﴿إنّ المنافقين في الدرك﴾ أي : البطن ﴿الأسفل من النار﴾ أي : لأنّ ذلك أخفى ما في النار وأستره وأخبثه كما أنّ كفرهم أخفى الكفر وأخبثه وأستره وسميت طبقات النار دركات ؛ لأنها متداركة متتابعة إلى أسفل كما إنّ الدرج متراقية إلى فوق.
فإن قيل : لم كان المنافق أشدّ عذاباً من الكافر ؟ أجيب : بأنِه مثله في الكفر وضم إلى كفره الاستهزاء بالإسلام وأهله، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي بسكون الراء والباقون بفتحها ﴿ولن تجد لهم نصيراً﴾ أي : مانعاً يمنعهم من عذاب الله تعالى فيخرجهم.
فإن قيل : لم كان المنافق أشدّ عذاباً من الكافر ؟ أجيب : بأنِه مثله في الكفر وضم إلى كفره الاستهزاء بالإسلام وأهله، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي بسكون الراء والباقون بفتحها ﴿ولن تجد لهم نصيراً﴾ أي : مانعاً يمنعهم من عذاب الله تعالى فيخرجهم.