سورة النساء | الآية ١٤٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

تفسير الآية

٨ أقوال
١
عن أبي هريرة -من طريق ذَكْوان- ﴿إن المنافقين في الدرك﴾، قال: في توابيت تُرْتَجُ١ عليهم٢
التخريج
  1. ١ترج عليهم: تغلق عليهم. النهاية (رتج).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٦٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿في الدرك الأسفل﴾، يعني: في أسفل النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٦٢٠-٦٢١، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٩٨.
٣
عن عبد الله بن كثير -من طريق ابن جُرَيْج- قال: سمعتُ أنّ جهنم أدراك، منازل بعضُها فوق بعض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٦٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار﴾ يعني: الهاوية، ﴿ولن تجد لهم نصيرا﴾ يعني: مانعًا من العذاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤١٧.
٥
عن عبد الله بن مسعود -من طريق خيثمة- ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل﴾، قال: في توابيت مِن حديد، مقفلة عليهم. وفي لفظ: مبهمة عليهم. أي: مقفلة لا يهتدون لمكان فتحها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٥٣-١٥٤، وهناد (٢٢٣)، وابن أبي الدنيا في صفة النار (١٠٤)، وابن جرير ٧‏/‏٦٢٠، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٩٨، والطبراني (٩٠١٥). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: أيُّ أهل النار أشدُّ عذابًا؟ قال رجل: المنافقون. قال: صدقتَ، فهل تدري كيف يُعَذَّبون؟ قال: لا. قال: يُجْعَلُون في توابيت من حديد تُصْمَد١ عليهم، ثم يجعلون في الدرك الأسفل في تَنانِيرَ أضيق من زُجٍّ٢، يُقال له: جُبُّ الحزن. يُطْبَق على أقوام بأعمالهم آخرَ الأبد٣
التخريج
  1. ١تصمد عليهم: تسد عليهم. اللسان (صمد).
  2. ٢الزج: نصل السهم. النهاية (زجج).
  3. ٣أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة النار (١٠٠).
٧
عن عبد الله بن مسعود -من طريق القاسم بن عبد الرحمن- أنّه سُئِل عن المنافقين؟ فقال: يُجعلون في توابيت من نار، فتطبق عليهم في أسفل النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٩٨.
٨
عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل﴾، قال: الدَّرْكُ الأسفلُ: بيوتٌ مِن حديد، لها أبواب تطبق عليها، فيُوقَد من تحتهم ومن فوقهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٩٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن عمر -من طريق أبي المغيرة القوّاس- قال: إنّ أشدَّ الناس عذابًا يوم القيامة ثُلَّة المنافقون١، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون٢
التخريج
  1. ١هكذا في الأصل.
  2. ٢تفسير الثعلبي ٣‏/‏٤٠٦.
٢
عن عبد الله بن عمر، قال: إنّ أسفلَ أهل النار المنافقون، الذين هم في الدرك الأسفل من النار، قال: فيمكثون فيها ما شاء الله أن يمكثوا، ثم يُقال لأهل النار: لِيَلْعَنَ كلُّ قومٍ آلهتَهم التي كانوا يعبدونها من دون الله. فيلعنُ أهلُ النار ما كانوا يعبدون من دون الله، إلا المنافقين يقولون: لا نستطيع أن نلعن؛ إنّه لم يكن لنا إلهٌ إلا الله على ما كان فينا. قال: فما تكون غيرُها حتى تَزْفُرَ بهم جهنم زَفْرَةً، فترمي بهم في ساحلها، فيدخلون الجنة. قال عبد الله بن يزيد المقرئ: إنما نافقوا بأعمالهم، ولم يُنافِقوا بالإخلاص١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص١٢٦.

قراءات

قولانِ
١
عن الأسود أنّه قرأ في النساء: ﴿في الدرك الأسفل﴾ مخففة، وإبراهيم النخعي، ويحيى بن وثاب، وسليمان، كذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص ١٢٦. المقصود بالتخفيف: إسكان الراء. والخلاف بين القرّاء العشرة في هذا الحرف بين فتح الراء وإسكانها، حيث قرأ عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر بتسكينها، وقرأ بقية العشرة بفتحها. ينظر: النشر ٢/ ٢٥٣.
٢
وعن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: ﴿في الدَرْك﴾ مخففة١٢