سورة النساء | الآية ١٥٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

وقفات مع سور وآيات
تدبرات وتأملات ، سورة النجم آية 23 - سورة النساء آية 157
عبدالله الغفيلي
وقفات مع سور وآيات
(فاختلف الأحزاب من بينهم) : لم تسمع البشرية اختلافًا كاختلاف النصارى ! : اختلفوا في الله جلّ شأنه - اختلفوا في رسول الله عيسى عليه السلام ، وشقوا فيه ( وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه) ! - اختلفوا في الإنجيل وفي تحريفه ! - اختلفوا اختلافا واسعا لا انقطاع له في دينهم ! .
صالح التركي / من لطائف القرآن
وقفات مع سور وآيات
( و قولِهم إنّا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و ما قتلوه و ما صلبوه ... ) الفارغون يتباهون بإنجازات وهمية !!
ماجد الغامدي
بلاغة القرآن
(وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ) ذكر الله تعالى اليقين هنا ،واليقين ثلاث درجات . 1-علم اليقين وهو العلم بالشيء 2-عين اليقين وهو مشاهدة الشيء 3-حق اليقين وهو معايشة الشيء . الأولى والثانية ذكرها الله في التكاثر {كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ} ﴿٥﴾ سورة التكاثر، {ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ} ﴿٧﴾ سورة التكاثر. ولم يذكر حق اليقين، لإنها تكون للمعايشة، حين يدخلها الكفار، ويعيشون فيها . وذكر حق اليقين عند احتضار الكافرين {وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴿٩٤﴾ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ﴿٩٥﴾} سورة الواقعة، وهذه ساعة يعايشون النار فيها.(في المطبوع 5/2800)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
لم تسمع البشرية اختلافًا كاختلاف ( النصارى ) ! اختلفوا في الله جلّ شأنه اختلفوا في رسول الله عيسى عليه السلام ، وشقوا فيه ( وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ) ! - اختلفوا في الإنجيل وفي تحريفه ! - اختلفوا اختلافا واسعا لا انقطاع له في دينهم ! - (فاختلف الأحزاب من بينهم).
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا المَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ. .) الآية. إن قلتَ: اليهودُ الداخلون تحت أهل الكتاب، كانوا كافرين بعيسى، فكيف أقرُّوا بأنه رسولُ الله؟! قلتُ: قالوه استهزاءً كما قال فرعون " إِنَّ رسولكُمُ الَّذِي أُرْسِل إِليكم لَمَجْنُونٌ ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ. .) الآية وصفُهم بالشكِّ لا يُنافي بعده وصفهم بالظنِّ، لأنَّ المراد بالشكِّ هنا " شكُّ الظنِّ " واستثناءُ الظنِّ من العلم في الآية منقطعٌ، فـ " إِلّاَ " فيها بمعنى " لكِنْ " كما في قوله تعالى " لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيماً. إِلَّا قِيلًا سَلاَماً سَلاَماً " ونحوِهِ.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن