سورة النساء | الآية ١٦٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

تفسير

٥ أقوال
١
عن الربيع بن خُثَيم -من طريق منذر الثوري- في قوله: ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده﴾، قال: أوحى اللهُ إليه كما أوحى إلى جميع النبيين مِن قبله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٦٨٥-٦٨٦، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١١١٧.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده﴾، يعني: من بعد نوح؛ هود، وصالح١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٢٢.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط﴾، يعني: بني يعقوب يوسف وإخوته، وأوحينا إليهم فى صحف إبراهيم، ثُمَّ قال: ﴿و﴾ أوحينا إلى ﴿عيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٢٢.
٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿وآتينا داوُودَ﴾ قال: أعطاه الله ﴿زبورا﴾ الزبور ثناءٌ على الله، ودعاء، وتسبيح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١١١٨.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وآتينا داوود زبورا﴾، ليس فيه حدٌّ، ولا حُكْمٌ، ولا فريضةٌ، ولا حلالٌ، ولا حرامٌ، خمسين ومائة سورة، فأخبره الله بِهِنَّ ليعلموا أنّه نبي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٢٢.

نزول الآية

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: قال سُكَين وعدي بن زيد: يا محمد، ما نعلم اللهَ أنزل على بشر مِن شيء بعد موسى. فأنزل الله في ذلك: ﴿إنا أوحينا إليك﴾ إلى آخر الآيات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في السيرة لابن هشام ١‏/‏٥٦٢-، ومن طريقه البيهقي في دلائل النبوة ٢‏/‏٥٣٥، وابن جرير ٧‏/‏٦٨٦ واللفظ له، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.
٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١١١٨.
٣
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- قال: أنزل الله: ﴿يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء﴾ إلى قوله: ﴿وقولهم على مريم بهتانا عظيما﴾ [النساء:١٥٣-١٥٦]، فلمّا تلاها عليهم -يعني: على اليهود-، وأخبرهم بأعمالهم الخبيثة؛ جحدوا كل ما أنزل الله، وقالوا: ما أنزل الله على بشر من شيء، ولا على موسى، ولا على عيسى، وما أنزل الله على نبي من شيء. قال: فحَلَّ حُبْوَتَه١، وقال: «ولا على أحد؟!». فأنزل الله -جل ثناؤه-: ﴿وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء﴾ [الأنعام:٩١]٢٣
التخريج
  1. ١الحِبْوة والحُبْوة: الثوبُ الذي يُحْتَبى به. اللسان (حبا).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٦٨٧.
تعليقات المحققين
  1. ٣انتَقَدَ ابنُ كثير (٤/٣٧٠) مستندًا إلى زمن النزول قول محمد القرظي، فقال: «وفي هذا الذي قاله محمد بن كعب القرظي نظر؛ فإن هذه الآية مكية في سورة الأنعام، وهذه الآية التي في سورة النساء مدنية، وهي ردٌّ عليهم لَمّا سألوا النبي ﷺ أن ينزل عليهم كتًابا من السماء، قال الله تعالى: ﴿فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أكْبَرَ مِن ذَلِكَ﴾».
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنا أوحينا إليك﴾، وذلك أنّ عدى بن زيد وصاحبيه اليهود قالوا للنبي ﷺ: واللهِ، ما أوحى اللهُ إليك، ولا إلى أحد مِن بعد موسى. فكذَّبهم الله عز وجل، فقال: ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده﴾١