الرياء، ولا يُصَلُّون في السِّرِّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤١٦.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق سِماك الحنفي- أنّه كان يكره أن يقول الرجل: إنِّي كسلان. ويتأول هذه الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (٣٦٥)، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٩٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر عن المنافقين، فقال سبحانه: ﴿وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى﴾، يعني: المنافقين متثاقلين، لا يرَوْا أنّها حقٌّ عليهم. نظيرها في براءة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤١٦. يشير إلى قوله تعالى: ﴿ولا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إلّا وهُمْ كُسالى﴾ [التوبة:٥٤].
٩
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿يراءون الناس﴾، قال: واللهِ، لولا الناسُ ما صَلّى المنافقُ، ولا يُصَلِّي إلا رياءً وسُمْعةً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٦١٣، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يراءون الناس﴾ بالقيام بالنَّهار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤١٦.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن حَسَّن الصلاةَ حيث يراه الناسُ، وأساءها حيث يخلو؛ فتلك استهانةٌ استهان بها ربَّه»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو يعلى في مسنده ٩‏/‏٥٤ (٥١١٧)، وعبد الرزاق ٢‏/‏٣٦٩ (٣٧٣٨)، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٦١ (٥٩٣٨). قال المنذري في الترغيب والترهيب ١‏/‏٣٣ (٤٥): «ورواه من هذه الطرق ابن جرير الطبري مرفوعًا أيضًا، وموقوفًا على ابن مسعود، وهو أشبه». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٢٢١ (١٧٦٥٣): «رواه أبو يعلى، وفيه إبراهيم بن مسلم الهجري، وهو ضعيف». وقال المناوي في فيض القدير ٦‏/‏٣٧ (٨٣٣٧): «قال -السيوطي- في المهذب مستدرِكًا على البيهقي: قلتُ: فيه إبراهيم الهجري، ضعيف».
٢
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «تلك صلاة المنافق، يجلس يَرْقُبُ الشمسَ، حتى إذا كانت بين قَرْنَي شيطانٍ قام فنَقَرَ أربعًا، لا يذكر اللهَ فيها إلا قليلًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٤٣٤ (٦٢٢).
٣
عن علي بن أبي طالب، قال: لا يَقِلُّ عَمَلٌ مع تقوى، وكيف يَقِلُّ ما يُتَقَبَّلُ؟!١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

نزول الآية

قول واحد
١
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجّاج- في الآية، قال: نزلت في عبد الله بن أُبَيٍّ، وأبي عامر بن النعمان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٦١١-٦١٢ مُطَوَّلًا.

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن الحسن البصري -من طريق سفيان بن حسين- في الآية، قال: يُلْقى على كل مؤمن ومنافق نورٌ يمشون به يوم القيامة، حتى إذا انتَهَوْا إلى الصراط طَفِئ نورُ المنافقين، ومضى المؤمنون بنورهم، فينادونهم: ﴿انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِن نُورِكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿ولكنكم فتنتم أنفسكم﴾ [الحديد:١٣-١٤]. قال الحسن: فتلك خديعة الله إياهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٦١٢، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٩٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وهو خادعهم﴾، قال: يعطيهم يوم القيامة نورًا يمشون فيه مع المسلمين، كما كانوا معهم في الدنيا، ثُمَّ يسلبهم ذلك النورَ، فيُطْفِئُه، فيقومون في ظُلْمَتِهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٦١١، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٩٥.
٣
وعن مجاهد بن جبر، وسعيد بن جبير، نحوه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج-: وفي المنافقين: ﴿يخادعون الله وهو خادعهم﴾. قال: مثل قوله في البقرة [٩]: ‹يُخادِعُونَ اللهَ والَّذِينَ آمَنُوا وما يُخادِعُونَ إلَّآ أنفُسَهُمْ›١. قال: وأما قوله: ﴿وهو خادعهم﴾ فيقول: في النور الذي يُعْطى المنافقون مع المؤمنين، فيُعْطَوْن النورَ، فإذا بلغوا السور، وما ذكر الله من قوله: ﴿انظرونا نقتبس من نوركم﴾ [الحديد:١٣] قال: قوله: ﴿وهو خادعهم﴾٢
التخريج
  1. ١قال محققو تفسير ابن جرير: كذا في النسخ. وهي قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وقرأ بقية العشرة: ﴿وما يَخْدَعُونَ﴾ بفتح الياء، وسكون الخاء، وفتح الدال من غير ألف. انظر: النشر ٢‏/‏٢٠٧، والإتحاف ص١٧٠.
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٦١٠.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم﴾ حين أظهروا الإيمان، وأسَرُّوا التكذيبَ، ﴿وهو خادعهم﴾ على الصراط في الآخرة حين يُقال لهم: ﴿ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا﴾ [الحديد:١٣]، فبقوا في الظُّلْمَة، فهذه خدعة الله عز وجل لهم في الآخرة١