سورة النساء | الآية ١٥٦

عرض السورة
التَّفسير

ﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
معاني القرآن للفراء
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
معاني القرآن
الأخفش
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
النكت والعيون
الماوردي
تفسير القشيري
القشيري
لطائف الإشارات
القشيري
التفسير البسيط
الواحدي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
معالم التنزيل
البغوي
معالم التنزيل
البغوي
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
روح البيان
إسماعيل حقي
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
روح المعاني
الألوسي
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
زهرة التفاسير
أبو زهرة
بيان المعاني
ملا حويش
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
أيسر التفاسير
أسعد حومد
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
إيمانهم بنبيهم وكتابهم فقط؛ لأنه تفريق بين الله ورسله، فالكفر ببعضهم كالكفر بجميعهم، وهم قد كفروا بعيسى ومحمد عليهما السلام، أو لا يؤمنون إلا فريقًا قليلًا منهم؛ كعبد الله بن سلام وأضرابه، وقيل: لا يؤمنون قليلًا ولا كثيرًا.
١٥٦ - ﴿وَبِكُفْرِهِمْ﴾؛ أي: وطبع اللهُ على قلوبهم بكفرهم بعيسى عليه السلام؛ لإنكارهم قدرة الله تعالى على خلق الولد من دون الأب، وهو (١) معطوف على ﴿بكفرهم﴾؛ لأنه من أسباب الطبع، أو معطوف على قوله: ﴿فَبِمَا﴾ نقضهم ويجوز أن يعطف مجموع هذا وما عطف عليه على مجموع ما قبله، ويكون تكرير ذلك الكفر إيذانًا بتكرر كفرهم، فإنهم كفروا بموسى، ثم بعيسى، ثم بمحمد - ﷺ - ﴿و﴾ طبع الله على قلوبهم بـ ﴿قولهم﴾ وافترائهم ﴿عَلَى مَرْيَمَ﴾ بنت عمران أم عيسى عليهما السلام ﴿بُهْتَانًا عَظِيمًا﴾؛ أي: كذبًا شنيعًا يبهت من يقال فيه، أي: يدهشه ويحيره، لبعده وغرابته. والمراد به هنا: رميها بالفاحشة، حيث رموها بيوسف النجار، وكان من الصالحين بعدما ظهر منها من الكرامات الدالة على براءتها من كل عيب؛ فإنها ملازمة للعبادة بأنواع الطاعات، وعيسى تكلم حال كونه طفلًا منفصلًا عن أمه، والمعنى: إن الله تعالى طبع على قلوبهم بكفرهم بعيسى وأمه ورميهم إيّاها بالكذب العظيم، وأي بهتان أعظم من البهتان الذي تُبهتُ به العذراء التقية.
١٥٧ - والخلاصة: أن هذا الكفر والبهتان من أسباب ما حل بهم من غضب الله ﴿و﴾ طبع عليها بـ ﴿قَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ وصلبناه. ﴿رَسُولَ اللَّهِ﴾؛ أي: في زعم عيسى نفسه، فإن وصفهم له بوصف الرسالة استهزاء به، أو أن الله وضع الذكرَ الحسن بقوله: ﴿رَسُولَ اللَّهِ﴾ مكان ذكرهم القبيح في الحكاية عنهم، فإنهم قالوا: هو ساحر ابن ساحرة، أو إنَّ ﴿رَسُولَ اللَّهِ﴾ وصفٌ له من عند الله تعالى مدحًا له، وتنزيهًا له عن مقالتهم التي لا تليق بها. أي: وطبع على قلوبهم بسبب قولهم هذا القول المؤذِن بالجرأة على الباطل والاستهزاء بآيات الله، وذكروه بوصف الرسالة تهكمًا واستهزاء بدعوته بناء على أنه إنما ادعى النبوة
(١) البيضاوي.
— 21 —
والرسالة فيهم لا ألوهية كما ادعت النصارى، ثم قال تعالى إبطالًا وردًّا لدعواهم قتله وصلبه: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ﴾؛ أي: ادعوا قتله وصلبه، والحال أنهم ما قتلوه كما ادعوا، وما صلبوه كما زعموا وشاع بين الناس ﴿وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ﴾؛ أي: ألقي شبه عيسى على غيره حتى قتِل وصلب، فظنّوا أنّهم قتلوا عيسى وصلبوه، وهم إنما قتلوا غيره وصلبوه، قيل: ألقي شبه عيسى على ططيانوس، فقتلوه بدل عيسى. قال أبو حيان: لم نعلم كيفية القتل، ولا من ألقي عليه الشبه، ولم يصح بذلك حديث.
روى (١) النسائي عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رهطًا من اليهود سبوه وأمه، فدعا عليهم، فمسخهم اللهُ قردةً وخنازير، فاجتمعت اليهود على قتله، فأخبره الله بأنه يرفعه إلى السماء. اهـ خطيب. وفي القرطبي في آل عمران قال الضحاك: لما أرادوا قتل عيسى اجتمع الحواريون في غرفة، وهم: اثنا عشر رجلًا، فدخل عليهم المسيح من مشكاة الغرفة، فأخبر إبليس جميع اليهود، فركب أربعة آلاف رجل فأخذوا باب الغرفة، فقال المسيح للحواريين: أيكم يخرج ويُقْتَل ويكون معي في الجنة؟ فقال رجل: أنا يا نبي الله، فألقى إليه مدرعته من صوف وعمامته من صوف وناوله عكازه، وألقى اللهُ عليه شبه عيسى، فخرج على اليهود فقتلوه وصلبوه، وأما المسيح فكساه الله الريش وألبسه النور وقطع عنه لذة الطعام والمشرب، فصار مع الملائكة اهـ.
﴿وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾؛ أي: في شأن عيسى ﴿لَفِي شَكٍّ مِنْهُ﴾؛ أي: لفي تردد من قتله، وذلك أنهم لما قتلوا الشخص المشبه به.. كان الشبه ألقي على وجهه فقط، ولم يلق على سائر جسده شبه جسد عيسى فلما قتلوه.. نظروا إليه فقالوا: الوجه وجه عيسى، والجسد جسد غيره؛ فاختلفوا، فقال بعضهم: هذا عيسى، وقال بعضهم: الوجه وجه عيسى، والبدن بدن صاحبنا، فليس هذا المقتول بعيسى. وقال بعضهم: إن كان هذا عيسى فأين صاحبنا؟ وإن كان هذا صاحبنا فأين عيسى؟ ﴿مَا لَهُمْ﴾؛ أي: ما لليهود ﴿بِهِ﴾؛ أي: بقتله ﴿مِنْ عِلْمٍ﴾؛ أي: من يقين، أقتل أم لم يقتل؟ ﴿إلا اتباع الظن﴾ استثناء منقطع؛ أي: ما لهم
(١) الفتوحات.
— 22 —

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

محمد الأمين الهرري

عرض الكتاب