﴿فيظلم من الذين هادوا﴾ وهو ما تقدّم ذكره من نقضهم الميثاق وبكفرهم بآيات الله وبهتانهم على مريم، وقولهم :﴿إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم﴾ ( النساء، ١٥٧ ).
﴿حرّمنا عليهم طيبات أحلت لهم﴾ أي : كان وقع إحلالها لهم في التوراة، ثم حرّمت عليهم وهي التي في قوله تعالى في سورة الأنعام :﴿وعلى الذين هادوا حرّمنا كل ذي ظفر﴾ ( الأنعام، ١٤٦ ).
الآية ﴿وبصدّهم﴾ أي : الناس ﴿عن سبيل الله﴾ أي : دينه، وقوله تعالى :﴿كثيراً﴾ صفة مصدر محذوف أي : صدّاً كثيراً بالإضلال عن الطريق، فمنعوا مستلذات تلك المآكل بما منعوا أنفسهم وغيرهم من لذاذة الإيمان.
﴿حرّمنا عليهم طيبات أحلت لهم﴾ أي : كان وقع إحلالها لهم في التوراة، ثم حرّمت عليهم وهي التي في قوله تعالى في سورة الأنعام :﴿وعلى الذين هادوا حرّمنا كل ذي ظفر﴾ ( الأنعام، ١٤٦ ).
الآية ﴿وبصدّهم﴾ أي : الناس ﴿عن سبيل الله﴾ أي : دينه، وقوله تعالى :﴿كثيراً﴾ صفة مصدر محذوف أي : صدّاً كثيراً بالإضلال عن الطريق، فمنعوا مستلذات تلك المآكل بما منعوا أنفسهم وغيرهم من لذاذة الإيمان.